القائمة الرئيسية

الصفحات

هبه سليم 

هبه سليم
هبه سليم 

اهلا وسهلا بكم زوار ومتابعين موقع النهاردة مع موضوع جديد وهو هبه سليم 

التعريف بالجاسوسة 

خريجه اداب عين شمس قسم اللغه الفرنسيه ولدت في الصعيد من اسره ميسوره الحال وكانت ذو جمال فتان كانت رئيس قسم اللغه الفرنسيه جامعه عين شمس منتدب من السوربون وكانت له عين فاحصه في اختيار الاشخاص المساعدين له في الجاسوسيه درست في قسم الادب الفرنسي وكانت الثانيه على الدفعه فلا يجوز لها المنحه التعليميه من السربون متوسط لها البروفسير للحصول على المنحه 

سافرها لفرنسا

ثم سافرت الى فرنسا و بدات الدراسه والتحقت بالعمل في السفاره المصريه في فرنسا و فشلت في العمل ثم تعرفت علي بعض الطالبات ومنهم طالبه بولنديه اسرائيليه وتطورت الصداقه بينهما وفي يوم من الايام في خرجت  صديقتها شريط فيديو عن دوله اسرائيل لتشاهده هبه سليم واخر صديقتها وبداءت في وصف دوله اسرائيل ومدي تطورها وان الشعب اليهودي شعب سالم وان العرب هم المحتاملون عليهم رغم وداعتهم  ومن هنا بدات عمليه غسيل المخ الى هبع سليم و تم تجنيدها على يد اخطر الضباط في جهاز الموساد الاسرائيلي وكانت على معرفه وثيقه بالضبط مصري يعمل في مكان استراتيجي وكان كل ما يرجوه من الحياه الضابط ان يرتبط بها رسميا و كانت ترفض الارتباط به ولكن في احد الايام طلبت من ضباط جهاز الموساد الرجوع الى مصر و توطيد العلاقه مع هذا الضابط المصري  نظرا لعمله في هذا الموقع الاستراتيجي وفعلا سافرت الى القاهره و بدات في علاقه جيده مع هذا الضابط المصري كما اوهمته انها تحبه وانها على استعداد للارتباط به كذلك اقنعته انها تعمل مع منظمه هدف هو اخراج السلام في العالم اجمع وبدا التجنيد لهذا الضابط المصري وتدريبه على كيفيه الاتصالات والكتابه السريه وفي هذه الاثناء كانت وزاره الدفاع المصري تعمل على بناء منظومه حائط صد الصواريخ في منطقه سيناء وفي كل مره تبدا اعمال بناء هذا الحائط ياتي صاروخ بهذه الاعمال الدفاعيه و كان من الضروري قامت هذه المظلوم والدفاعيه لعدم وجود طائرات الاستطلاع سريع لمنطقه سيناء  وثانيا لدعم فرقه الاستطلاع المصري  وثالثا تحضير خطه الهجوم فكان لزاما 18 اقامه هذا الحائط الدفاعي او الصد في مكان اثري بمساعده الضابط المصري 

