 |
| النهر الاصفر |
هوانكهي أو النهر الاصفر في الصين هو ثاني اطول انهار بها و ينبع من جبال بيانكالا غرب الصين وطوله حوالي 5400 كيلومتر ويصب في بحر بوهاي شمال شرق الصين والحوض النهري به مساحته تعادل ضعف مساحة فرنسا حيث مساحه حوض النهر الاصفر بنحو مليون و800 كيلومتر مربع ويتجه النهر من منبعه عبر ممرات ضيقة وعميقه الى الحوض الاوسط حيث تتدفق المياه عبر صحراء اوردوس ثم يعود ويتجه ناحيه الجنوب في تعرجات داخل وادي عميق كاشفا الطبقات الرسوبية وفي هذا الجزء من الحوض بلون الطين الاصفر مياه النهر ثم يتجه النهر بعد ذلك الى مدينه سيلي باندفاع كبير عبر قناه عريضه تحجزها سدود قديمه بنيت منذ قرون لضبط فيضان النهر ولكن هناك أثار سلبية لها بسبب تراكم الرواسب اسفل مجرى النهر الذي ادى الى ارتفاع منسوب المياه الذي استوجب كذلك رفع جدران هذه السدود ونتيجه لذلك ترتفع مياه النهر الى 21 متر في السهول المحيطه بالأجزاء الشرقية وتسبب فيضانات كارثيه وبسبب هذه الفيضانات يسمى النهر الاصفر( حزن الصين) بسبب موت ا مايقرب من مليون انسان بسبب هذه الفيضانات وتشرد اكثر من 80 مليون شخص في اثناء الحرب العالميه الثانيه سنه 38 حاولت القوات الصينية وقف الاحتلال الياباني فدمرت ابسدود ولكن اعاده بناؤها في عام 46 وكذلك بدات في عام 56 برنامج ترميم السدود و لكن حين ساءت العلاقات بين الصين وروسيا توقفت روسيا عن تمويل المشروعات حتي عام 70 وعندبناء السد شكل خزان طول 120 كيلو متر منا جعل مياه النهر صالحه للملاحه في معظمه وكذلك بناء العديد من المنشئات لتوليد الطاقه ولكن ردمت الترسبات الطينيه ارض الخزان فإنخفضت كذلك انتاج الطاقة الكهربائية الي الربع تقريبا ويتوقع ان يردم الخزان كليا بهذه الرواسب خلال منتصف هذا القرن في عام 31 تسبب الفيضان النهري في موت حوالي 4 ملايين شخص كذلك عام 1887 قتل حوالي مليون شخص ويعتبر النهر الاصفر مهد الحضاره الصينيه كذلك يوفر الغذاء لحاولي 12 في المئه من سكان الصين ويروي نحو 15 في المئة من إجمالي اراضي الزراعيه ويوفرمياه الشرب لاكثر من 60 مدينه لذلك عرف ايضا باسم النهر الام و في الاونه الاخيره اولت الحكومه الصينيه اهتماما كبيرا للنهر وخاصه قطاع السدود لمعالجه المشكلات الناتجه عن الفيضانات والتحولات الحاده في مجرى النهر وكذلك انهيار الضفتين وحل مشكله تلوث النهر فضلا عن حمايه الارث الثقافي للنهر الاصفر ورغم كل ذلك اكدت الحكومة الصينية أن المياه الصافية والجبال الخضراء هي أصول لا تقدر بثمن
عمرو الجميعى
تعليقات
إرسال تعليق