ماهي علوم الأرض في ظل العصر الأخير
بدأ العهد الأول لخلق الله علي كوكب الأرض من بداية خلق آدم وخلق حواء وكان لهم أبناء كثيرة قال الطبري رحمة الله ان حواء حملتعصر البشر الأخير..التي لم تروي عندما خلق الله آدم ونفخ فيه من روحه امر الملائكة جميعاً بالسجود له فسجدوا طائعين لأمر الله سبحانه وتعالي الا عزرائيل ابي واستكبر وقل لله في استعلاء وفي تجبر انه لايسجد للبشر خلق من طين فلعنه سبحان الله وتعالي فأبلس من رحمته فأصبح يعرف باسم ابليس وجاء الاسم من فعل بلس اي طرد من رحمة الله وعندما وعندما أحس ان خسر كل شيء طلب من الله ان يجعله من المنظرين اي من الذين لايموتون حتي ميقات اليوم المعلوم فأعطاه الله ساله وعندها توعد لعنة الله باضلال البشر واغوائهم ولكنه توعدهم بأمر لاينتبه اليه الكثير منا اليوم وهو انه سيأمر اتباعه من الضالين لكي يغيروا خلق الله وهو مايحدث الآن ويتبعه الملايين والملايين من الشياطين واعوانه لا يقول باي امر الا من خلال خطوات تبدأ بالبسيطة وتصل بعد ذلك الي نقطة الأنهيار في القرون الوسطى ومن الشرق للغرب كان الرجال يعملون خارج بيوتهم بينما تقول النساء بمسؤلية الأطفال وتربيتهم والأعتناء بهم وتعليمهم والقيام بكامل مهام الأسرة فبدأت حركات أوروبية يراها كل ضار عن الفطرة وقد أمر الله بالبراقة تدعو الي تحرر المرآة وترك مهامها الآسرية في داخل المنازل والخروج الي المجتمع بالرغم من ان الكنيسة عارضت هذا في بداية الامر لما من تداعيات خطيرة المرحلة بالخطوة الاولى واعتمدت علي هدم القيم وآثارت الغرائز عن طريق مفهوم حديث أنداك يدعي الموضة ويدعي الفن
كان الشرق مكان محافظ جداً ومكان صلب لايمكن اختراقه نهائي لذلك كان لابد من تطبيق هذا الأمر في الغرب وخصوصاً بعدما نجحوا بإقناع المرآة بمفهوم التحرر والذي ان فكرة به للحظات ستجده انه ماهو الامفهوم جديد للعبودية باعت فيه النساء أجسادهن لأنظار الرجال وفق مفهوم الموضة والتحرر نحو مسمي الموضة وجعلوا لهذا الأمر فصول في خلال السنة وبشكل تدريجي اي كل عام تكوين الموضة اقل حشمة واكثر عرضة للجسد وحرمه الجسد من العام الماضي والهدف من ذلك تقبل المجتمعات لها وعدم رفضها وخلال عقود من الزمن تعاقب عليه أجيال اصبح الأمر طبيعي ومقبول وأصبحت النساء تجري وراء مسابقات القبول لتصبح واحدة من التي يعرضن أجسادهن مقابل المال ومقابل الشهرة
نعم الشهرة لانهم لم ينكسوا الفطرة فقط بل بات الأمر متورط تحت مسمي النجومية والاسم المرموق بين المجتمع وعلي مواقع التواصل الأجتماعي وتكون نحو مسمي العارضة
الخطوة الثانية وهي لأبليس واعوان ابليس في عصر البشر الاخير كان الدين والألحاد والشرك بالله والتغير في خلق الله نحن نعيش الأن في مجتمع علمي بحت ولم تعد لعبة ابليس القديمة في عبادة الأوثان صالحة اليوم لذلك كان لابد من فكر ونهج جديد ويكون متوافق مع حداثة العصر الأخير وهذا النهج يعتمد علي تحويل أسلوب عبادة الأوثان وعبادة الأصنام الي عبادة العلم من دون الله هم يعلمون حق اليقين بوجود الله الخالق الواحد للوجود وان فرضية التطور فرضية كلامية فارغة أسست للبسطاء الذين هم الآن أغلبية البشر فهم يجحدون بآيات الله ويتآمرون بطلب الشيطان لهم في تنفيذ مرحلة هدم الدين واستبدال عبادة الله بعبادة العلم اي اخذ السبب وترك مسبب الأسباب في القرون الوسطى ولغاية بداية القرن العشرين كان اهل الأرض يؤمنون بالأجماع بان الأرض المسطحة وفق لما جاء في القرآن وجاء في الانجيل والتوراة ولكن في بداية القرن العشرين وقبل وجود شركة ناسا بجميع رحلاتها الكترونية الي الفضاء المزعوم حيث بدأت شركات الانتاج السينمائي ولاحظت شركات هوليود للأفلام الخيالية بنشر فكرة كورية الأرض مبدأ القبول الضمني اللاوعي اي مرة ثانية في نفس الأسلوب ولكن الأهداف مختلفة تماماً وهي نفس الشركات التي تقوم بانتاج افلام ناسا عن الفضاء وخلال ذلك الوقت انتج العديد من الافلام التي تصور رحلات الي الفضاء وان الارض عبارة عن ذرة في فراغ قبل اي اكتشاف او قبل اي رحلة مزعومة وكان الهدف هو تحضير العقول وبرمجتها لما هو قادم ويحضر وعلي مدار اكثر من مائة عام علي التوالي وتم طرح دراسات وابحاث وافلام وكتب وترسخ في فطرة الأرض الكروية الصغيرة ان من يؤمن بكتاب الله يجد ان الله لم يصف مرة واحدة للأرض بالكوكب او الكرة بل قال سطحت وبسطت ومهدت وقال فراشاً ودحاها وقرار وبين الله ان السماء ليس بها فروجاً اي انها مغلقة لايمكن الخروج منها فيآت من يدعي الايمان بكتاب الله وينكرر او يبرر او يفسر بما لم يقوله الله من اجل الدفاع عن اشخاص جاءوا من قبل بفريضة التطور والكثير من الكذب والكثير من الدجل فقط تحت مسمي العلم اي الصنم الجديد الذي يعبده العالم اليوم من دون الله

تعليقات
إرسال تعليق