 الشك لدي الاجهزة المصرية

و بدا الشك لدي الاجهزه السياسيه في مصر بان هناك شيء غير طبيعي وانه اختراق وزير الدفاع المصري  وبعد عمليات تحريات والاستخبارات تعمل تجاه نحو 7 من الضباط المصريين هم من يعرفون كل شيء عن هذه المنظومه الدفاعيه وجدو فعلا في مراقبه تتبع الضباط 7 و في احدى المرات اثناء سؤال القائد المباشر هذا الضابط الخائن قال انه من المستحيل ان يكون هذاالضابط لانه وطني من الدرجه الاولى ويستحيل ان يفعل شيء ضد الوطن ثم بداءت اجهزه المراقبه مراقبته مره اخرى تاكد من اخلاصه وامانه الوطنيه ولكن للاسف في اهذه المره اثناء مراسله هذا الضابط للموساد اكتشفت الاجهزه المصريه المراسلات كما تم العثور على سطح منزله جهاز هوائي لارسال و تم القبض عليه و اقر ان هبه هي من دربته على جميع اعمال المراسله وكان على يقين ان جهاز الموساد الاسرائيلي قادر على ان يخرجه من هذه الورطه او كان يعتقد هذا اثناء القبض علي الضابط كانت هبه تجمع شبكه جاسوسيه من الاسر المصريه المقيمه في فرانسا وبداءت تنتشر داخل فرنسا مع اقامه شبكه علاقات دبلوماسيه واجتماعيه في اوسع مجال و اسافرت الى اسرائيل حوالي 9 مرات وكانت تعمل في اسرائيل معامله الابطال كما انه في احدى المرات قابلت فيها جولدا مائير رئيس الوزراء الاسرائيلي التي قالت لها انت قدمت خدمات في دوله اسرائيل لم يستطيع الكثير من الزعماء تقديمها لاسرائيل  ومن هنا بدات خطه القبض عليها وجاءت الخطاب الدبلوماسي المصري في فرنسا صديق هبه سليم عن طريق والد هبه الذي كان يعمل مدرس في ليبيا  والدبلوماسي و اوهام هبه ان ولدها حالته غير مستقر وانه في قسم العنايه المركزه بمستشفى وانه متشوق لرؤيتها قبل ان يموت ولكن هذه الفكره لم تدخل على جهاز الموساد و في التحريات عن موضوع والد هبه لوالدها كم اقناعه الاجهزه المصريه ان والد هبه الاجهزه مصريه ولد يبقى انضمت الي احدي منظمات التحرير الفلسطينيه وانادت المنظم قامت بخطف طائره اسرائيليه واجهزه تريد قتل هبه وعلي الوالدها تبعد جميع الاتصالات كانت وسيله الاتصال وحيده بين هبه ولدها الدبلوماسى المصرى وطلبه حضور والدها الى فرنسا لاستكمال علاجه وفاق الدبلوماسي   فتم حجز تذكره من باريس الى ايطاليا من ايطاليا الى بنغازي وذلك تقوم فرصه للمرحله افضل مشاهد اكبر وصول الرحله ولكن تعاون الاجهزه الليبيه المصريه و تم القبض عليها في مطار بني غازي ورجعت الى مصر وتم التحقيق  معها مده 70 يوم ما كان كما انها تعمل لصالح العرب لان العرب غير قضيه الحرب وتم ترحيلها الي السجن وتم عمل التماس الى رئيس السادات وكذلك السيده جيهان السادات العفو عنها وكانت هبه علي انها سوف تخرج من السجن    شرط من يتم الحكم عليها و سوف يفرج عنها قريبا في احدى الزيارات رئيس الوزراء الامريكي لمصر اثناء مقابله  للرئيس المصري     طلب التماس من جولدا مائير وكذلك الرئيس الامريكي نيكسون للافراج عن هبه سليم فكان رد الرئيس السادات انه لا يعلم عنها شيء و سوف ادرس الموضوع بعد ما عرفت  رد عليه وكان السادات داهيه في رد عليه وكان يعلم موضوع هبه جيدا و كاملا ويعرف كل تفصيله     فتظاهر انه لا يعرف عن الموضوع شيء ما  وخرج السادات  وطلب اعدام هبه سليم فورا واعطاء تمام بتنفيذ الحكم وجوده في اجراءات الاعدام ولكن دون ان تعرف به او اي احد من المسؤولين هناك لضمان عدم عمليه الهرج والمرج او معرفه المستخدم في عمليات الاعدام لعدم القيام بمحاولات لتهريبها وفعلا تم نقلها الى سجن الاستئناف بالقاهره صباح اليوم التالي بعد اخبارها الالتماس المقدم قد وافق عليه من رئيس وزراء وسافرت القاهره فورا      وكانت هذه الحيل او الحق الاخفاء موضوع الاعدام عليها وعلى المحيطين بها حتى لا يكون هناك فرصه لتهريبها و تم اعدامها وتم ابلاغ الرئيس السادات وقال انه تم اعدامها دون علمه بالموضوع انه لابد من ان كان ويخبره قبل ذلك  موضوع هبه سليم كانت بورقه للضغط على السادات اثناء المحاضره الثانيه بين امريكا واسرائيل كذلك تم اعدام الضابط المصري الجاسوس الذي كان اعدام جزء كبير من انتصار حرب 73 لانهم للضباط  وكان اعدامه جزء من عدم معرفه اسرائيل بموعد ساعه الصفر و تم اعدام بالرصاص الذي شارك فيه الرئيس المباشر
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات