القائمة الرئيسية

الصفحات

التغيرات التي طرأت علي النبات منذ نشأتها
التغيرات التي طرأت علي النبات منذ نشأتها 

التغيرات التي طرأت علي النبات منذ نشأتها 

سوف نتحدث عن بعض أجزاء النباتات التي تعرضت للتطور والتغير علي مدار السنين السحيقة السابقة
 الأوراق
تعد. الأوراق هي الأجزاء الأساسية في أي نبتة لأنها العضو الأساسي المسؤول عن عملية البناء الضوئي  كما في النباتات الحديثة أيضا
حيث أنها لها الفضل الأول في انخفاض نسبة ثاني أكسيد الكربون الموجودة في الغلاف الجوي  أثناء فترة العصر الديفوني  فالأوراق تحتوي علي تراكيب من البلاستيدات الخضراء التي تساهم في زيادة كفاءة  امتصاص غاز ثاني اكسيد الكربون من أجل عملية البناء الضوئي  وحدثت العديد من التغيرات في جميع أجزاء النبات وخصوصا الأوراق  حيث حدث لها العديد من التطورات
وتم تقسيم النباتات إلي نوعين معتمدا علي بنيتها وتركيبها
أولاً أوراق دقيقة ميكروفيل والتي تفتقر إلي التراكيب الهوائية المعقدة
وهي علي شكل أشكواك ممتدة
ثانيا  ورقة كبيرة ميجافيل. وتبعا للنظرية تيلر والتر زيمرمان  فإنه حدثت العديد من التطورات  في الأوراق الكبيرة من النباتات التي أظهرت  تفرعات ثلاثية الأبعاد  وذلك من خلال  العديد من التحويلات
 منها التجاوز  هو بدوره أثر علي الشكل الجانبي وأنتج شكل جانبي نموذجي للورقة
التخطيط
والذي أثر علي مستوي الاندماج في الورقة مما جعلها ذات بنية  مستوية في الإندماج
والتي وحدت الفروع المستوية  وأدت إلي تكوين الصفحة النسيجية الورقية المناسبة  وكل هذه المراحل حدثت متتالية وبينها  فروق زمنية كبيرة

نظرية التيلوم

في نظرية التيلوم   التي درست التحولات والتطورات التي حدثت في الورقة وعلي الرغم من وجود أدلة حفرية تدعم صحية هذه النظرية إلا أن وولفجان هاجمان عنها لأسباب بيئية ومورفولوجية  وأوضحت النظرية  أن النباتات الأرضية البدائية لديها نظام تفرعي ثلاثي الأبعاد ومحاورها متناظرة إشعاعيا  بينا  إلا أن هاجيمان افترضا العكس  أي أن النباتات البدائية التي تطورت إلي النباتات الوعائية كانت مسطحة وتشبه الأوراق  ولآكنها بدون محاور وتشبه إلي حد كبير السراخس البرية
بينما اقترح رولفساتلر وجهة نظر أشمل  في العملية والتي تترك مجالاً أصغر لكلا من نظرية هاجيمان ونظرية التيلوم
وقد أخذ في عين الاعتبار التواصل الكامل بين الهياكل الظهرية المستوية والشعاعية الأسطوانية
التي تم العثور عليها في العديد من الحفريات الموجودة علي سطح الأرض
وقد أدعمت هذه النظرية من خلال الأبحاث التي تمت في علم الوراثة الجزيئي
وأما إذا رجعنا إلي نظرية التيلوم مرة أخري  فأنه قبل حدوث تطور للأوراق كانت التراكيب المسؤولة عن عملية البناء الضوئي موجودة في السيقان
ومن المحتمل أن الأوراق
ومن الواضح أن الأوراق أصبحت متعارف عليها  بعد مرور حوالي اربعين سنة من انتشار النباتات البسيطة التي لا تحتوي علي أوراق في تركيبها وذلك في فترة العصر الديفوني المبكر
  وقد أثر تواجد. الأوراق في نسبة ثاني أكسيد الكربون المتواجدة في الغلاف الجوي للأرض
في فترة العصر الباليوزي المتأخرة 
وقد. تم حدوث العديد من التغيرات في تراكيب  الثغور علي سطح الورقة حيث زاد عدد الثغور  وأدي ذلك إلي زيادة معدلات النتح وعمليات تبادل الغازات

العوامل المؤثرة علي بنية الورقة 

يوجد. عوامل فزيائية وفسيولوجية  مختلفة
مثل شدة الضوء والرطوبة ودرجات  الحرارة
وسرعة الرياح كذلك وكل هذه العوامل أثرت علي  تطوير
 الأوراق وحجمها 
ومن التطبيقات علي ذلك أنه من الصعب إيجاد أوراق ذات أحجام كبيرة في الأشجار المرتفعة لأنها تتضرر بشدة من الرياح
 بينما الأشجار التي تنمو في المناطق ذات المناخ المعتدل  تتميز أوراقها بأن لها شكل سطحي مدبب حيث يحتمل أنها تمنع تكون الجليد علي سطح الورقة وتقلل من الفقد أثناء عملية النتح
بقلم هانم صابر عبد النبي
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات