القائمة الرئيسية

الصفحات

 أية وحكاية من القرأن

أية وحكاية من القرأن


أية وحكاية من القرأن

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ)

المقصود

يقصد هنا أن ربنا سبحانه وتعاليكان يخاطب نبيه محمد صلي الله عليه وسلم ويقول: هل علمت يا  محمد نبأ الخصم, ويقصد بالخصم في هذا الموضوع الملكان, وقوله ( إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ ) يقول: دخلوا عليه من غير باب المحراب; والمحراب مقدّم كل مجلس وبيت وأشرفه.
(إِذْ دَخَلُوا عَلَىٰ دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ ۖ قَالُوا لَا تَخَفْ ۖ خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَىٰ سَوَاءِ الصِّرَاطِ )

المقصود

وقوله ( إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ ) فكرّر إذ مرّتين وكان في ذلك الوقت كان أهل العربية يقول في ذلك: قد يكون معناهما كالواحد, كقول: ضربتك إذ دخلت عليّ إذ اجترأت, فيكون الدخول هو الاجتراء ( الدخول بغير استئذان), وعند العرب اذا دخلوا علي أحد بغير استئذان فهنا يوجد شئ كبير حدث, وقوله ( فَفَزِعَ مِنْهُمْ ) يقول القائل: ان سيدنا دواد كان في فهلع عندما رأهم يتخصمان, وكان الفزع الاكبر دخولهم عليه  من غير الباب اي استئذان, والذي  ذاد الفزع او الهلع هو دخولهم عليه ليلا في وقت لا أحد يذهب فيه لاحد, فقال الخصمان" لاتخف" يقول الله تعالى : قال له الخصم: لا تخف يا داود, وذلك لمَّا رأياه قد ارتاعب من دخولهما عليه من غير استئذان. وقوله عزّ وجلّ( بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ ) يقول: قام احدنا بمناوشه على صاحبه بغير حقّ,( فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ ), يقول: فحكم بيننا بالعدل ( وَلا تُشْطِطْ ) : يقول: ولا تنحاز الي احدنا في الحكم, وقوله ( وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ ) يقصد هنا ارشدنا الي الطريق الصواب
(إِنَّ هَٰذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ ) (24)

المقصود

 هذا مثل ضربه الخصم المتحدثون علي دواد,  ولذلك لان دواد علي حسب ما قيل انه له " تسع وتسعون امرأة , فقال له أحدهما: ( إِنَّ هَذَا أَخِي ) يقول: أخي على ديني , يمتلك تسع وتسعون نعجه انثي  (امراة) وكان  الرجل أخر كان لديه نعجه اي (امراه), وقوله ( فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا ) يقول: فقال لي: انـزل عنها لي وضمها إليّ, يقصد أنه طلقها له حتي يتزوجها, وقوله ( وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ ) يقول: وصار أعز مني عند تحدثه لي, لأنه إن تكلم فهو أنصح مني, وإن قاس كان أشدّ مني فقهرني.
(قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِ ۖ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ۩ (24)

المقصود

يقول ان دواد قال للمختصم المتظلم ان صديقك ظلمك عندما طلب  ان يضم نعجتك الي نعاجه  ويقصد الزوجه, انه ظلم الزوجه ايضا لكي تنضم الي تسع وتسعون زوجه وقوله ( وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ), وان بعض الشركاء في بعض الاوقات يتعدي إحدهما علي الاخر , الا الذين يتقون الله ويعملوا الطاعه وينهوا عن المنكر وعدد قليل منهم ذلك يخافون الله. وقوله ( وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ ) يقول: وعلم داود أنما ابتُليناه, كما , اي ان في ذلك انما هي فتنه او اختبر من عند الله
و وقوله ( فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ ) يقول: فطلب داود ربه غفران ذنبه ( وَخَرَّ رَاكِعًا ) يقول: اي ساجدا لله ( وَأَنَابَ) يقول: ورجع إلى رضا ربه, وتاب من خطيئته,
ايه وحكايه : سوره (ص) قصه سيدنا دواد مع الخصمان.
بقلم / منه الله عبد القوي
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات