القائمة الرئيسية

الصفحات

الحد الزائد من التدليل يجعل طفلك مشروع فاشل


الحد الزائد من التدليل يجعل طفلك مشروع فاشل الحد الزائد من التدليل يجعل طفلك مشروع فاشل 


الحد الزائد من التدليل يجعل طفلكمشروع فاشل 

نعلم أن الأطفال هم ثروة الأباء ونعلم أيضاُ أن هناك حالات كثيرة يحدث بها تدليل الطفل دون حساب مثل  أن يأتي الطفل بعد عدة سنوات من الزواج أو أن يكون الطفل مريض فبعض الأسر يضعون في عقولهن أنه طالما كان الطفل مريض فتقع الدنيا تحت يديه وما يطلبة سوف ينفذ في نفس اللحظة أو مجيئ الطفل ذكراً بعد عدة بنات فهذا سبب كافي للتدليل الزائد والغير منطقي والمبالغ فيه فيكون الأب والأم طالما إنتظرا هذا الصبي وعند فور مجيئة فينصب علية كامل الإهتمام وتتيح له كامل وسائل الراحة المتاحة والغير متاحة مما قد يشعر إخوتة بالغيرة ويشعر هو بالتميز الزائد مما يجعل هذا الطفل مشروع فاشل والقصد هنا بمشروع فاشل أن كل طفل لدينا نعتبرة مشروع نقوم بتمويلة والإهتمام بة والإستثمار فيه حتى ينضج ويكبر ونحصد ثمرة هذا  في طفل سوي نفسياً متزن عقلياً رقيب على نفسة وينفع أبائة في الكبر (يمون إبن أدم ينقطع عملة من الدنيا إلا من ثلاث,عمل صالح وعلم ينتفع به وولد صالح يدعوا له ) مما يعني هذا أن مشروع تربية وإخراج الطفل يفيد الأباء في الكبر وفي الموت أيضاَ ويرد له كل ما أنفق في تربيتة ولم تأتي كلمة إنفاق بقصد المال ولكن جاء بقصد الصحة والوقت والحال وغيرهما مما ينفق الأباء في راحة أبنائهم.

يجب أن تعلمي :-

·         أن حبك للطفل لا يعد تدليل
·         تقبيلة وإحتضانة لا يعد تدليل
·         قبلات اليد لا تعد تدليل
·         عدم رفع الصوت على الطفل وإحترامة لا يعد تدليل
·         عدم ضرب وإيذاء الطفل لا يعد تدليل
·         إحترام الطفل أمام الناس لا يعد تدليل
كل ما سبق في ثقافتنا يعد من علامات التدليل ويركز أكثر الأهالي القدماء على هذه الأسباب حيث إعتادوا على ان الطفل يجب أن يضرب حتى يتعلم ويصرخ عليه حتى يسمع الكلام ولكن هذه ليست طريقة سليمة للتعامل مع الطفل بل هي أقصر الطرق وأكثرهم تأثيراُ سلبياً على مستوى الطفل وتأثيراته الإنفعالية لإنها تزعزع ثقتة بنفسة وتشعرة بالخوف من كل من يتعامل معه فتجد الطفل عنما تقرب يديك منه حتى ولو كنت تريد شئ ما جانبه فإنه يبعد وجهه بفزعة وبخوف شديد ويرتعب من أن تقوم بضربة أو عقابة على شئ لم يفعلة من الأًصل .
فهنا لم تقوم الأم بشئ من الوسطية بل قامت بإستخدام القسوى ويبعد هذا عن التدليل والحب ولكن ليس موضوعنا هذا كان مجرد ذكر مثال بسيط عن طرق أخرى تستخدمها بعض الاسر في التربية
الفرق بين الحب والتدليل :-
ولكن الحقيقة أن ما ذكر في النقاط من علامات الحب فالحب الذي يجب أن يراه ويشعر به طفلك الحب الذي هو من واجباتك أن تقدمية لاطفالك هذا دورك كأم أن تحترمي ذات الطفل وأن تحسني التحدث معه وأن تقبلية وتحتضنيه وتضمية وتعبرين له عن مشاعرك لفظياً وجسدياً ويترجم إلى تصرفات معة مثل إحترامة  ومراعاة إن الطفل كيان خاص بذاته يفرلقة عنك وعن أباه بعض الأشياء التي تميز شخصيتة لذا لا يمكن محاولة تشكيلة ليصبح نسخة طبقاً للأصل منك أو من والده حتى في أبسط الصفات مثال الوجبات التي يفضلها الأب وتفضليها انتي قد يصبح الطلف لا يحبها ! هذا ليس مبرر لأن توبخية فلكل إنسان طابعة الخاص كل هذا يقع تحت مسمى الحب والعطف .

