القائمة الرئيسية

الصفحات

نصائح الرسول للمسلمين قبل وفاته
نصائح الرسول للمسلمين قبل وفاته

نصائح الرسول للمسلمين قبل وفاته


أثناء الرجوع فى الطريق أحذ الرسول فى البكاء الشديد ولكن كل من كان مع الرسول فى أستغرا ب شديد وبقولون يا رسول الله أتبكى فرد عليهم الرسول بكلامه الطيب والله أشتقت إلى أخوتى فأستغرب المسلمين فهل ينقصنا أحد فنحن كلنا معاك يا رسول الله أتقصدنا نحن يا رسول الله  فقال الرسول( أنتم اصحابى فى الدنيا ولكن أخواتى هم من يأتوا من بعدى ويؤمنون بى ولم يرونى ) وبالفعل رجع الرسول إلى منزله وكان الألم قد أشتد على رسولنا الكريم وذلك قبل ما يتوفى ب ثلاث ليالى وطلب الرسول رؤية زوجاته  وهنا طلب الرسول منهم طلب وكل هذا تعتبر من الدروس الذى أعطاها الرسول للمسمين أجمعين فى حسن معاملة نسائهم وحينها طلب الرسول أن تأذن له نسائه  بأن يذهب إلى دار عائشى ليستكمل علاجه فيه بالطبع وافقت النساء ولكن لم يستطيع الرسول الحركة والسير ولكن قاموا أصدقائه بحمل الرسول والذهاب به مكان ما يريد ولكن أستغرب الناس كثيرا حينما رأوا رسول الله محمول على الأيادى ولايستطيع السير على فدميه لإاخذوا يتسائلون فيما بينهم ماذا فعل لرسول الله ماذا أحل عليه من سوء  أئشتد عليه المرض واخذوا يتجمعون فى المساجد بكميات هائلة  وعندما ذهب الرسول إلى بيت عائية رضى الله عنها أخذ المرض يشتد عليه ويسوء حالة النبى صلى الله عليه وسلم إلى أنه أخذت السيدة عائشة ترى الرسول وهو يغرقه العرق الشديد  وتقول والله لا أرى حد يغرقه عرقه مثلك يا رسول الله وأخذ من عرقه لأن عرق الرسول مسك يتطيب به النفس والجسد ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم سمع ضوضاء شديده من الخارج وهى يقول إن للموت لسكرات إن للموت لسكرات فنادى السيدة عائشو ويقول لها ما هذه الضوضاء يا عائشة أهم مسلمون قالت له يا رسول الله لقد اصاب المسمبن الحيرة فيما أصابك ولم يجدوا حل لك  وقال لها رسولنا الكريم والمرض قد أنهكه تما يا عائشة أريد أن اخرج إليهم أحملونى إليهم فإنى أريد أن أحادثهم ولكن كيف يخرجوكل هذا العرق يخرج منه فقامت السيدة عائشة بصب الرسول بالماء الوفيرة لدرجة أنه يقال أنهم سبعة من جوارب المياء أى إناء كبير يوضع فيه المياه لكى يستعيد الرسول  قوته ويكون قادر على الحركة وبالفعل خرج لهم رسول الله  فصمت المسلمين فألقى لهم كلام يتشقق القلب من سماعه فقال لهم (أيها الناس موعدكم معى ليس الدنيا موعدكم معى عند الحوض ,والله لكأنى أنظر من مقامى هذا ,أيها الناس والله مال الفقر أخشى عليكم ,ولكنى اخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم ,فتهلككم كما أهلكتهم).
وأعطى لهم رسولنا الكريم بعض النصائح الذى يجب المسلم أن يتبعها لأنها أصول الأسلام وبإتباعها سوف يصون المسلمين من الوقوع فى الكثير من الذنوب أو الأخطاء حيث شدد الرسول على المسلمين وقال (أيها الناس ,الله  الله فى الصلاه,الله الله فى الصلاه ,أيها الناس ,أتقوا الله فى النساء وأخذه أن يرددها ,أوصيكم بالنسء خيراً)  وفى هذا الكلام  الكلام أوصى رسول الله فى المقام المقام الأول وقبل كل شئ هى الصلاه لأنها عماد الدين من أقامها أقام الدين ومن هدمها هدم الدين وأن الصلاه تنقظ من يؤديها من الوقوع فى الكثير من الأخطاء والذنوب  ثم بعد ذلك أوصى الرسول بالنساء لأن ليس لمسلم أن يهين مسلمة لأنهم ليس لديهم من قوة للرد فلا يستغل المسلمين ذلك ويحسن فى المعاملة مثلما كان يفع الرسول مع نسائه حتى أخر أيام له
رامى خالد
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات