![]() |
| الولايات فى عهد الواثق |
الولايات فى عهد الواثق
مات عبد الله بن طاهر والي خراسان عامل 230 وكان عزيز عند الواثق فحزن عليه كثيرا ولكن لم يستطيع ان يترك خرسان لفتره طويله بدون والي فقد عين مكانه ابنه طاهر فاصبحت ولايه خرسانه رصيه وهذا دليل على حب الواثق في عبد الله الذي توفى فقد جعل نسله هم ممن يتولون الولاية في خرسان ا ايضا خرج محمد ابن عمرو من منزله ولكن لسوء الحظ قد عثر عليه احد الجنود واستطاع اخذه للواثق في سامراء وكان الواثق شديد الغضب منه وامر بقتله وقد توفي الواثق في نهايه عام 232 وقد تولى بعده المتوكل بن المعتصم ولم تستمر حكم ازيد من خمس سنوات و 9 اشهر و بضع ايام ولكن حين الحديث عن الوسط لابد ان نذكر الامارات في عهده والصراعات التي حدثت ايضا فكان بالنسبه الى الامارات فلم يتغير وضع دوله الخوارج المعروفه انها نوعين فهناك خوارج الاباضيه والنوع الاخر هو خوارج الصفريه الاولى يحكمها افلح ابن عبد الوهاب والثانيه يحكمها ميمون بن بقيه فكان لكل قائد من هؤلاء القاده طريق التفكير يسير عليها وعادات وتقاليد تختلف عن الاخر وفكر يريد تحقيقه وكانت هؤلاء الطرفين على خلاف شديد دائما مع بعضهم البعض فكل منهما يرى ان الاخر خط او انه على صواب وايضا كان هناك دوله الادارسه التي كان يحكمها علي ابن محمد ابن ادريس ولكن كان يحكمها على من فتره كبيره سابقه عن فتره ولايه الواثق العهد وايضا كان حاكم الاندلس عبد الرحمن الاوسط المشهور ب عبد الرحمن الثاني قامت الحرب بينه وبين والي يسمى موسى بن موسى ولكن ذلك كان عامل 228 وبذلك اغار الفرنجه على بلاد المسلمين عن طريق البحر فا استغل الفرصه وهجموا على ثغرات في الدوله العباسيه لا انا في هذه الفتره كان هناك اضطرابات شديده والصراعات قويه بين الولاه ولم كانت تهيئ الدوله لمحاربه الفرنجه وذلك استغل هذا الفرصه وبدء هجومهم على شذونه التي كانت تعتبر مدينه قويه ولكن الصراعات اضافتها واستطاع السيطره عليها ثم بعد منها لم يستمر الفرنج كثيرا في شذونه فيريدون التوسع في حدود الدوله العباسيه ولذلك قاموا بالذهاب الى اشبيليه التي ايضا كانوا يسمعون فيها ويعلمون ان المسلمين ليست قوتهم تستطيع الدفاع عنها وان المسلمين مشغولين في حروبهم مع بعض و لذلك استغل الفرصه الفرنجه وسيطر على كل ما يريدونه ومكثوا الفرنجه على مقربه من مدينه اشبيليه وقد استمر وهناك يوم اوليلي ثم اتجه بعد منها الى مراكبهم في النهر ولكن حينما سمع عبد الرحمن بالخبر لم يقف مكتوف الايدي وانما سرعان ما ارسل قوه من خير الجنود وصلابته هم في القتال الى اهل اشبيليه لكي تقاتل الفرنجه مع اهلها وبالفعل استطاعت هذه القوه انت صورهم الفرنجه وتجعلهم يرجع ويخرجوا الى عديد من المدن حتى هربوا نهائيا ولابد حين الحديث عن الوسق لابد ان نذكر دوله الغالب فقد كان وائل القيروان ابو العباس محمد بن الاغلب الذي أرسل الفضل بن جعفر وذلك عن 228 على راس القوه بحريه نزلت في ميناء ماسينا وباقي الفضل هناك يقاتل لفتره طويله جدا وقد استمر القتال لمده سنتين كاملين واستطاع المسلمين في هذا القتال من دخول مدينه مهمه وهي مدينه ماسينا وزينه كان عام 232 وكذلك ايضا ارسل ابو الاخلاق العباسي ابن الفضل على راس السريه دعم للمسلمين هناك وذلك عام 229 وقدت ولا قياده فتح صقليه واتمامه فقد وقعت الحرب بين محمد ابن الاغلب واخيها احمد بن الاغلب ولكن انتصر في النهايه محمد ابن الاغلب ولم يكتفي بالانتصار فقط وانما قام بنفي اخيه احمد الى المشرق فلم يستطيع احمد هذه النافيه ومات في العراق و لمنتهى محمد من اخيه احمد المتهدله الاوضاع كما هو يتصور وانما فوجئ بثوره يقوم بها سالم امير الزاب وكان محمد قد عذلوا عن هذه الاماره فاظهر الخلاف وسار نحو قل وان وجدت بين الطرفين معارك كانت نتيجتها قتل سالم وانتهاء امر حركته وبذلك تنتهي مسيره الواثق والاضطرابات التي حدثت في عهدهرامى خالد

تعليقات
إرسال تعليق