القائمة الرئيسية

الصفحات

 دور الاسره اتجاه المعاق سمعيا الاسرة

دور الاسره اتجاه المعاق سمعيا الاسرة 

دور الاسره تجاه المعاق سمعيا

الاسرة هي الجماعة الإنسانية الاولي التي يتعامل معها الفرد المعاق سمعيا والتي يعيش فيها السنوات التشكيلية الاولي من عمره،حيث يؤكد علماء التفس والتربية ان هذة السنوات لها اكبر الاثر في تشكيل شخصيته تشكيلا يبقي معه بعد ذلك،كما انه يتعلم وتتكون لدبه السلوكيات الاجتماعية،والقيم والاتجاهات،ومن تفاعله مع افراد اسرته تتكون لديه صورته عن ذاته وتقديرة لها،وقد تكون الاسرة في الوقت نفسه هي مصدر الاتجاهات السالبة والقيم السالبة ومنبث الافكار غير المنطقية. 

والدور العام لاسرة 

 : هو ان تربي الطفل المعاق سمعيا وتحنو عليه وتعلمه الكفاءات الاجتماعية والفعلية التي يحتاجها للنجاح في المجتمع
. ـ فاكدت دراسة (wolfe,vickil:1999)علي مدي تاثير صنع القرارت التي يتخذها الاباء تجاه ابائهم الضعاف سمعيا في سن المرحلة الاعدادية،كما اشارت الي اهم طرق البحث الكمية والكيفية التي تعتبر افضل الطرق لفهم المصادر التي تستخدمها الاسرة عند صنع القرارت التربوية التي تتعلق بابنائها.
 ـ لذا تلعب دورا كبيرا وهاما في تحديد موقف الطفل المعاق سمعيا تجاه الحياه،وتكوين الاتجاهات المختلفة تجته الاخرين،هذا بالإضافة الي مساعدته في الاعتماد علي نفسه داخل المجتمع الذي يعيش فيه. اي ان الطفل المعاق سمعيا من الممكن ان يتعرض لكثير من المشكلات داخل محيط الاسرة والتي تؤثر يدورها علي الناحية التعليمية عند الحاقة بالمدرسة.

ـ الجانب النفسي والاجتماعي المتعلق بعملية التدخل اللغوي: 

يجب ان يكون للاسرة دور في اي نوع من انواع التدخل اللغوي،ولكن عند الاطفال ذوي الإعاقة السمعية،تلعب الاسرة دورا حاسما بختلف عن دورها في عملية التدخل عند الاطفال ذوي السمع الطبيعي، وبينما يستطيع الاخصائيون الذين يعملون مع الاطفال ذوي الاطفال ذوي السمع الطبيعي ان يقرروا منهجية التدخل التي ستتبع في العلاج،علي العاملين مع الاطفال المعاقين سمعيا ان يشجعوا الاسرة علي ان تختار نوعية التدخل بعد اعطائها رؤي محايدة عن المناهج المختلفة،فمثلا يجب علي الاخصائي ان لا يفرض علي الاسرة تبني لغة الإشارة بعينها كوسيلة تواصل رئيسية للطفل،
 ـ ولكن يجب ان يعرف الاسرة علي لغة الإشارة بشكل عام التواصل الشفوي،والتواصل الكلي،ثم يترك للاسرة حرية اختيار الاسلوب الاكثر ملاءمة، هذا التركيز علي المنهج المنطلق من الاسرة في التعامل مع الاطفال المعاقين سمعيا يعد جزءا اساسيا من عملية التدخل فموقف الاسرة وتوقعاتها الحقيقية لطفلها واعاقته السمعية هما افضل طريقتين لنجاح اي تدخل

 ثانيا:كيفية تغير اتجاهات الوالدين نحو الطفل 

يمكن ان يتم تغيير اتجاهات الوالدين نحو الطفل ذو الحاجات الخاصة عن طريق
: -ادراك الوالدين لامكانيات وقدرات الطفل وتقديرهم لها دون التركيز علي جوانب الضعف فقظ -اتاحة الفرصة للطفل للتفاعل والاحتكاك مع اقرانه الطبيعين في نفس المرحلة العمرية
 -وضع توقعات واقعية لاداء الطفل في ضوء قدراتة وامكانياته -اتاحة الفرصة للطفل لتنمية التعليم الذاتي المباشر والذي يشمل المشاركة في انتقاء الاهداف وتحديدها.

ـ اهمية دور الاسرة 

في برامج التدخل المبكر والمباديء التي يقوم عليها التعاون بينها وبين الفريق: ان التدخل المبكر الفعال  لتحقيق دون تطوير علاقات مع اولياء الامور يكون اساسها المشاركة في تخطيط الخدمات واتخاذ القرارت بشانها مما يتطلب تعود الاخصائيين المهنيين العمل مع الاسرة،فادراك الاخصائيين لصدق المنظور لاسرة في برامج التدخل المبكر
 بقلم : فاطمه الزهراء مراد البيومي
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات