![]() |
| 4 ملوك من اقوي من حكموا الأرض |
4 ملوك من اقوي من حكموا الأرض
هناك ملوك استطاعوا أن يحكموا العالم أو بقعة كبيرة من العالم ، وهم ٤ ملوك حكموا الأرض وأختلف مدى سيطرتهم و قوة نفوذهم من ملك لآخر ، وقد أطلق عليهم ملوك الأرض وهم ( ذو القرنين ، النبي سليمان ، النمرود ، بختنصر البابلي ) .قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ملك الدنيا أربعة : مؤمنان وكافران أما المؤمنان : فسليمان وذو القرنين و الكافران النمرود وبختنصر وسيملكها خامس من أهل بيتي ) .
وذكر ابن تيمية : أن ملك الأرض الخامس سيكون المهدى المنتظر
النمرود
وهو النمرود بن كنعان ، وهو حاكم جبار أكثر الملوك تكبرًا حتى إنه أدعى الألوهية ، وزعم أنه يستطيع أحياء الموتى ، يميت الأحياء و قد ذكره القرآن الكريم و ذكر في التوراة ( بأنه ملك جبار يتحدى الله ) واستمر النمرود في الحكم لمدة أربعمائة عام وهو أول من وضع التاج على رأسه لدعائه الربوبية وحكم بابل والرافدين.
قصة النمرود مع سيدنا إبراهيم عليه السلام
و قيل أنه رأى سيدنا إبراهيم يأخذ الثمار بدأت المناظرة بينهم ، وورد أيضًا أنه لما عرف بنجاة سيدنا إبراهيم من النار فذهب ليتحدث معه وهنا بدأت المناظرة .المناظرة : سأل النمرود سيدنا إبراهيم : من هو ربك ؟ فقال : إبراهيم عليه السلام ربي الذي يحيي ويميت ، وكان الناس يجيبون أنه ربهم ، قال: أنا الذي أُحيى الموت و أّميت الأحياء و علل ذلك بعفوه عن الموت للبعض ، وترك البعض يموتون ، ثم قال لسيدنا إبراهيم ماذا يستطيع ربك فعله غير ذلك ، قال ربي يأتي بالشمس من مشرقها ، فأتِ أنت بها من المغرب ، فلم يستطع النمرود الرد على سيدنا إبراهيم.قال تعالى : ( فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتِ بها من المغرب فبهت الذي كفر ) .ودعاه سيدنا إبراهيم ثلاث مرات إلى الإيمان فأبى ، وعزم النمرود على قتال سيدنا إبراهيم ، وجمع الجيوش للقتال ولكن الله بعث له جيوش من الذباب والبعوض ، فأكلت أجسادهم ، ثم دخلت واحدة منهم إلى أنف النمرود وظلت أربعمائة عام من عذاب الله عليه وظل يضرب رأسه حتى هلك .
ذو القرنين
قيل أنه ملك صالح و عادل أعطاه الله القوة و دعا إلى عبادة الله الواحد وهو غير معلوم الهوية تحديدًا قيل أنه الإسكندر الأكبر ، وقيل أنه من ملوك حمير ، وقيل أنه ملك أو نبيًا من عند الله وسمى بذو القرنين ليس لعيب خلقي أو أن لديه قرنين ولكن لوجود ضربتين في رأسه يمينًا وشمالًا .أمره الله بدعوة قوم من الغرب يعبدون الشمس وأمره أن يتولى أمرهم ويحكمهم ويدعوهم إلى الإيمان والتوحيد بالله وقد حكمهم بالعدل .ثم أمره الله أن يذهب إلى بلاد الشرق ، وكانت هذه البلاد لا شجر فيها فحكمها بالعدل والحكمة مثل أهل الغرب .
قصته مع يأجوج ومأجوج
ثم ذهب ذو القرنين إلي منطقة بين جبلين ،فوجد أقوام يتكلمون بلغة غريبة ،ثم علم هؤلاء القوم أنه حاكم من عند الله ، فطلبوا منه أن يخلصهم من يأجوج ومأجوج بمقابل من المال ، فأعانه الله وأعطاه من العلم الذي جعله يبني سدًا بين الجبلين شديد الصلابة من الحديد المذاب والنحاس ، ورفض المال.
بقلم / مريم محمد

تعليقات
إرسال تعليق