الفرق الإسلامية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا
وسهلا بكم زوار ومتابعين موقعنا النهاردة هنتكلم عن نشأة الفرق الإسلامية ...
الفرق الإسلامية
نشأة الفرق الإسلامية:
جاء الإسلام فدعا إلى التوحيد وضرورة
الألتزام بالشريعة الإسلامية كما دعا إلى الوحدة بين أتباعه ودعا إلى التآلف ،
ونهى عن الأختلاف والفرقة كما ورد في قوله تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعًا
ولا تفرقوا ) ، وقوله تعالى : ( وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب
ريحكم)
كما نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن
الأختلاف والتفرقة خاصة في مسائل الأعتقاد
، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم هو مرجع المسلمين في حالة حدوث أي اختلاف يقضي
فيه الرسول بالحق وظل الحال كذلك حتى وفاة الرسول بعدها أنقسمت الأمة الإسلامية
إلى عدة فرق
وقد روى عن الرسول حديث عن إختلاف
الأمة الإسلامية
حديث الفرقة الناجية:
روي الحديث بعدة طرق
القسم الأول : الحديث المروي عن أبي هريرة : ( افترقت اليهود على إحدى أو اثنين وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على أحدى أو اثنين وسبعين فرقة وتفرقت أمتي على ثلاث وسبعين فرقة )
القسم الثاني : روى عن أنس رضى الله
عنه إنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تفرقت هذه الأمة على بضع وسبعون
فرقة إني أعلم أهداها الجماعة )
القسم الثالث : ما رواه الشعراني في
الميزات من حديث ابن النجار وصححه الحالكم بفلظ غريب وهو ( ستفترق أمتي على نيف و
سبعين فرقة ، كلها في الجنة إلا واحدة)
.
القسم الرابع :
ما روى عن معاوية بن أبي سفيان قال :
ألا أن رسول الله قام فينا فقال ( ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على
ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين ، ثنتان وسبعون في النار،
وواحدة في الجنة ،وهي الجماعة )
روى عن أنس عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال ( إن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة وإن أمتي ستفترق على
اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة )
ومن خلال الأحاديث السابقة تبين أن :
- افترقت الأمة الإسلامية إلى بضع وسبعين ملة
- كل الفرق في النار إلا الجماعة ( المتسكة بالقرآن والسنة)
تعليقات
إرسال تعليق