القائمة الرئيسية

الصفحات

النباتات وخطر الانقراض والمجهودات المبذولة للحفاظ عليها

النباتات وخطر الانقراض والمجهودات المبذولة للحفاظ عليها
النباتات وخطر الانقراض والمجهودات المبذولة للحفاظ عليها 

النباتات وخطر الانقراض والمجهودات المبذولة للحفاظ عليها 

أثبت العلماء أن واحدة من كل خمسة أنواع من النباتات معرضة لخطر الانقراض وذلك في جميع أجزاء الأرض وذلك باختلاف البيئات والمناطق التي توجد فيها تلك النباتات  وذلك يرجع إلي تهديدات كثيرة منها الزراعة وقطع الأشجار واستخدام أشجارها   وذلك علي حسب أخر تقرير أعده علماء المملكة النباتية  في لندن وأثبت أيضا في هذا التقرير بينما  تنقرض أنواع من النباتات تظهر أنواع جديدة  وتم اكتشافه نباتات أكله للحشرات في البرازيل
 وأثبت أنه بشكل عام يوجد ٣٩١ ألف نوعا من النباتات المعروفة للعلم أبتدأ من زهرة الأوركيد صغيرة الحجم إلي أشجار السيكويا العملاقة   وتقول كاثي جي مديرة العلوم في الحدائق النباتية الملكية  مازال  العلماء يقومون باكتشاف  العديد من النباتات الحديدة سنويا  ومنها نباتات  غذائية ونباتات مخدرة وأخري يمكن الحصول منها علي الوقود   ولكن يوجد. أخبار أخري غير سارة وهي أن  العلماء البيئة يلاحظون تغيرا جسيما في الغطاء النباتي ويرجع السبب إلي النشاط الزراعي وعامل المناخ كذلك  حيث أن الغطاء النباتي يقل نتيجة لقطع الأشجار وتحويل أماكنها إلي مزارع أو إلي مدن جديدة واستخدام الأشجار كمصادر للأخشاب
 وتقول كاثي جي.  "نحن بحاجه إلي  التوعية بأن هذه المناطق هي محطات رئيسية لرفاهية الجنس البشري "  حيث أن هناك مناطق قليلة جدا علي الأرض معروفة باحتضانها لأنواع نباتات هامة جدا ونادرة ومعظم تلك المناطق محمية وهي هامة جدا للحيوانات أيضا والطيور وتضم الحدائق النباتية عددا كبيرا من أنواع النباتات الهامة والمتميزة والتي يمكننا دراستها والتمتع بمشاهدتها كذلك  ولكنها تمثل جزء صغيرا جدا  وبسيطا إلي حد كبير مما يحتويه كوكبنا من أنواع  وتبعا لذلك التقرير فإن

المخاطر التي تواجه النباتات والأشجار حول العالم  

 الزراعة تمثل أكبر تهديدا لأنواع النباتات وذلك بنسبة تتجاوز الثلاثين بالمائة ويليها قطه الأشجار بنسبة تتجاوز العشرين بالمئة  وتغير المناخ كذلك يؤثر بشكل أساسي يتجاوز العشرة بالمئة
 كيفية حماية النباتات من الانقراض   العديد من المنظمات حول العالم تهتم بالحياة البرية والنباتية  تعمل علي الاهتمام بالنباتات وحمياتها من المخاطر التي تتعرض لها  ويرجح العلماء أن هذه المشكلة تسبب اختلافات كبيرة بين طبيعة الحياة علي سطح الأرض  وبذلت المنظمات العديد من المجهودات وعملت علي تقديم حلول لها والعمل علي الحد. منها وبذلت الكثير من الجهد في توفير المحميات  في البيئات المناسبة وتوفير المحميات النباتية تتجمع فيها النباتات المهددة بالانقراض وتتلقي فيها الاهتمام والعناية اللازمة  وتتم في هذه المحميات بعمليات متكررة للحفاظ عليها والعمل علي إكثارها  ومساعدتها علي البقاء  وتقوم تلك المحميات في أماكن بعيدة علي الإنسان  وملوثاته ويراعي أن تلائم الظروف المعيشية الخاصة بكل نبات  وفيها يلجأ علماء النباتات إلي تهيئة البيئة  الخاصة بكل نوع من أنواع النباتات  وسعي المتخصصون في هذه المجالات إلي إصدار  العديد من القوانين التي تجرم  وتدين من يتعرض للنباتات المهددة بالانقراض فقد أصدرت الأمم المتحدة والعديد من المنظمات الحكومية قوانين تمنع إلحاق الضرر بالحيوانات البرية  وتحرم فاعليها   وبذلك قل إلي حد أنواع النباتات المعرضة للانقراض
: وأصدرت العديد من القوانين وبدا العمل عليها من سنت ١٩٧٥ وفي أثناء القليل من الوقت قامت العديد من الدول العربية والأجنبية بالانضمام إلي تلك المنظمات والعمل بقوانين التي أصدرتها  وتمت العديد من الاتفاقيات وتمنع الاتفاقيات الإتجار بالنباتات المهددة بخطر الإنقاض  والتي توفر قوائم بأسماء تلك النباتات وتعرض المتاجرين بتلك النباتات المهددة بخطر الانقراض

بقلم هانم صابر عبد النبي
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات