الأشهر الحرم هي أربع أشهر من شهور التقويم العربي ( ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم ،ورجب)
منها ثلاث أشهر متتالية (ذو القعدة ،وذو الحجة ،محرم)
وشهر (رجب)مفرد تضاعف فيها الحسنة ،وكذلك تضاعف فيها السيئة
ومن الواضح أنها سميت بالحرم ؛ لأن الله حرم علينا القتال فيها ، ولعظمة فعل الذنب فيها ، وعظم حرمتها ،وأما كلمة حُرم فهي جمع حرام.
كما في قوله تعالي :"إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ "(36)، وأيضاً قوله :"يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ "[البقرة:217]
فيجب على كل مسلم عاقل ملتزم بتعاليم دينه أن يعرف حكمة الله -سبحانه وتعالي- بأنه اختار هذه الأشهر تحديداً وميزها عن غيرها من الشهور.
(فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ)
أي لا تظلموا أنفسكم بإرتكاب الذنب فيها
وقول الطبري: "الظلم: العمل بمعاصي الله، والترك لطاعته"
وهنا الظلم له شقان في المعني
الأول : أن لا تظلموا أنفسكم بترك الأعمال الصالحة في هذه الأوقات المباركة
الثاني: أن لا تظلموا أنفسكم بفعل المحرمات والوقوع في الذنب في هذا الوقت الفاضل
الأولي : جهة عظمة المعصية ذاتها
الثانية: جهة عظمة فضل الأشهر الحرم
** ويمكننا تقسيم صورة الوقوع في الذنب إلي صورتين أو حالتين
الأولي : ذنب أو معصية مخطط لها
الثانية : غير مخطط لها
أما الأولي فمثلاً إذا كنت طالباً و كنت تنوي أن تغش في امتحاناتك القادمة ، فهذا ذنب معقود النية له ومخطط بفعله قبل وقوعه، وبالتأكيد حرمته تكون أكبر من غيره وذلك ناتج عن قسوة القلب من كثرة فعل الذنوب ، فعليك بالمبادرة والسرعة في التوبة والرجوع إلي الله .
أما الآخر فالوقوع بالذنب من غير تخطيط على سهو منك
ويجب التوبة من الاثنين معاً ،حتى ننال رضا الله -سبحانه وتعالى-.
ويرسل الله- عز وجل- إلي عباده تنبيه لهم فمثلاً قد يرفع الآذان وقت الوقوع في الذنب، فهذا تنبيه بالتوقف عن فعله والعودة إلي طريق الله
و رد الحقوق إلى أهلها سواء كان (حق اليتيم ، حق الأهل ،حق الزوج ، حق الأبناء ،حق الزوجة ، حق الأخ والأخت ، حق الجار ، حق العامل والأجير والموظف ....)
"وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ"
منها ثلاث أشهر متتالية (ذو القعدة ،وذو الحجة ،محرم)
وشهر (رجب)مفرد تضاعف فيها الحسنة ،وكذلك تضاعف فيها السيئة
![]() |
| الأشهر الحرم وفضلها في التراث العربي والدين الإسلامي |
الأشهر الحرم وفضلها في التراث العربي والدين الإسلامي
مكانة الأشهر الحرم قبل الإسلام
كان العرب يعظمون هذه الأشهر الحرم حتى قبل الإسلام ، فكان محرم فيها القتال ،فكانت معظمة في شريعة خليل الله إبراهيم -عليه السلام-، ماعدا ( بنو خثعم وبنو طي ) كانوا لا يحرمون القتال في تلك الشهور ويستحلونهاومن الواضح أنها سميت بالحرم ؛ لأن الله حرم علينا القتال فيها ، ولعظمة فعل الذنب فيها ، وعظم حرمتها ،وأما كلمة حُرم فهي جمع حرام.
كما في قوله تعالي :"إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ "(36)، وأيضاً قوله :"يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ "[البقرة:217]
فيجب على كل مسلم عاقل ملتزم بتعاليم دينه أن يعرف حكمة الله -سبحانه وتعالي- بأنه اختار هذه الأشهر تحديداً وميزها عن غيرها من الشهور.
(فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ)
أي لا تظلموا أنفسكم بإرتكاب الذنب فيها
وقول الطبري: "الظلم: العمل بمعاصي الله، والترك لطاعته"
وهنا الظلم له شقان في المعني
الأول : أن لا تظلموا أنفسكم بترك الأعمال الصالحة في هذه الأوقات المباركة
الثاني: أن لا تظلموا أنفسكم بفعل المحرمات والوقوع في الذنب في هذا الوقت الفاضل
** لذا علينا الإلتزام بحدود الله ، والتمسك بفروض الله وأهمها الصلاة فهي عمود الدين ، فالإهمال فيها ذنب عظيم يقع فيه كثير من المسلمين ولا يدرون حجم خطورته ولا عقابه ، فينبغي الإهتمام بالفرائض وتأديتها على أكمل وجه بحضور القلب وخشوعه و الذل والانكسار أمام الله -عز وجل- ،والإطالة في السجود ويأتي من بعد إتقان الفريضة والتمسك بها الالتزام بالنوافل ،فكثير منا يستهين بالنوافل، بل بها يزداد إيمانناويزداد قربنا من الله تعالى.
اجتناب المحارم
ينبغي اجتناب والابتعاد عن كل ما حرمه الله من الذنوب والمعاصي ، فالمعصية في هذا الوقت العظيم يتضاعف جزاؤها وعقابها من جهتين :الأولي : جهة عظمة المعصية ذاتها
الثانية: جهة عظمة فضل الأشهر الحرم
** ويمكننا تقسيم صورة الوقوع في الذنب إلي صورتين أو حالتين
الأولي : ذنب أو معصية مخطط لها
الثانية : غير مخطط لها
أما الأولي فمثلاً إذا كنت طالباً و كنت تنوي أن تغش في امتحاناتك القادمة ، فهذا ذنب معقود النية له ومخطط بفعله قبل وقوعه، وبالتأكيد حرمته تكون أكبر من غيره وذلك ناتج عن قسوة القلب من كثرة فعل الذنوب ، فعليك بالمبادرة والسرعة في التوبة والرجوع إلي الله .
أما الآخر فالوقوع بالذنب من غير تخطيط على سهو منك
ويجب التوبة من الاثنين معاً ،حتى ننال رضا الله -سبحانه وتعالى-.
ويرسل الله- عز وجل- إلي عباده تنبيه لهم فمثلاً قد يرفع الآذان وقت الوقوع في الذنب، فهذا تنبيه بالتوقف عن فعله والعودة إلي طريق الله
و رد الحقوق إلى أهلها سواء كان (حق اليتيم ، حق الأهل ،حق الزوج ، حق الأبناء ،حق الزوجة ، حق الأخ والأخت ، حق الجار ، حق العامل والأجير والموظف ....)
"وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ"
كاتب المقال
منار محمود

تعليقات
إرسال تعليق