![]() |
| تكنولوجيا الجيل الخامس 5G |
تكنولوجياالجيل الخامس 5G
التكنولوجيا
الحديثة 5 G، لم يكن تقدما تقنيا كبيرا في حد ذاته، ولكن لأن تأثيرها
الاقتصادي المتوقع هو من حيث الحجم والحجم، لدرجة أنها يمكن أن تؤثر جزئيا على
توازن الاقتصاد العالمي، وعلى الأقل هيكل السلطة في انقسامها التكنولوجي.
توقعات تأثير 5G على الاقتصاد
ووفقا لبعض
التقديرات، من المتوقع أن تولد أحدث التكنولوجيا أكثر من 13 تريليون دولار من
الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحلول منتصف العقد المقبل وأن تولد 22.3 مليون
فرصة عمل.
وإذا استفادت من
ذلك مجالات أخرى من الحياة، فقد يؤدي ذلك إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي
للقطاع الصناعي وحده بنسبة 4%، أي أقل بقليل من 740 مليار دولار بحلول عام 2030،
وخفض تكاليف الإنتاج، وتحسين رصد وتحسين جودة المنتجات، وتحسين تحليل عملية
الإنتاج من خلال جمع البيانات بشكل أسرع، مما يسمح لخطوط الإنتاج بتجنب هدر
الموارد.
ويمكن لهذه
التكنولوجيا الرائدة أن تنجح في رسم خريطة النظام الإيكولوجي العالمي، وخفض
انبعاثات الكربون العالمية في غضون 10 سنوات بنحو نصف بليون طن سنويا، أي ما يعادل
الانبعاثات السنوية من الطيران الدولي على مدار السنة.
في الواقع،
اكتسبت 5 G زخمًا كبيرًا خلال العام الماضي، وهي الآن في 24 دولة حول العالم،
مدعومة بمجموعة كبيرة من الأجهزة التي يمكنها استيعابها، بالإضافة إلى زيادة طلب
العملاء ووعيهم.
توقعات مستقبلية
وأوضح
البروفيسور دريك أكسون، أستاذ الاقتصاد الرقمي في جامعة شيفيلد، أهمية تقنية 5 G للتنمية
الاقتصادية العالمية: فإنترنت الأشياء ستكون جزءًا لا يتجزأ من عصر 5 G، وبين عامي 2019 و2025،
سيتضاعف أكثر من ضعف إنترنت الأشياء في جميع أنحاء العالم إلى 25 مليار دولار، في
حين أن إنترنت الأشياء العالمي سيتضاعف بأكثر من ثلاثة أضعاف إيراداته.
وأشار
البروفيسور دريك إلى أن قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية سيواصل الاستثمار
بكثافة في تكنولوجيا 5 G باعتبارها واحدة من الركائز الحالية للاقتصاد
الدولي، مشيرا إلى دراسة أجراها اتحاد النظام العالمي للجوال (WMC)، وخلصت إلى أنه
بين عامي 2020 و 2025، من المتوقع أن تنفق شركات الهاتف الخليوي 1.1 تريليون دولار
في جميع أنحاء العالم كنفقات رأسمالية على نمو شبكات الهاتف المحمول ، وسيتم توجيه
80٪ من هذا الإنفاق إلى شبكات 5 G.
الصراع الاقليمي على النظام
تربط الباحثة
ميليني هاريس الأهمية التكنولوجية لـ 5G بما تصفه بأنه الصراع العالمي في المركز الأول داخل النظام الاقتصادي
الدولي.
وعلى الرغم من
تفوقها التكنولوجي التاريخي، فإن الولايات المتحدة متخلفة حاليا عن الصين وكوريا
الجنوبية من حيث استعداد شبكة 5 G، كما قالت لمجلة الإيكونوميست، مشيرة إلى أن هذا السباق يحتاج إلى
خفة الحركة وربحية البنية التحتية، حيث أن دولة مثل كوريا الجنوبية تهدف إلى أن
يكون لديها 90 في المائة من السكان كمستخدمين لـ 5 G بحلول عام 2026.
وسيعتمد حوالي
40 في المائة من سكان العالم على تكنولوجيا 5 G في اتصالاتهم
المنتظمة في غضون خمس سنوات.
تربط الباحثة
ميلاني هاريس بين الأهمية التقنية لـ 5G وما يعرّفه بأنه النزاع الإقليمي في المركز الأول داخل النظام
الاقتصادي الإقليمي.
محمدناجى

تعليقات
إرسال تعليق