القائمة الرئيسية

الصفحات


 جورج فلوريد قاهر العنصرية
 جورج فلوريد قاهر العنصرية

جورج فلوريد قاهر العنصرية

 نشأفي حي يعتبر قلب مجتمع الافارقه في مدينه هيوستن ويعتبر حي ذاثيزدوارد من الاحياء المعروفه بنشاطها الموسيقى وكان لفلوريد نشاط موسيقي في فترةالتسعينات بهذا الحي وهذا الحي  من الأحياء الفقيره جدا وإن  الناس هناك لا تزال تعيش في اكواخ من الصعب الهرب من هذه المنطقة وكان لفلوريد في نشأته مواهب رياضية وكان مشهورا بطول قامته خلال فترة المراهقة واطلقوا عليه اصدقاء إسم العملاق اللطيف و كان ماهرا في كره السلة وكره القدم الامريكية ولعب كرة السله لفريق جامعة ساوث فلوريدا لمدة عامين حيث   انه درس هناك في هذه الجامعه وبعد ذلك تغير مجرى حياته كليا وتعرض للتوقيف من قبل الشرطه اكثر من مره بسبب السرقه وحيازة المخدرات وفي سنة 2007 ادين بإرتكاب سرقه تحت تهديد السلاح وقضي في السجن مده خمس سنوات وبعد خروجه من السجن كان يفكر جديا ان يقوم بتغيير حياته الشخصيه من اجل نفسه ومن اجل الحي الذي يعيش فيه ومن المفارقات الغريبه أنه تم تداول فيديو لفلوريد عام 2017 يندد فيه العنف ويشجبه  ويدعوا الشباب للعوده الى منازلهم وبعد ذلك انتقل الى ولاية مينيسوتا 2018 عبر مشروع العمل المسيحي حيث انه كان يتطلع الى بدء حياة جديدة وعمل هناك في هذه الولاية سائق شاحنة وحارس ا من وكذلك عمل في ملهى ليلى ولكن عندما اجتاخت امريكا ازمه كورونا جعلته يترك عمله  وزعم عند توقيفه من قبل الشرطة في ذلك اليوم المشهود انه حاول شراء سجاير ب 20 دولار مزوره ومات فلويد  تحت اقدام الشرطه صائحا لا استطيع التنفس ولكن دون جدوى ومات فلويد وكانما ماتت معه كل معاني الحريه والعداله الاجتماعية والحرية والمساواه فانتفضت امريكا لموت فلويد  واصبح موته رمزا من رموز العنصريه راصبح  الامر اكبر من موت فلريد واكبر من امريكا نفسها لقد اثار موت قضيه حياة او موت بالنسبة للعرق الاسود وكذلك اكتشاف الحكومات التي تدعي العدالة الاجتماعية والحرية نبذ العنصرية
هل سترضخ امريكا لهذه الاحتجاجات هل بموت جورج فلوريد ستموت العنصرية في امريكا وهل موته بمثابة جرس انذار لجميع الحكومات في العالم لتعيد النظر في القضايا المتعلقة بحقوق الانسان  وكذلك نبذ العنصرية

كاتب المقال 

أ/عمرو الجميعي
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات