 |
| الإعجازالعلمي في القران الكريم في تفسير سورة البقرة |
لقد تناول القران الكريم الكثير من الإعجازات العلمية في مختلف العلوم بمختلف المجالات و قد ذكر الله تعالى في كتابه الكريم الكثير من المعلومات العلمية في مجال الكيمياء مثل تفسير عنصر الحديد و في علم الفلك مثل تكوير الشمس و في علم الفيزياء و الهندسة و القياس و تناول القران الكريم تلك المواضيع من قبل إكتشافها بملايين السنيين و تم إكتشافها حديثا بواسطة العلماء عن طريق البحث العلمي و التطور العلمي و التكنولوجي الذي يشهده العالم اليوم
الإعجاز العلمي في القران الكريم في تفسير أهمية الرضاعة الطبيعية
قال الله تعالى في سورة البقرة ( و الوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين ) و يحدثنا الله في الاية عن أهمية الرضاعة الطبيعية عن طريق حليب الأم فقد بحث العلماء و الأطباء في ذلك الأمر و وجدوا أن الرضاعة الطبيعية عن طريق حليب الأم أفضل من اللبن المصنع لأنها تقي الأطفال من الإصابة ببعض أمراض القلب و عن طريق فحص مائتي شاب و معرفة طرق الرضاعة التي كانوا يتعرضون لها عندما كانوا أطفالا وجدوا أن الشباب الذين كانوا يتعرضون للرضاعة الطبيعية يمتلكون نسب بروتين أفضل من الشباب الذين كانوا يتعرضون للحلييب المصنع كما وجدوا أن نسب الكوليسترول لديهم أفضل من الشباب الذين كانوا يتعرضون للحليب المصنع و عن طريق البحث العلمي وجدوا أن الرضاعة الطبيعية تقي من مرض تصلب الشرايين كما وجد العلماء أن الرضاعة لمدة سنتين كاملتين تقوم بتشكيل الجهاز المناعي للطفل و تقي الطفل من الكثير من الأمراض و هذا ذكر في الاية في قوله تعالى ( حولين كاملين ) كما أن الرضاعة الطبيعية تقي من فرص التعرض للسرطان بنسبة 5% كما أنها تقلل من فرص الإصابة بمرض السمنة و تقوي الجهاز المناعي و التنفسي للطفل كما أنها أيضا مفيدة للأم حيث أنها تقلل من فرص الإصابة بمرض سرطان الثدي لدى الإناث كما أنها تخلص الأم من بعض الأحماض النووية التي توجد في الثدي و قد تسبب سرطان او ضرر لها كما أنها تقلل من فرص إصابة الأم بمرض السرطان في الرحم و يقول الله تعالي في الاية 6 من سورة الطلاق (و إن تعاسرتم فسترضع له أخرى ) فإذا لم تستطيع الأم إرضاع إبنها تقوم بالبحث عن إمرأة أخرى لكي ترضعه ولا تتجه إلى الحليب المصنع وسورة البقرة هي سورة مدنية نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم و سميت بذلك الإسم لأنها قصت قصة بقرة موسى عليه السلام و بني إسرائيل حيث أوحي الله لموسى أن يقوم بأمر بني إسرائيل بذبح هذه البقرة و ضرب عظام الشخص الميت بعظام هذه البقرة فيحيى مرة أخرى و يقول إسم القاتل الذي قتله و هذه معجزة من معجزات الله و تعتبر أطول السور في القران الكريم حيث تحتوي على 286 اية و ترتبها الثاني في القران الكريم
الإعجاز العلمي في سورة البقرة
يقول الله تعالى في سورة البقرة ( إن الله لا يستحيي أن يضرب الله مثلا ما بعوضة فما فوقها ) يضرب الله المثل بأصغر الكائنات الحية و هي البعوضة و يضرب المثل أيضا بما فوق البعوضة و هنا يتبين لنا الإعجاز العمي في سورة البقرة فعند البحث العلمي في تركيب البعوضة وجد أنه يعيش كائنات حية صغيرة دقيقة تعيش فوق البعوضة ولا ترى بالعين المجردة و منها تحصل البعوضة على غذائها و عن طريق التطور العلمي و البحث العلمي توصل العلماء إلى ان البعوضة التي تعتبر كائن حي صغير لديها صفات كبيرة لا يتوقعها أحد فالبعوضة من جنس الإناث تمتلك فكوك و تمتلك شفتان و تمتلك لسان كما يمتلك البعوض قلوب كاملة عددها ثلاثة و تتغذ البعوضة على إمتصاص الدماء لذلك لديها جهاز متكامل يقوم بتحليل الدم لأن ليس كل الدم يلائمها لذلك يقوم هذا الجهاز بتحليلها قبل إمتصاصها
شريف حجازى
تعليقات
إرسال تعليق