![]() |
اليوم الثالث من معركة نهاوند يعتبر حد فاصلا
اليوم الثالث من معركة نهاوند يعتبر حد فاصلا
ولكن فى الصباح أنصدم السلمين فلم يجدوا من يحاربوه محتارين ماذا يفعلون وزادت الصدمة وهلة عندما وجدوا الفرس محصنين داخل أسوار نهاوند المنيعة التى لم يستطبع أحد عبورها وإذا اقتربوا منها ماتوا بأسهم الفرس لانهم يملكونهم جيدا وأن أسهم المسلمين لم تصل إلى الفرس لصلابة الحصن فأذاد الأمر صعوبا على المسلمين بعد أن أصبحوا على مقربة من الأنتصار رجعوا إلى نقطة الصفر من البداية وبذلك تستطيع الفرس الأنتصار بكل سهولة فهم محصنيين ومسلحين هذا بالإضافة إلى صعبوبة الطقس الذى دق أوانه فهو فصل الشتاء بإضافه إلى أنهم فى أماكن مرتفعه ف يؤدى هذا إلى صعوبة الطقس أثناءمعركة نهاوند أيضا ولم يكم مع المسلمين ملابس لهذه التغيرات المناخية إلا ان المسلمين لم يستسلموا للظروف جلس النعمان مع القادة المسلمين ليستمع لهم فمنهم من قال نستمر فى محاصرتهم ومنهم من قال نستخدم معهم حرب المناوشات حتى خرج رجل يسمى القعقاع بن عمرو مشهور بقوته الشديدة فكان يعذذ به أى خليفة لجنودة من شدة قوته وأفكارة التى حققت ىالنصر فى العديد من المعارك مثل القادسية حينما عزز به أبى بكر للمسلمين خرج القعقاع وقال لهم نظهر للفرس أننا نهرب ونرجع للخلف وهناك تلة كبيرة من الممكن للجيش أن يختبئ خلفه واقف أنا ومعى بعض الجنود لسحب الفرس من حصونهم فعندما يجدوا أننا قلة سوف تأخذهم العظمة ويخرجون لقتلنا وبالفعل أتفق عليها والمسلمين موافقين جدا على تنفيذها وبالفعل أستطاع القعقاع أن يلقى بعض السهام بجنودة المهره بإلحاق الضرر للفرس فقروا الخروج لمقاتلة هؤلاء القلة وخرج الفرس وبالفعل والتف الفرس حول القعقاع ومن معه و وأعلمهم من هو القعقاع ومن هما المسلمين فى الوقوف أمام أى عدو ولا نعرف الخوف ولكن كثر العدد أكثر وأكثر على المسلمين والقعقاع وقلق عليه القادة وقالوا للنعمان أن يسمح لهم بالهجوم ولكن لم يسمح ويقول لهم الصبر رويدا رويدا وكان معروف النعمان بالهدوء التام والتخطيط لتنفيذ الأمر فى أحسن وقاموا بالصلاة وأستعدوا للحرب وخرجوا لقتال وبالفعل تفوجأ الفرس لما وجدوه من هجوم عليهم من المسلمين وأستطاع المسلمين بإلحاق الهزيمة الساحقة للفرس زاد الضغط على الفرس وفي ظل شده الحرب والقتال أخذ سهم من الفرس في الهواء قاصدا قلب سيدنا النعمان بن مقرن لكي يحسبه الله من الشهداء وقال في كلماته الاخيره طمئني عن المسلمين قال له النصر قريب قال له طمئن عمر بن الخطاب و خشي من تفشى خبر وفاة القائد قاموا بتغطية وجهه وتسلم الرايه لحذيفه ابن اليمان وآستمر القتال حتى الليل وآستمر ايضا ليلا وهو أمر لم يحدث كثيرا لدي المسلمين وبعد عناء كبير للمسلمين انتزعوا النصر من الفرس وقتلوا عددا كبيرا منهم بالاضافه الى موت ثمانين الف من الفرس في الهاويه وما تبقى منهم هرب في الجبل ودخل السائب بن الأقرع مدينه نهاوند وحصل على الغناء منها وذهب بها الى سيدنا عمر بن الخطاب ليتولى توزيعها قائلا له لقد كان فتح نهاوند من أعظم الفتوحات لقد كسر فيها الفرس نهائيا ولم يستطيعوا بعد ذلك الوقوف أمام المسلمين لذلك يطلق عليها التاريخ معركه نهاوند و سميت بفتح الفتوح

تعليقات
إرسال تعليق