اعجاز القران في علم النباتات "
اهلا وسهلا بكم زوار ومتابعين موقع النهاردة موضع النهاردة موضوع مثير علميا ودينيا وهو اعجاز القرأن في علم النباتاتعناصر الموضوع
- علم تشريح النباتات
- ايات قرأنية دالة عالاعجاز العلمي
- مواضيع مشابهة
لقد كان معلوما للناس قديما ان الذكورة والانوثة لا توجد الا في الانسان و الحيوان اما في النباتات فلم يعلم الناس حقيقة هذا الامر الا في الوقت الراهن بعلم النبات مع تقدم علم التشريح للنبات في حين ان القران ذكر ذلك في قوله (سبحان الذي خلق الازواج كلها مما تنبت الارض ومن انفسهم ومما لا يعلمون ) كما كان الناس قديما يجهلون حقيقة النباتات وتكوينها وكشفت العلوم الحديثة ان النباتات تتكون من مواد اساسية واحدة وهي (كربون؛هيدروجين ؛ نيتروجين ؛ كبريت او فسفور ) وبعض المواد الضئيلة الاخري غير ان اختلاف نسبة التراكيب الكيماوية في النبات يرجع الي اختلاف اوزان النبات في كل منها وان جذر كل النبات لا يمتص من المواد في الارض الا بمقاديرمعينة وموزونة ومحدودة وبهذا تكلم القران لنا عن هذه الحقيقة العلمية بقوله ( والارض مددناها والقينا فيها رواسي وانبتنا فيها من كل شئ موزون ) ولم يعلم الناس قديما كيف يتكون الحب والثمار في النبات كما جهلوا كيف تتكون اجزاء النبات المختلفة واخذ العلماء يدرسون علم النبات وكيف يكون النبات حبوبه وثماره ولعلنا نقدر علي محاكاة هذه الحقيقة الغائبة عن تصورنا ثم اكتشف علماء النباتات عملية التمثيل الضوئي او التمثيل الكلوروفيلي حيث وجدوا ان في النبات مصانع خضراء صغيرة تعرف باسم البلاستيات الخضراء وهي التي تعطي النبات لونه الاخضر ومنها تخرج المواد الغذائية التي تتكون منها الحبوب والثمار وسائر اجزاءه وبعد سقيه بالماء يخرج النبات من البذور في الارض وهذه المصانع الخضراء هي اول من يخرج من الحبة عند بدء نموها وكما قالت الاية في القران (وهو الذي انزل من السماء ماء فاخرجنا به نبات كل شئ فاخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من اعناب و الزيتون و الرمان متشتبها وغير متشابة انظروا الي ثمره اذا اثمر وينعه ان في ذلك لايات لقوم يؤمنون ) فالاية اشارت الي حقيقة المادة الخضراء بانه يخرج منها الحبوب والثمار متراكبة فالحديث هنا عن الصبغة الخضراء المعروفة بالكلوروفيل لا عن النبات واشار احد علماء الدولة الهاشمية في احد تجاربه مع طلبة يعملون علي مشاريع التخرج ومن خلال تدبرهم في الاية القرانية ( الله انبتكم من الارض نباتا ) تبين انه ما يناسب النبات يناسب الانسان حيث قمنا بزراعة (برغي) من عنصر التياتينيوم في جذع شجرة فنما حوله لحاء من الخشب ومن المعروف ان هذا العنصر يتقبله جسم الانسان علي عكس الحديد مثلا وفكرنا بوضع عنصر الالمونيوم الذي اكتشف الطلبة انه يلائم النبات ويتم العمل عليه لاثبات انه يلائم الانسان حيث يدخل في صناعة الاطراف الصناعية

تعليقات
إرسال تعليق