القائمة الرئيسية

الصفحات

معركة نهاوند من المعارك التى أرفعت من شأن الدولة الأسلامية



معركة نهاوند من المعارك التى أرفعت من شأن الدولة الأسلامية
معركة نهاوند من المعارك التى أرفعت من شأن الدولة الأسلامية

معركة نهاوند من المعارك التى أرفعت من شأن الدولة الأسلامية

معركة نهاوند من أهم المعارك التى خاضها المسلمين  وكانت المسلمين أمام الفرس  وهى المعركة التى تلى  معركة اليرموك رغم أنتصار المسمين فى معركة الرموك وتقهقر الفرس فى الهروب  من المسلمين سواء بالفرار إلى  حمص أو عبور النهر هاربين من الممسلمين إلا أنهم لم يحرموا من قتال المسلمين  وأيضا قرر رستم قائد الفرس الثأر من المسلمين على ما فعلوه مع  جنوده وكانت هذه المركة بالفعل من أخطر المعارك التى تعرض لما المسلمين لأن أعداد الفرس هذه المره تجاوزت خمس أضعاف أعداد المسلمين رغم ذلك لم يخاف المسلمين من المعركة أو من الأستشهاد فكانوا يدافعون عن الدولة الاسلامية بكل ما لديهم من قوة  ويعلمون أنهم ينصرون دين الله  ومليئ بالثقة أن النصر يأتى من عند الله وليس من كثرة عدد المسلمين او كثرة عدد المشركين لأن المسلمين مر عليهم العديد من المعجزات التى أيقنوا بها قدرة الله عز وجل على فعل أى شيئ  وقوة إمانهم هى التى تجعل المسلمين ينتصروا دآيما  وخرج الفرس وعلى رأس الجيش رستم قائد الفرس وقد قرر الخروج بنفسه لتأديب المسلمين وكان عد الفرس 150 ألف جندى مقاتل  وكان النعمان بن مقرن هو قائد الجيوش الإسلامية وكان النعمان معروف بعظمته فى القيادة ووضع الخطط وبعد النظر فى المعركة  وهذا ما يتصف بيه القائد المتميز فللقائد صفات لابد أن تتوافر  فيه لأنه يكون مسؤول عن عدد كبير جدا من المسلمين  وأن  الجيوش الاسلامية الجندى فيها له قيمة عظيمة  فإنه ينشر الدين ويدافع عنه ليس فقط مجرد مقاتل فى المعركة  وبالفعل تولى النعمان بن المقرن قيادة الحرب ومعه 30 ألف جندى من المسلمين ووضع الخطة التى يتميز بها وأستخدم أستراتيجية التكبير لتحريك الجيش فالتكبيرالأولى وهو أستعداد الجيش والثانية تحريك الصفوف الأمامية  لكى تذهب لقتال الأعداء مع بقاء جنود فى الخلف لحماية ظهر المسلمين  وعند إطلاق التكبيرة الثالثه فهو تحرك كل ما تبقى من الجنود للأاشتراك فى المعركة لنصرة زملائهم وإعلاء الدين الأسلامى  وبالفعل أستخدم النعمان الثلاث تكبيرات وكان المعركة فى قمة القوة والصعوبه على الطرفين  وخصوصا فارق العدد  ولكن المسلمين استطاعت تلاشى هذا الفارق بعزيمتهم وأستمر الصراع طوال اليوم إلا ان حل الليل والصراع لابد أن يتوقف لكى يأخد كل طرف هدنه فى ترتيب أوضاعه والجنود تحصل على راحة لأن الحرب أنهكتهم وخصوصا جنود المسلمين فكانوا دائما فى حروب فكانوا قد أرهقوا بشدة وبالفعل توقف القتال بين المسلمين والفرس وأستطاع كل طرف أخذ ما هو من جنودة  لكى يقوم بدفنهم ومعالجة المصابين  وكانت هناك بعض النساء للمسلمين لإحضار الطعام ومداواة الجرحى للمصابين هذا بإضافة إلى تشجيعهم  وانتهى اليوم الاول ولم يحقق أأأأ لى طرف من الطرفين الأنتصار دليل على صعوبة الموقف على الطرفين  وأستئنف القتال مره أخرى فى الصباح  وعادوا إلى ملحة القتال مرة اخرى وأشتد لهيب الحرب عن ما حدث فى اليوم الأول لأنهم يريدون أن يحسموا نتائج المعركة إلا أن المسلمين أأاالبثبتوا فى هذه الغزوة البراعة فى القتال وأستطاعوا أن يقنعوا الفرس أن إذا استمر المسلمين بهذه الطريقة سوف ينالوا  الفرس الهزيمة قريبا  وأنتهى بذلك اليوم الثانى للمعركة  وكان شبه أنتصار للمسلمين  ولكن هناك من يعافر أيضا من الفرس وأن رستم  لم يستسلم بسهوله فإنه من أغظم القادة التى لا تعرف الهزيمة ابداً وأيضا استطاع كل طرف فى إلتقاط أنفاسه
 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات