القائمة الرئيسية

الصفحات

جائب لا نعرفها عن النباتات وكيف استخدمتها القبائل

 جائب لا نعرفها عن النباتات وكيف استخدمتها القبائل

جائب لا نعرفها عن النباتات وكيف استخدمتها القبائل 


جائب لا نعرفها عن النباتات وكيف استخدمتها القبائل 

من الجدير بالذكر ان النباتات متواجدة ع سطح المعمورة منذ القدم وتفنن وتنوع استخدام الإنسان لها سواء كمصدر للغذاء له أو لحيواناته أو كمصدر للزينه والجمال فمقاله اليوم مختلفة كثير عن هذه الاستخدامات المعتادة فاليوم استخدم الهنود نيات يدعي ويسوكان فهيا بنا. نعرف كيف استخدمته قبائل الهنود يحكي بعض الزوار الاجانب الذين نزلوا ك ضيوف علي تلك القبائل ويقول. انهم كانوا يعطون الصبية حديثي البلوغ الذي تركو ا عهد الطفولة الي عهد لبلوغ جرعه من ذلك ا) العقار wyssoccan) فيصيب الصبيان بإعياء شديد
 وذهول واضرابات نفسيه وعقليه حتي يظن الشخص ان ذلك الطفل لم يعي الحياه يوم ما أو عاش ع تلك الارض وذلك يكون لمده عشرين يوما. ومن ثم يرجع الصبي الي حياته مره اخر وكأنه بمسابه عمليه مسح للذاكرة أو غسيل المخ كما يقولون وبذلك يقدر زعيم القبيلة ان يرحب بذلك الصبي ك رجلا راشدا الي القبيلة ويكون ذلك الصبي قد نسي كل شيء عن فتره طفولته التي قضاها مع أهله واصحابه ويرحب بالعهد الجديد من النضوج وتحمل المسؤولية ك ابيه أو اخواته من أبناء القبيلة قبائل الاياسوكا و نبات الايبوغا اما إذا تركنا قبائل الهنود وذهبنا الي قبائل الآياهوسكا التي تقطن امريكا الجنوبية فهم فاقوا كل التوقعات فهم مستخدمون نبات الايبوغا ( في معرفه احداث المستقبل وفك الاسحار والمشاكل الروحية أو المشاكل الحياتية التي يتعرضون لها ولم تأخذ قبائل امريكا الجنوبية هذه النبتة فقط بل استخدموا ايضا نبات الداتورة (. ) لتهدئه الأرواح وفك السحر ولتمتع بحياة هادئة خاليه من المشكلات والمعضلات علي حد. ذكرهم ومعرفتهم من اجدادهم القدامى وكذألك استخدمها المكسيكيون لنفس الاغراض سكان الامازون وكيفيه استخدامهم للنباتات واستخدم سكان الامازون أو قاطني غابات الامازون انواع متنوعه ومختلفة من الذي وجدوه في الغابات وعلي ضفاف نهر الامازون وجداوله الصغيرة اضافه الي انهم استخدموا زهره مجد الصباح ولهذه الزهرة مكانه خاصه ومحببه جدا عندهم اضافه الي استخدامهم نباتات الصبار بأنواعها واختلاف اشكالها ومازلنا مع قبائل المكسيك و قبائل الوايكاس وعجائبهم في استخدام النباتات فقد استخدموا أيضا نبات الفقع واستعانوا به كغذاء يمكنهم تناوله ليمكنهم من سماع الاصوات العلوية التي تأتي من السماء أو ما قد نعتقده نحن بالهلوسة السمعية كمان ان قبائل الوايكاس قد تفننت في استخدام تلك النباتات حيث انها كانت تقوم بأحداث عمليه تبخير لتلك النباتات وتستخدم المواد المستخرجة منها في عمليه التبخير اثناء توديع الموتى ومراسم الدفن والجنازات الكهنة واستخداماتهم للنباتات محاوله منهم في ارضاء لإله والتقرب منهم وكذألك بعد الحروب لأنه كان بمثابه شكر للإله علي دعمهم في الانتصار ع اعدائهم اما عن كهنة المعابد فقد كانوا يستخدمون نبات السيمورا كشراب يتناولونها حتي يمكنهم من تقمص شخصيات اخري ايضا عن البرازيل وقبائلها فكانت تحوي بعض من القبائل الهندية التي كانت تستخدم مشروب الجوريما كمخدر قبل خوض الحروب مع الاعداء حتي لا يشعروا بلكمات وطعنات العدو في اجسادهم فقد كانوا يشعرون العدو بان مهما حصلوا ع ضربات وطعنات فانهم محميين بواسطه آلهتهم وانهم ع حق فقد كان يرجع اعداهم في حاله اضراب وهلع من قوتهم وتحماهم بسب استخدامهم تلك النباتات كما انهم استخدموا نباتات البواتي بأنواعها في علوم الروحانيات اي انهم اعتقدوا مثل اجدادهم انها تستخدم لإرضاء الاروح وبعد الارواح الشرير عنهم وعن اطفالهم الصغار وحمايتهم منه
هانم صابر
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات