 |
| أواخر حياة الرسول (ص) |
مع أواخر العام التاسع من الهجرة الذى حدث فيه أنتصارات كثيرة للمسلمين وخالصة فى غزوة تبوك الذى يعد نصراً عظيم للمسلمين حيث أنتصروا على أولى القوة فى العالم وهم الروم الذى كان زعيمهم هرقل وهو كان مشهور بقوته فى القيادة أو فى حياته الشخصية وكان صارم جدا على جنودة ةلا يدخل أى معركة وإلا كان النصر حليفة من روعة الخطط التى يضعها أو من عظمة تدريب الجنود إلأا أنه بمجرد معرفته أن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم خارج بنفسه لقتال الروم ووضع أفضل الخطط فى الأنتصار أصابه الهلع وفر هاربا من تبوك تاركها للرسول والمسلمين الذين كانوا أنهكهم الصحراء والطريق وقلة المياه وبالفعل دخل المسلين تبوك دون حرب أنتهى هذا العام بمثال عظيم للمسمين مثل هذا الدث وأتى العام العاشر من الهجرة وهو العام الذى قام فيه الرسول بما يعرف بالحج فى الأسلام وهى فريضة على كل مسلم قادر على تكاليفها وبالفعل قام بها الرسول صلى الله عليه وسلم وجدير بالذكر أنه أن الرسول لم يقم فى حياته إلا حجة واحدة فقط ولكن قام الرسول بالعديد من ما يعرف فى الدين الأسلامى بالعمرة وهى لا تختلف نسوك أو شرط العمرة كثيراًعن شروط الحج إلا أن الحج يزيد فى شروطه قليلا وبالفعل قام الرسول بالحجة وهى ما يطلق عليها حجة الوداع وهناك وقف على جبل عرفات وجمع لمسلمين حوله وألقى خطبة تعرف بخطبة الوداع ونذكر فيما بعد لماذا سميت بالوداع وكانت تنص هذا الخطبة على كل أساسيات الدين الأسلامى حيث يقول الرسول (اليوم أتممت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الأسلام دينا ) وحدث هلع بعد هذه الجملة حيث قام صديق عمر الرسول أبو بكر الصديق بإنفجار فى البكاء بشدة ولكن الناس أستغربت ما حدث لأبى بكر وقالوا له يا أبى بكر هذه أية مثلها مثل الباقى فرد أبى بكر قائها ولكنه تخص رسول الله وليس باقى المسلمين لأنه يعلم أنه أن هذا الأيه الرسول يقول نعييه بنفسه ولكن قبل أن يقابل الرسول ربه الكريم ب تسع ليالى نزلت أية للمسلمين جميعا وهى (وأتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ُم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ) ومن وقتها أشتد الألم على الرسول وكان لو لعديد من المطالب فى أيامه الأخيرة خيث طلب أن يذهب لقبور الشهداء الذين شارهدوا مع الرسول غزوة أحد وأستشهدوا فيها وهنا علمنا رسول الله القول الذى من السنن أن نقوله عند دخول المقابر لزيارة المتوفيين حيث قال رسولنا الكريم :( قال السلام عليكم يا شهداء أحد أنتم السابقون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وإنى إن شاء الله بكم لاحق) وبذلك زار الرسول هؤلاء الشهداء وأشتد عليه الألم وقرر العودة ولكن أثناء الرجوع فى الطريق أحذ الرسول فى البكاء الشديد ولكن كل من كان مع الرسول فى أستغرا ب شديد وبقولون يا رسول الله أتبكى فرد عليهم الرسول بكلامه الطيب والله أشتقت إلى أخوتى فأستغرب المسلمين فهل ينقصنا أحد فنحن كلنا معاك يا رسول الله أتقصدنا نحن يا رسول الله فقال الرسول( أنتم اصحابى فى الدنيا ولكن أخواتى هم من يأتوا من بعدى ويؤمنون بى ولم يرونى ) وبالفعل رجع الرسول إلى منزله وكان الألم قد أشتد على رسولنا الكريم
رامى خالد
تعليقات
إرسال تعليق