القائمة الرئيسية

الصفحات

التأثيرات المتبادلة بين البيئة والانسان

التأثيرات المتبادلة بين البيئة والانسان
التأثيرات المتبادلة بين البيئة والانسان

التأثيرات المتبادلة بين البيئة والانسان

 يرى "رويس" أنه  لو أن الجغرافيا لا تتصل بتفسير كل شيء في المسكن فإن إقامة الإنسان على الأقل لا يمكن فهمها تماماً دون الاهتمام بالجغرافيا ، ففي الهند تصنع المساكن في الجبال من الخشب والأحجار بينما تشيد تلك الموجودة في السهول من الطين أو الطوب والأسمنت. ومن السهل الحصول على الأحجار في إقليم راجستان ومن ثم تمثل مادة البناء العوامل الجغرافية هي المحددات الوحيدة لسكنى الإنسان. فاليوم نرى تقريباً نفس نمط المساكن في كل المدن الكبرى بالعالم المتحضر بغض النظر عن الاختلافات الشاسعة بين البيئات التي تتأثر حياة الناس الذين يقطنون في بيئة معينة بمناخ تلك والتضاريس على حياة الإنسان واضحاً في العوامل التاليه.
وتوجد في الاماكن التاليه :في الهند نرى تقريباً نفس نمط المساكن في بومباي وكلكتا ودلهي ومادراس وناجبور ولوكنو والمدن الأخرى الكبرى.
فمرة ثانية يتغير نمط المسكن في كل مكان. وبالإضافة إلى البيئة الجغرافية تتأثر السكنى أيضاً بالعادات وتقدم العلم والوضع الاقتصادي .إلخ. ففي العالم كله يكون الاختلاف واضحاً بشكل فائق بين مساكن الأغنياء وأحياء الفقراء كما أن الفن المعماري في الغرب أكثر تقدماً منه في الشرق.

التغذيه : الطعام والشراب

يزرع الأرز في الولايات الهندية في البنغال والقمح والبنجاب والدخن في براديش
الملبس : يرتدي الناس الذين يقطنون الأطراف العليا من الهمالايا ملابس صوفية سميكة بينما يفضل أولئك الذين يعيشون في السهول الملابس القطنية الفضفاضة للتكيف على ظروفهم المناخية. ولكن الناس من ذوي التعليم الغربي يرتدون السراويل والقمصان والمعاطف والملابس الأوروبية الأخرى. وهم أقلية في معظم أجزاء الدولة.
-تربية بعض الحيوانات : يمكن تربية بعض الحيوانات فحسب في بيئات جغرافية معينة ، توجد في الهند الإبل في راجستان والماعز والأغنام في الهضاب والتلال والبقر أو الجاموس في السهول. الاشجار والنبات : يعتمد نمو الأشجار والنبات على التربة والمناخ بل وحتى لو أمكن أن تنمو بأسلوب علمي في ظروف لا تطرحها الطبيعة فإنه ينبغي الاعتراف بأنها لا يمكن أن تنمو دون تربة جيدة وفي مناخ ملائم. فنتيجة لاختلاف المناخ .

المهن الرئيسية:

 تتأثر مهن الإنسان الرئيسية كذلك إلى حد كبير بالبيئة الجغرافية ومن الوظائف الرئيسية التي يمكن حصرها الصيد وصيد الأسماك وتربية الحيوان وجمع الأخشاب والزراعة واستخراج المعادن والنحت والتجارة ....إلخ.
 ففي كل المناطق الساحلية بالهند يكون صيد السمك هو المهنة الرئيسية. ويستخرج الذهب في مايزور والحديد في البنغال وبيهار والمنجنيز في مادراس وماديا براديش. ويوجد آبار البترول في أسام. أما المهنة الرئيسية للسهل الشمالي فهي الزراعة وكل المدن تكون التجارة مهنة رئيسيةوحيثما يمكن استخراج المعادن الهامة تقام مصانع لتنقيتها ومعالجتها . وهناك مصانع للسكر فلا أوتار براديش اكثر منها فى مكان اخر نتيجة لانها منطقة زراعة قصب السكر .
السمات الفسيولوجية: إن للبيئة الجغرافية أثراً على بنية الجسم وتركيب البشرة والقامة وشكل الشعر ولونه وشكل الأنف والرأس وعرض الصدر . إلخ. فمن يعيشون في مناخ أدفأ لهم بشرة أدكن من ألئك الذين يعيشون في مناخ أبرد وتنشأ مختلف الأجناس من بيئات مختلفة. ويشير سميل إلى أن " القافلة إلى حد ما مسألة تغذية ومن ثم مسألة تتصل الجغرافي". القبائل الهندية يسهل تمييزها كثيراً.
وطبقاً لبعض علماء الجغرافيا ، هناك علاقة قوية بين فصول المناخ والنشاط الإجرامي. فلقد أشار دوركايم إلى العوامل الجغرافية في تحليل أسباب الانتحار. وحاول جنكيز وبعض علماء الجغرافيا لا يسبب الانتحار بشكل مباشر
التقدم العلمي والتقني قد مكّن الإنسان من السيطرة على بيئته وأعطته القدرة على استغلال الموارد بكفاءة عالية. إلا أن الإنسان قد سخّر هذا التفوق العلمي والتقني وانحرف به عن الطريق البيئي السليم فقد استغله في تكثيف واستخدام الموارد إلى حد الإسراف والإفراط فضلا عما أضافه من مركبات كيميائية معقدة وسامة أفسدت كلا من الماء والهواء. إن الإنسان مع ضغط الحاجة الآنية ونزعة الأنانية التي سيطرت على سلوكياته قد فقد ،الرؤية المستقبلية الواعية تجاهل البعد البيئي وأصبح لا يفكر إلا في مصالحه الآنية وتجاهل مستقبل بيئته وكان من نتائج هذه الرؤية أن طغت الجدوى الإقتصادية على الجدوى البيئية حتى أصبحت التنمية عبئا ثقيلا على البيئة وسببا مباشرا من أسباب تدهورها واستنزافها السريع وبروز أنواع جديدة من الملوثات وإن كانإن عوامل اختلال التوازن في الأنظمة البيئية هو وجود الملوثات والتي زادت مع ازدياد دخل الأفراد وما يستهلكونه من الموارد الطبيعية لتشغيل المصانع وخطوط إنتاجها وأصبح اعتمادهم على تلك المنتجات لتغطية احتياجاتهم اليومية مما دفع المصانع لتوفير هذه الاحتياجات من أجل الكسب المادي دون التركيز على الآثار السلبية التي قد تحدث للبيئة والتي تتمثل في ظهور عدد من المواد الجديدة في وسط من أوساط البيئة (الماء - الهواء - التربة) والتي تسبب زيادة نسبتها عن المعتاد إلى الضرر للكائنات الحية واختلال التوازن البيئي. هناك حاجة إلى طريق جديد للتنمية - طريق يستديم التقدم البشري لا في مجرد اماكن قليلة أو لبضع سنين قليلة بل للكرة الارضية بأسرها وصولا إلى المستقبل البعيد .
حبيبه السيد
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات