![]() |
| عقوبة جريمة القتل |
من الحب ما قتل عروس تقتل خطبيها قبل الفرح بمساعدة مع ابن عمتها وصديقه..
في الآونة الأخيرة انتشرت قواضي القتل بشكل مريب ومفجع عن زوج يقتل زوجته بالاشتراك مع امه او قتلها لمجد انها طالبت بقليل من حقوقها, او زوجه تقتل زوجها من اجل عشيق, او لأنها لا تستطيع العيش معه لكن قضيه اليوم مختلفة قليل عن هذه القواضيلكن يا تري من المذنب في هذه القضية...؟
وتبدا القضية او القصة , يوم الجمعة الماضي عند اختفاء شاب عريس قبل زفافه بعدة أيام, في احداث غريبه , بعد خروجه من المنزل , ذهبا إلي المكان الذي يعمل فيه بمدينة القاهرة, حيث ظهر انه إبن عمة العروسة قام باستدراجه وعرض عليه بأن يوصله في طريقه إلي القاهرة, عن طريق استخدام سيارة صديقه , وبعد ذلك قام ابنة العروسة بإعطاء العريس (احمد), عصير وضع فيه مخدر, ثم قام بذبحه بمساعدة من صديقه، و بعد ذلك قاما بتحطيم رأسه.وتعود احداث الواقعة , عندما تلقي ضباط البحث الجنائي بمركز الدلنجات، بلاغًا من أهل القتيل "أحمد.ع.ع" الذي يبلغ من العمر 25 عامًا، وكنت مهنته "عامل باليومية" والذي يسكن في "عزبة يونس حميدة"، وكان يحتوي البلاغ علي , اختفائه بعد خروجه من منزله متوجهًا لمحل عمله في مدينة القاهرة وانقطاع الاتصال به وعدم الوصل إليه.
و بعد ذلك علي الفور تم تشكيل فريق بحث بمساعدة من ضباط الأمن العام ومباحث "الدلنجات" لكشف غموض الحادث، و بالفعل قام تحريات فريق البحث ، بالتوصل إلى أن المجنى عليه (احمد), قام بخطبة فتاة تسمي " رحاب" منذ مده لا تتجاوز 6 أشهر فقط، و بعد ذلك تم تحديد حفل الزفاف خلال الشهر اغسطس الحالي.
وتم التأكد من التحريات، أن " رحاب" خطبيه المجني عليه " احمد " كانت على علاقة عاطفية مع ابن عمتها، والذي يسمي "محمود.ا.ش" ويبغ من العمر25 عامًا، ويسكن بقرية" محمود شراقي" في مركز الدلنجات، وتم العثور عليه داخل موقف سيارات الأجرة، واثناء متابعة التحقيقات، قام المدعي عليه "احمد" بتسليم نفسه لضباط الشرطة واعترف بانه من ارتكاب الجريمة.
وقال المدعي عليه" استنيت المجني عليه عند مدخل القرية خلال زيارته لخطيبته، وعرضت عليه توصيله إلى القاهرة، وبعد ذلك أعطيته عصيرًا الي كان فيه مخدر، وبعدما شربه فقد الوعي، فنفذت الجريمة بمساعدة من صديقي "محمد.ر.ع" 25 عامًا، وهو شغال سائق ويسكن بزاوية حمور بمركز الدلنجات، وقمنا بذبحه وضربه بآلة حادة، وبعد التأكد من وفاته قمنا بنقله بعيدًا عن المناطق التي توجد بيها التجمعات السكنية ودفناه أسفل كوبري الشيخ زايد، وتوجهت لمركز الدلنجات مرة أخرى".
وتابعت النيابة العامة، برئاسة المستشارين "أحمد أبو الهدى ومحمد سليم"، وكيلا النائب العام التحقيق، وتحت إشراف المستشار" أشرف ربيع المحامي" العام لنيابات جنوب دمنهور، و تم إصدار أمر بالقبض على شريك المتهم وعروس المجني عليه.
المذنب هنا القاتل ابن عمة العروسة ,ام العروسة التي وافقت من قبل, ام الاهل الذين اجبروها علي الزواج , هل حقا توجد اهالي مازلت تجبر اولدها علي موافقه بزواج من اشخاص لا يعرفونهم ولا يريدونوهم, ذنب علي اهل الفتاه فقط, ما ذنب الشاب لا يعرف يشي ان يذهب ضحيه لأشخاص لا يفكرون ولايزالوا علي اقتناع ان البنت ليس لها راي ولا يحق لها الموافقة والرفض, وابن عمتها الذي يدعي علي انه علي علاقه بيها ولم يدعها وشأنها حين علم بانها خطبت لشخص اخري , و الفتاه ايضا التي لم تخبرهم برفضها ليس بضروري تخبر اهلها, تخبر الشاب الذي خطبها "بانها تحب شخص اخري انها لا تريده" , ما عقليه هذه الاشخاص التي تفكر في القتل لمجرد انها تريد اشخاص ترها بانها من حقهم هم فقط , ليس من حق اشخاص اخري, هل حق مقولة "(من الحب ما قتل),
الحكم من وجه نظر القانون الجنائي , انها قضية مع سبق الاصرار والترصد وتنص المادة 230 , بانه من قتل نفس متعمدا حكم عليه (بالا).
بمعني ان ابن عمة العروس سيحكم عليه بالإعدام , ولكن سيحكم علي الفتاة وصديقه ابن عمتها من سنه لخمس سنوات علي حسب مايراه القاضي من اوراق القضية.
بقلم/ منه الله عبد القوي

تعليقات
إرسال تعليق