القائمة الرئيسية

الصفحات

الخوف والحذر وجهان لعملة واحدة إحداهما يؤثر في تكوين شخصية طفلك

الخوف والحذر وجهان لعملة واحدة إحداهما يؤثر في تكوين شخصية طفلك
الخوف والحذر وجهان لعملة واحدة إحداهما يؤثر في تكوين شخصية طفلك 


الخوف والحذر وجهان لعملة واحدةإحداهما يؤثر في تكوين شخصية طفلك 

 أن الخوف يعد من المشاعر الطبيعيه التي يجب أن يشرعاه كل إنسان في حدود مستطاعه وواضحه ولكنه في بعض الاحوال قد يتحرك من كونه خوف طبيعي إلى خوف مرضي وفي أكثر المواقف التي تصدر من الطفل وخاصة الطفل العنيد التي تواجه أمه مشكله أثناء التعامل معه وهي عدم إهتمامه لحديثها ولا يطيع ما تطلبه الأم منه فتلجئ الأم إلى حاله وحيده وهي تخويف الطفل فتبدأ في مقولة سوف أستدعي الشرطة لك أو سوف أجعل العفريت يأكلك فتجعل الطفل غير واثق بنفسسه لديه خوف ورهبة من كل وأي شئ يقابله ومن الناس أيضاً ويبدأ الخوف الذي كان غرضه أن ينصت طفلك لكي في أن يتبلور ويصبح مشكلة من أهم المشكلات التي تواجهك معه وكابوس يواجهه كل يوم ويواجهك معه في المستقبل فالطفل بحاجه إلى أن يتحررمن خوفه
ويجب على الأم أن تراعي الشعيرة الفاصه بين أخذ الحظر للطفل وبين الخوف والرعب
فالتحذير يعني أن تحاول الأم أن تجعل طفلها يخاف من (الألات الحاده )ولكن بطريقة تجعله يحذرأثناء التعامل معها أي يحاول أن ياخذ حذره حتى لا يصاب أو يخدش منها أو عدم إستخدامها إلا في أضيق الحدود , مثال أخر يمكن أن أحذر طفلي من (المصعد) فأطلب منه أن ينتبه للمصعد أثناء الصعود والنزول وأن لا يضغط على زر غير المراد ولا يحاول القفز والنط بداخل الكبينة لتجنب اللإصابات هذا يعد تحذير وله فائده للطفل حيث يعمل على تنبيه الطفل لتتطبيع سلوكياته بناء على ما قيل له وبناء على تفادي الأضرار التي يمكن ان تحدث له من قبل هذا السلوك الخاطئ وتجعل الطفل يتحرر من خوفه من الأشياء ويصبح اطفل اكثر إعتماداً على نفسه وثقة في نفسه وفي قراراته

والخوف هو

أن يتم تخويف الطفل لمبدا الرهبة بهدف إسكاته أو تهديده مثال (هجيبلك الشرطة أو هكلم الضابط ) فهنا الخوف يتحول من كونه تحذير من أن يعاقب إذ أخطأ إلى خوف مرضي ومن الأشياء التي ترهب الطفل (الأِياء التجريديه مثل العفاريت مثلا أو  الجن أو الأِشباح )فيعبرون الأطفال عن خوفهم فالعفريت سيقتلنا أو الظابط سيسجننا
ويبدي هذا الطفل أيضاً خوف وقلق حول الموت فيخشي دائماً من أن يموت احد أقاربه أو معلمته أو أحد من أسرتة
ويبدي الخوف من تعليقات المجتمعيه التي يوجهها أو الكلمات المحبطه التي يحدثه بها أحدهم
ويظهر ذلك على شكل الطفل في التعامل في الحجرة المدرسية أو خارجها فيبدأ في التخوين وعدم تصديق كل ما يعرض عليه وكل من هو موجود فتصاحب الطفل رهبة  من التعامل مع الأشياء والناس والبيئة المحيطة به  ويشعر بالذعر والعصبية عندما يطلب منه شئ عليه اللإشترك به مع أقرانه أو شئ عليه القيام به مثل فترة التربية الرياضية فيهاب الطفل من القفز لأن أمه قد خوفته بوسيلة ما حتى لا يقفز كثيراً في المنزل وأيضاً ويكون السبب الرئيسي في هذا محاولة تخويفه الأبدية من الأشياء ويعيقة على إكتشاف الأشياء والعالم من حولة على عكس الحذر الذي ينمي داخل الطفل إحساس المسؤولية والفهم لماذا يبعد عن هذا ؟ لكونه مضر أو لأنه يحتاج لحذر أكبر في التعامل قد اكون غير مهيئ لها الأن .
والخوف يمكن أن يكون نابع من أسباب العنف الجسدي على الطفل أو بسبب السب وشعور الطفل بالنقص فيخاف في خوض أي معركه مهم كانت بساطتها

