![]() |
| اللواط المثلية في شريعتنا ومجتمعنا المصري |
حيث أن الوليد ابن عبد الملك يقول أن لولا الله -عز وجل- - ذكر قصة قوم لوط في القرآن الكريم لما تخيلت أن رجلاً يأتي رجلاً !!
وقد حكم الله بالعقاب الشديد على قائمي هذه العلاقة ، فهي جريمة يجب محاسبة من قام بفعلها .
ومن قصص المثلية التي ذُكرت في القرآن الكريم" قوم لوط " الذين وقعوا في فاحشة شهوانية بين الرجال.
وفي كتاب الجواب الكافي ذكر ابن القيم قوله:"ولما كانت مفسدة اللواط من أعظم المفاسد ،كانت عقوبته في الدنيا والآخرة من أعظم العقوبات .."
ومن الآيات التي ورد فيها قصة قوم لوط ، قوله تعالى: "وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ" [الأعراف]
وقوله:" إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ" [الأعراف]
وفي سورة الشعراء قوله تعالى:"وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ"
"فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل" [ الحجر ]
فمن شدة ما في هذه القصة من عبرة وعظة ، أصبحت في وطننا العربي بمثابة قصة شعبية ، حيث أن قد يتم استخدام لفظ" لواط " على المثلية الجنسية ، وكذلك يطلق لفظ لوطي على من يقوم بفعل هذه الأفعال الجنسية المماثلة
**ومن الجدير بالذكر أن هناك من انقسم في تفسير سبب عذاب قوم لوط
تفسير علماء المسلمين
فبعض علماء الإسلام فسروا أن عذاب قوم لوط لم يكن بسبب مثليتهم الجنسية فقط ، بل بسبب كفرهم بالله وعدم اتباع نبي الله لوط وعدم الإيمان برسالته .في حين أن البعض الآخر قد فسروا أن عذابهم كان مضاعفاً بسبب تلك الفاحشة فقد ، فقد كان عقابهم من الله -عز وجل- بخسف الأرض ، ثم عاليها أصبحت سافلها ، وقد أرسل حجارة من سجيل عليهم منضود مسومة ،
في حين أن عقاب فرعون وقومه كان بالغرق فقط ، وكان عقاب عادا فقط بالريح ، وهذا دليل على قبح وشناعة تلك المعصية
وقد اختلف مذاهب الفقهاء في تحديد عقوبة من وقع في هذه الفاحشة ، فالأول : أن المثلي يعامل كالزاني ،فيرجم
وهذا رأي ضعيف ، لأن هذه الجريمة أشنع وأقذر من جريمة الزنا ، أما الثاني : قتل الفاعل والمفعول به كما ورد في قول نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم- " من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به" فهو حديث صحيح يوضح ويفسر كيفية عقاب من اتبع نهج قوم لوط
وفي عصرنا أيضاً من هم من اللواط ومن أشهرهم خلال الأيام الماضية فتاة تدعى سارة حجازي التي أعلنت إلحادها ، ومثليتها الجنسية ، فقد لوحت في حفلة مشروع ليلى الشهيرة "بعلم الريبو" ، وبعد أن حاربة المجتمع المصري والأزهر الشريف لحصولها على حقوق المثليين جنسياً ، وقد قيل أنها انتحرت عقب إصابتها بإكتئاب شديد ، بعد هجرتها لكندا .
ومن قبل سارة حجازي كان هناك حكاية بنتين "نوران وميرال " أعلنا عن مثليتهما الجنسية والرغبة في الزواج الأول بين بنتين مصريتين ، وذلك الباب قد سلط الضوء على حالات أخرى قد تحدث في الخفاء تعبر عن الواقع الأليم الصادم ولم تصل إلى الإعلام أو الصحافة .
كما تناولت السينما المصرية هذه القضية في عدة أعمال أشهرها عمارة يعقوبيان ،الطريق المسدود ، قطة على نار
ويجب علينا أن نعترف بدور الدولة العظيم في مهاجمة المثليين ورفض الاعتراف بحقوقهم في مصر ، فلا تزال مصر ترى المثلية مخالفة لجميع عادتنا وتقاليدنا التي نسير عليها كمجتمع مصري
منار محمود

تعليقات
إرسال تعليق