![]() |
| نصب الفعل المضارع |
نصب الفعل المضارع
لنصب الفعل المضارع علامتان:
- ١) الفتحة (سواء كانت ظاهرة أم مقدرة )
- ٢) حذف النون إذا كان من الأفعال الخمسة
ويُنصب الفعل المضارع إذا سُبق حرف من حروف النصب ، أو إذا وعُطف على فعل منصوب
وحروف النصب الفعل المضارع هي
أنْ
همزة من فوق ونون ساكنة ، وتعرب بأنها : حرف مصدري ونصب ، مبني على السكون ، لا محل له من الإعرابملاحظة
إذا دخلت "لا " على "أن"
قد تلحق "لا "النافية ،أو الزائدة بأن ،فتكون " ألا " كما في قوله تعالى : "وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ "وهناك أربعة أنواع ل "أن" :
١- حرف مصدري ونصب
٢-حرف تفسير مثل قول الله تعالى :"فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ"
٣-مخففة من الثقيلة
٤- زائدة في قوله تعالى:"فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ أَلْقَىٰهُ عَلَىٰ وَجْهِهِۦ فَٱرْتَدَّ بَصِيرًا"
لن
ولن تعني النفي في المستقبل ، وإعرابها :حرف نفي واستقبال ينصب الفعل المضارع، مبني على السكون لا محل له من الإعرابقال الله تعالى في سورة يوسف عن يعقوب -عليه السلام- : "قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ"
أرسله : فعل مضارع منصوب بلن ،وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنا" ، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به
ويقول تعالى :"لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ"
تنالوا: فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه حذف النون؛لأنه من الأفعال الخمسة، و واو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل
كي
تعني التعليل ، حرف مصدري ونصب واستقبال وتُعرب :حرف تعليل ينصب الفعل المضارع، مبني على السكون، لا محل له من الإعراب
كما في قوله تعالى:"كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ"
يكون : فعل مضارع منصوب بكي ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
حتى
له معنيان شهيران ، الأول: التعليل (ما قبلها على لما بعدها وسبب فيه )، و الثاني:الغاية( بمعنى أن الذي بعدها نهاية لمعنى سابق عليها ينتهي تدريجياً ، ويمكن الاستدلال على هذا المعنى بأن تضع "إلى أن " مكان "حتى ")وتُعرب :حرف مبني على السكون، لا محل له من الإعراب
لام التعليل
اسمها يدل عليها، فما بعدها يعلل ما قبلهاقوله عز وجل:"كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ"
لام الجحود
الجحود يعني قمة الإنكار، ولام الجحود لابد أن تكون مسبوقة بكون منفي (كان - يكون- كن...إلخ) وقبلها نفيكقول الله-تعالى-:" مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ"
ليأخذ : اللام لام الجحود ، حرف مبني على الكسر ، لا محل له من الإعراب ، يأخذ: فعل مضارع منصوب بلام الجحود ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
فاء السببية
سميت كذلك لأن ما قبلها سبب فيما بعدهاتكون مسبوقة بطلب :(أمر - نهي -استفهام -نداء - رجاء ....)
يقول الله تعالى:"لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين "
منار محمود

تعليقات
إرسال تعليق