الأمثال الشعبية هي خلاصة من تجارب الشعوب السابقة ، تحكي مواقف وتعكس حالات المجتمعات على مر العصور ، وتعكس ثقافاتهم ،وتبين الخبرات التي يمرون بها .
![]() |
| قصة مثل من الأمثال الشعبية |
قصة مثل من الأمثال الشعبية
إللي ميعرفش يقول عدس
يحكى أن تاجر لديه محل بيع بقول ، وفول ، وعدس ؛ وفي يوم نفذ العدس من الدكان ،ترك زوجته وذهب ليحضر شحنة العدس وعندما عاد وجد زوجته مع رجل آخر تخونه ، فجرى وراء الرجل ، فتعثر الرجل في شوال العدس ، فظن الناس أن سبب الشجار هو شوال العدس و لام الناس التاجر وقالوا له : أكل هذا سبب شوال عدس ؟ أليس في قلبك رحمة؟ فلم يستطيع التاجر الإفصاح عن السبب الحقيقي وقال لهم إللي ميعرفش يقول عدس ، وظل يردده الناس من وقتها.
عادت حليمة لعادتها القديمة
كانت حليمة زوجة حاتم الطائي ، وكان مثالًا للكرم ،والجود وكانت حليمة شديدة البخل ،فحب حاتم أن يعلم حليمة الكرم ، فقال لها ،إذا كلما زاد المرء من السمن في الطبخ زاد الله في عمره ، فصارت تضع السمن في الأكل ، حتى توفى ابنها الذي كانت تحبه كثيرًا ، فرجعت لعادة تقليل السمن لأنها لا تريد العيش بعد وفاة ابنها فقالوا : ( رجعت حليمة لعادتها القديمة ).
دخول الحمام مش زي خروجه
فتح شخص حمامًا ، وأعلن بين الناس أن دخوله مجاني بدون مقابل فدخله كثير من الناس وعندما يريدون الخروج يحتجزهم ليدفعوا مقابل وعندما احتجوا وقالوا إنه مجاني قال لهم ( دخول الحمام مش زي خروجه ).
أقلب القدرة على فمها تطلع البنت لأمها
يحكى أن امرأة اخذت ابنتها إلى عرافة لتقرأ لها الطالع ، لأنها خائفة على مستقبل ابنتها ، فقامت العرافة بوضع الحصى في القدرة وقلبتها ، فخرج من القدرة حصوتان : واحدة صغيرة وآخرى كبيرة فقالت العرافة أنها سوف تكون مثل أمها في صفتها وقالت: اقلب القدرة على فمها تطلع البنت لأمها.
هي كوسة
وهو مثل عن إباحة شيء لشخص غير متاح للجميع.
كانت المماليك تغلق أبواب المدينة ليلًا و لا يتم فتحها لأي بائعين ،ولا تجار ؛ فكانوا ينظرون حتى الصباح ليبيعوا البضائع ، إلا تجار الكوسة فكان يسمح لهم بالدخول لأنها تفسد سريعًا .
اللي استحوا ماتوا
هو مثل شعبي يقال عند قيام أحدهم بموقف مخل بالعادات ، ويقوله المصريون : اللي أختشوا ماتوا .
ويحكي أن في عصر المماليك لم تكن للبيوت حمامات ، فكان هناك حمامات بالشوارع ، وفي إحدى الأيام اندلع حريق في حمام النساء ، فخرجت النساء عاريات ، والنساء التي استحت أن تخرج عارية ماتت
وشاع مثل : اللي اختشوا ماتوا.
القرد في عين أمه غزال
جلس جوبتير و أمامه حيوانات تمر وهي تتفاخر بابنها وجمالها ، ومرت حيوانات جميلة كالطاووس بابنه ، والزرافة وابنها وقبل إعلان الرابح مرت القردة بابنها متفاخرة بجماله ، فضحك جوبتير وقال : القرد في عين أمه غزال .
كاتبة المقال
مريم محمد مصطفى

تعليقات
إرسال تعليق