من مظاهر التدليل :-

·         ان تكون الأم يد وعين الطفل وتقوم بدلاُ عنه بأعمالة مثل الواجبات المنزلية والمهام التي تطلب منه
·         أن تقوم بفعل ما يمكنه فعلة مثل أن تقوم بتأكيلة رغم معرفتة بكيفية فعل ذلك ولكن خوفاً عليه
·         ان تدافع الأم عن طفلها بإستماتة دون النظر لاخطائه التي فعلها ومحاولة تصحيحها هي فقط تدافع عنه لمجرد عدم الهجوم علية لأي سب كان
·         محاولة التخفيف عنه ما هو مخفف أصلاً فلا تراعي أن الطفل في الروضة كل ما يأخذه هو المحتوى الذي يتحملة عقلة فقط لا غير فتحاول هي من التقليل حتى يعجز الطفل عن القيام بالمهما فيما بعد
·         أن يكون الطفل في محاولات تعلم شئ جديد مثل المشي والحركة وتقوم الأم بحملة خوفاً من أن يقع أو وضعه في مكان صغير حتى لا تسمح له بالحركة الكثيرة وتقليلاً للضرر
·         أخذ كل ما بيده خوفاً عليه ولكن الطفل يتعلم عن طريق حواسه وكل طفل يميل أكثر لحاسة معينه يتعلم بها ولكن حاسة اللمس هامة جداً 
·         إستسهال الطرق في كل شئ فبدلاً من أن تقدم له عدة حلول فهي تختار الأسهل له وتقدمة حتى لا يتعب في تفكير ولا في تنفيذ ولو كانت النتيجة أفضل
·         عدم الإعتماد علية فلا يمكن أن تقوم بطلب من الطفل مهما كان بسيط حتى ولو تجميع العابه
·         بعض الأسر تلجأ لوجود أخت تكبره سناً في خدمتى حتى بعد أن يكبر الطفل ويصبح ذكراً بالغا فهو كل إعتمادة على غيره هذا أسوء نوع من أنواع التدليل
·         عدم معاقبة الطفل بالحد المناسب عندما يخطأ وخاصة إن كانت أخطاء كبيرة مثل أن يؤذي نفسة أو يكون على وشك ذلك
·         عدم وضع حلول بديلة مثال تلف الطفل أحد ألعابة الباهظة فالصراخ عليه وقتها يسمى دلع ,ويتوقف هذا العامل عندما يكون الطفل قد أخذ الخبرة وتعلم الدرس بالفعل ويتم هذا عن طريق تعويضه التالف فيمكنة أن يقوم بإدخار من مصروفة حتى يعوض ثمنها أو محاولة تصليحها وجعلها تنفع في شئ أخر هذه أساليب تقويم سلوك تفيد طفلك في أن يكون مرن
·         الإعتذار مكان الطفل في حالة أن خطأ الطفل في حق أحد زملائه في الروضه بدلاُ من أن يعتذر هو خشية عليه من الحرج تجاه زملائة
أضرار التدليل الزائد :-
التدليل الزائد يجعل من طفلك شخص إتكالي عديم المسؤولية
التدليل الزائد يجعل الطفل ليس لدية قدرة على فعل شئ ويشعر بالعجز
التدليل الزائد يجعل من طفلك شخص بالغ ولكن ليس للدية قوة وقدرة على التفكير
يضعف من مهارات أخذ القر ار فتجد أن الطفل لا يوجد لدية قرار وإختيارات في شئ فهو يسير مع التيار ويكون أكثر عرضة للإنحرافات
يضعف من شخصية الطفل وثقتة بنفسة وقدرتة على التحمل
(نور مجدي )


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات