ما هي عواقب إنفصال الطفل عن أمه
إن الأمومة غريزة طبيعية توجد في جميع الإناث وتزداد أكثر بعد أن يكن لديها طفل بالفعل تجد أن الأم على أتم إستعداد على أن تضحي بروحها من أجل طفلها ومن أجل سلامته وصحتة وسلامة النفسي ولكن هل تقوم الأم بترك طفلها ؟ هل يكون من السهل عليها أن تترك قطعة من روحها وتمشي وتكمل حياتها دونه ولكن هناك أوضاع تحتم هذا على الام مثل أن يكون الأب قد أخذ الأطفال بالقوة من والدتهما دون الإلتفات للمخاطر الذي يواجهها الطفل في هذه الحالة من البعد ولكن اليوم سنوضح كيف يتأثر الطفل عندما تغيب والدتة .إن الإنفصال له عدة طرق فعملية الفطام التي تقوم بها الأم في سن الثانية من عمر الطفل تسمى إنفصال ولكنة جزئياً ويأخذ وقته في الإعتياد والنوع الثاني من الإنفصال هو الإنفصال المتقطع مثل أن تكون الأم متواجده ولكن ليست مع الطفل دائماً مثل أن يكون الطفل يتواجد مع أبيه في هذه المرحلة وهناك إنفصال اخر وهو التام والذي يتميز باللعد الكامل عن الطفل كالموت أو الرحلات الطويلة جداً
بعد الطفل عن الأم وتواجده مع الأب
ففي هذه لحالة إما أن يكون الأب بالفعل قد أخذ الأطفال بالقوة وهذه الطريقة تؤثر تأثيراً سلبياً على صحة الأطفال ففقدانهم لوالدتهم يعد من الطرق الخاطئة التي يمكنها ان تضع في نفس الأطفال أنه غير محبوب ولا أحد يحبه حتى أمه فهي التي تركتة ولا يستوعب الطفل القدر الكافي من المعلومات عن الوضع مثل الكبارحالات البعد المتقطع
المقصود بها هو تواجد الطلف في مكان وزيارة الأم له في بعض الأوقات او في ميعاد محدد لها وهذه الحالة تجعل الطفل لحاجة لحنان وإحتواء أمه التي طالما إفتقدها وافتقد حلولها لمشكلاته التي يجابهها وحده .
حالات البعد التام
يكون الوضع حالة مرض أمة او موتها وهذه تكون الصدمة الحقيقية بالطفل حيث المفجأه له وإستمرارة في إنتظارها ليال طوال وعندما ييأس من وجودها ويبدا في التأٌلم يعتقد أن الأم تركتة برغبتها وأن هذا يرجع إلى كونة شخص سئ لم يحبة أحد ولا تريد أمه البقاء معه ويكبر بإحساس الفقد الذي قد يجعل الطفل متاخراً في جميع النواحي الحياتية كالتاخر في التحصيل الدراسي وفي النطق وأيضاً يحدث بعض المشكلات الأخرى .
ما هي عواقب ترك الطفل بأمه
إن ترك اطفل لوالدتة هو تماماً تركة لحضن وإحتواء وحب لم يجدوا في قلب أحد مثلما وجدوا في قلبها والناتج الطبيعي لفقدان الطفل كل هذه الأحاسيس والمشاعر التي لا مثيل له أن يتأثر الطفلفيتأثر الطفل إجتماعياً تجد أن هذا الطفل ليس له ميول للتواجد في جماعات وكذلك ليس له أقران مماثلين في العمر والنشاطات
يتأثر الطفل نفسياً فيكون أقل ثقة بذاته وبقدرتة على التصدي للعقبات وغيرها مما يجعل الطفل يصعب عليه أن يعتمد على ذاته ويوضع تخطيطات لحياتة
يتأثر الطفل أكاديمياً فهذا الطفل أقل تفاعل في حجرة النشاط مع معلمتة وأٌقرانة وكذلك مقصر في واجباته المدرسية
يتأثر الطفل إنفعالياً فالطفل في هذا المأزق لم يستطيع السيطرة على تفاعلاته ولا يستطيع الإستمرار في كونه متزن إنفعالياً
ولعلاج هذه المشكلة عند الاطفال يجب علينا كمربين صالحين متواجدين مع الطفل أن نقوم بالأتي
محاولة أن يكون غياب الأم تدريجياً (عدا في حالات الوفاة بالطبع) فعند السفر أو غيره يفضل أن تقومي بتعويد الطفل على غيابك تدريجياً فيجب أن تبدأين بساعتين فقط يومياً ومن ثم حاولي زيادة معدل الوقت حتى يعتاد على الغياب
إن كان عمر الطفل يسمح فيجب عليكي أن تقومي بالتوضيح الكامل لطفلك ومعرفتة بأن ما هي إلا فترة مؤقتة وكذلك سوف نتنهي قريباً أو أن هذا لأسباب قهريه تحتم عليكي البعد ولكنك تحبينيه وبشدة
في حالات الموت يرجي تمهيد الخبر للطفل ولا داعي لأن يراكو في حالة إنهيار فكل هذا سوف يؤثر عليه يكفي فقط أن يحدثه أحد من لأشخاص المقربين عن حقيقة الأمر وعن كونه لا إرادي بالنسبة للأم ولكن فقط الله إختارها لتكون جانبة
كاتبة المقال : نور مجدي

تعليقات
إرسال تعليق