كيفية علاج مخاوف الأطفال التي تعيقه عن التقدم(الخوف المرضي)

ما هو الخوف المرضي 

هو الخوف الشديد الذي يواجه الطفل من شئ غير مخيف من الأساس فيقلق الطفل ويجعله في حالة غير طبيعية وفي شعور خجل وخوف دائمين وقد تدفعه إلى الوحدة
لعلاج هذه المشكلة للطفل يجب علينا كأباء وكمعلمات روضه أو راعي مسؤول عن طفل أن يقوم بعدة خطوات لتقليل حدة الشعور بالخوف لدى الأطفال التي تعاني هذه المشكله ومنها ما يلي
·         شعور الطفل بالحنان والحب والعطف الذي يحتاجهم لينمو نمواً سليماً فهناك أطفال يذعرون ذعراً شديداُ خوفاً من الضرب أو العقاب وهذا يعد اكثر الانواع إنتشاراً بين الأسر فحاولي إشعار طفلك أن كل سئ يمكن أن يصلح ولكن بطرق ذكيه أكثر لتجنب العوائق وأن الخوف المبرح ليس له فائده سوى إنه سوف يؤثر عبالسلب على المشكلة وإعرضي عليه سلاح ذو حادين مثلاً أن الكهرباء يمكنها أن تكهرب ولكنها أيضاً تنير لنا العتمه إن أحسننا إستخدامها  
·          عندما تجدي مخاوف لطفللك من شئ محدد تذكري ان لهذا طابع نفسي سئ في نفسه ويجب أن تقومي بإحتواء الموقف أكثر من ذلك بكثير وأن تعملي على الشرح  لطفلك الأخطاء لعدم تكرارها بهدف أن يتحسن هذا السلوك وليس بهدف أن تقوم بتخويفه لمجرد الخوف
·         الطفل بطبعه يخجل من خوفه ويخجل من  أخطائه فحاول ان تتجنبي الإرتكاز على هذا في الحديث أو في الشجار أو إستغلال هذا في معايرته وتذكرته بما قام به فقط قومي بتعديل هذا السلوك في وقته بإسلوب لين لا يأخذ بالطفل إلى الكتمان بداخله حتى لا يعاىني من مشكلة أخرى في غنى عنها
·         شعور الطفل بالأمان الإقتصادي والمقصود هنا ليس الاموال بل الكفاية النفسية لطفلك فلا تكثري الحديث معه عن أزماتكم الماليه الذي لا حيله له بها حاولي أن تصلي هذا ولكن بصورة أخرى فوجود الطفل مثلاً في المدرسه وخاصة عندما يتتطلب الأمر أشياء سوف يحتاجها أو تقومي بشرائها فأن الطفل يبدأ في أن يخاف من المشهد الذي يحدث وتبدأ من هنا رهبتة من المدرسة
·          خوف الطفل من الله عز وجل وهذا النوع من الخوف طبيعي أن يغرسه الأباء في قلوب أطفالهم ولكن بحرص شديد على أن لا يرهب الطفل من الموقف ككل وأن يشعر أن الله يريد معاقبته أشد عقاب وهذا يتوقف على الطريقة التي توصل بها الأم والأب للطفل كيف يحترمون الله
·         محاولة ترخي أعصاب الطفل عندما يكون في حالة الخوف التي يكون عليها عادة فهذا السلوك يجعل من الطفل اهدى في محاولة حل المشكلات التي يتعرض لها
·         عدم محاولة عقاب الطفل على خوفة فقد يزيد هذا من حدة الخوف واعراضها لديه
نور مجدى
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات