![]() |
| حكم الختان في الإسلام |
حكم الختان في الإسلام
الإسلام دين الطهارة ، فهو أوجب قواعد للطهارة و النظافة وجعلها فرض على كل مسلم أن يكون طاهرًا ، وهذه الفرائض تعود بالنفع على الإنسان وعلى صحته ، ومن هذه الفرائض كاغتسال المرأة عند الحيض ، و الاغتسال بعد الجماع ، كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتقليم الأظافر ونتف الإبط ، والختان وغيرها من فرائض تفيد صحة الإنسان ، فالمسلم يتضوء خمس مرات خلال اليوم لذا يكون طاهراً طول الوقت ، وفي هذا المقال سوف نتناول الختنان بالتفصيل .حكم الختان في الإسلام :
والختان عند الذكر هي قطع الجلدة التي تكون أعلى حشفته ، والختان عند المرأة هو قطع جزء من الجلدة وليس كلها و التي تكون أعلى فرج المرأة ، والختان فوائد عديدة فهو يمنع الأمراض السرطانية وهي مكان يمكن تجمع القاذورات فيه مما يسبب الالتهابات .افتفق علماء الإسلام أن الختان مشروع وفترة وسنة لكل مسلم حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( خمس من الفطرة: الاستحداد، والختان، وقص الشارب، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار ) ولكن اختلفوا في بعض الأشياء .
اختلاف العلماء على حكم الختان :
قال جمهور الفقهاء أن الختان فرض وواجب ، و أن تركه حرامًا وله عقوبة من الله عز وجل .وقال الحسن البصري و أبو حنيفة أن الختان سنة وفترة على الرجل ، و مستحب للمرأة وهو بمثابة إكرام لها ، ولكنهم كانوا يعنون بالسنة كالفرض والواجب .
القول بفرض الختان على الرجل :
ذهب بعض العلماء أن الختان فرض على الذكر و يعاقب لعدم الختان ، ولكنه مستحب للمرأة و فيه إكرام لها.وذهب بعض العلماء إلى أن الختان فرض وواجب على الذكر والأنثى مثل أحمد بن حنبل .
الختان عند الإناث :
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد كان هناك امرأة تختن الإناث ، فوجهها النبي صلى الله عليه وسلم إلى طريقة حسنة للختان ، وقال لها : ( لا تنكهي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل ) أي قطع جزء من الجلدة فوق الفرج وليس كلها وهي سنة وردت عن النبي ووجه لها .والختان للمرأة يجعلها طاهرة ويمنع تكون القذرات و يمنع حدوث الالتهابات كما أنها تعمل على تقليل الشهوة لدى الأنثى.
أضرار عدم الختان
يؤدي عدم الختان لدى الرجال إلى حدوث أمراض والتهابات في مجرى البول و قاذورات يصعب إزالتها بسبب هذه الجلدةيؤدي عدم الختان إلى حدوث أمراض جنسية لدى الرجل مثل العقبول ،والثآليل التناسلية و يؤدي إلى حدوث السرطانات ، ويؤدي إلى سرطان عنق الرحم لدى النساء.
كاتبة المقال مريم محمد مصطفى

تعليقات
إرسال تعليق