القائمة الرئيسية

الصفحات

سيرة الخليفة الراشد أبى بكر
سيرة الخليفة الراشد أبى بكر

سيرة الخليفة الراشد أبو بكر

ابى بكر الصديق  صديق الرسول فى الأسلام ومن المقربوب للرسول فكان قبل الأسلام يوصف بالاخلاق الحميدة التى جملت من أخلاقه والصفات الحميدة التى تتمثل فى عدم السجود للأصنام لأن قبل مجيئ الأسلام كانت العبادة السائدة هى التعبد للأصنام  فلم يسجد أبى بكر للأصنام أبدا وأيضا لم يشرب الخمر ولا يوؤد البنات فكل هذه الصفات كانت من عادات العرب قديما ولكن أمتنع عنها أبى بكر لأنه يرى أنها ليست جيدة  ولكن بعد دخوله فى الأسلام كان من افضل ما دخلوا فى الأسلام  ففى البداية أغدق كل ماله فى سبيل الأسلام واسلم على يده العديد من أفضل المسلين  مثل غثمان بن عفان والذى أشتهر بإسلامه وأيضا الزبير بن العوام وطليحة بن عبيد الله الذى كان من أكفاء القادة الذين دخلوا فى الأسلام وأستطاع أبى بكر الصديق أن يقنع عبد الرحمن بن عوف بالدخول فى الدين الأسلامى بعد ما كان منأشد الناس تعصبها بعبادة الأصنام لذلك كان أبى بكره مثال للمسلمين جميعا ويحاولون أن يسلكوا طريقه وأن يقتضوا به بعد الرسول فى العطاء للأسلام فلم يكن أننانيا فى دينه أبدا فكان كثير التعاليم للدين الأسلامى ويسعى مع الرسول صلى الله عليه وسلم فى نشر الدين الأسلامى  فكان أبى بكر من أكثر الناس وأقرب الناس للرسول فكان الرسول يثق جدا فى مشورة أبى بكر الصديق له لأنه دائما مشورته بإذن الله صحيحه  وذادت العلاقة بين الرسول وأبى بكر لدرجة أن الرسول تزوج بنت أبى بكر وهى عائشة بنت أبى بكر وظل يعطى للدولة الأسلامية فى حياة الرسول وأيضا فى وفاة الرسول حيث أظهر الرسول براعة شديدة فى تولى الدولة الأسلامية بعد وفاة رسولنا الحبيب حينما أنقسمت صفوف المسلمين لظهور ما يسمى المرتدين  وهم جماعة أرتدوا عن الأسلام بعد وفاة الرسول ومنهم من أردت لأن إيمانه ضعيف ومنهم من أرتد لانه لا يريد  دفع الذكاه وهنا ظهر دور أبى بكر الصديق حينما قال أريد أن احاربهم وقرر محارتهم لأنه لا يتهاون فى شئ مثل هذا رغم مشورة كل الصحابه له بأن يتفاوض معهم لإرجاعهم للأسلام إلا أنه  رفض كل هذا المشورة ورأى أن انسب حل  لهم هو  أن يحاربهم لكى يفوقوا مما فعلوه ويرجعوا إلى دينهم  وأستطاع بالفعل أن يعيدهم للإسلام ورغم هذه الصرامه فى أتخاذ القرارات إلا أنه كان يملئ قلبه الطيبه حيث هو من أشار على الرسول فى غزوة بدر أن يعفى عن الأسرى الفدية  وساء الأمن والهدوء والأستقرر فى الدولة الأسلامية  وكان هو السبب فى تهدءة الأوضاع  فى الدولة الأسلامية بعد وفاة الرسول حينما خرج لهم وقال من كان يعبد محمد فإن محمد قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله يحى لا يموت وبعد ذلك لم يهدء ولكنه أراد أن يستكمل مسيرة الرسول فى نشر الدين الأسلامى حيث قرر أن يوجه الجيوش الأسلامية لفتح العراق والشام  وايضا  كان الرسول أُثناء مرضه الشديد  عند صعودة إلى المنبر قال إنى لو خالداً لأتخدث من أبى بكرا خليدا معى وهذا دليل على حبه الشديد لأبى بكر وقالها بنفسه عندما سأله عمرو بن العاص يا رسول الله من أحبالناس إلأيك قال له عائشة يا عمرو  فقال له لا من الرجال  يا رسول الله فقال له والدها يا عمرو أى أبى بكر الصديق وفى قول اخر حينما سئل الرسول أيضا عن من يحبه قال له أبى بكر أولا ثم عمر بن الخطاب ثانيا  ونوضح أسباب هذا الحب فى المقال القادم
رامى خالد
هل اعجبك الموضوع :
محلل كروي صاعد يسعي لتقديم مفهوم كروي جديد

تعليقات