القائمة الرئيسية

الصفحات

قيس وليلي 

قيس وليلي
قيس وليلي 

اهلا بكم زوار ومتابعين موقع النهاردة مع موضوع جديد وهو قيس وليلي 

قيس :

 لقب قيس  بلقب (مجنون ليلى) من شدة حبه لها وهو قيس بن الملوح من قبيلة بني عامر وحبيبته ليلى التي تميزت بعينين ساحرتين و بشرتها بيضاء و مظهرها جذاب أحب قيس ليلى حبًا جنونيًا فمن شدة حبه لها كان يغشي عليه في الصحراء فإذا قال أحد له ليلى أفاق .كان قيس وليلى يرعون المواشي وهما صغار حتى كبروا فحجبوا ليلى عنه.كتب قيس شعرًا في حب ليلى ومنه: (تعلقت بليلى وهي ذات ذؤابة ...لم يبد للأتراب من ثديها حجم.صغيرين نرعى البهم يا ليت إننا...إلى اليوم لم نكبر،ولم تكبر البهم (وبعد أن انتشر خبر حب ليلي وقيس و عرف الناس بأمرهم فأضطر أهل ليلى أن يحجبوها عنه.وقيل إن والد ليلى قد رفض زواجها من قيس وحطم قلبهم لأن هذا من عادات الجاهلية .وقيل أن والد قيس قد أخذه للجح ليدعوا له أن يشفى من هذا الحب الذي يؤلمه،فتعلق قيس بأستار الكعبة وأخذ يدعوا الله أن يزيده من حب ليلى .

وقال أيضًا من الشعر في ليلى : 

يقولون ليلى عذبتك بحبها....إلا حبذا ذاك الحبيب المعذب.وقيل أن قيس قد رأى زوج ليلى يوقد نارًا ليتدفىء بها فقال له قيس : بربك هل ضممت إليك ليلى...قبيل الصبح أو قبلت فاها ظل قيس حزين ترك أهله وقبيلته وعاش في الصحراء بفمرده بعد أن خسر ليلى وساءت حالته النفسية حتى مات وحيدًا ووجد الناس جثته في الصحراء .والجيدر بالذكر أن شعره في ليلى كان في غاية الجمال وهناك لقيس ديوان شعري يتحدث فيه عن حبه لليلى كما أثر شعره في الأدب الفارسي ،وقصته أثرت في الأدب الهندي ، والتركي .و أنتشرت قصة قيس وليلى من جيل لجيل وكم كانت قصة حب شديدة الجمال ، كما أنتشرت صورة  لهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي  أعتقاد من البعض أنها صورتهم الحقيقة .
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات