القائمة الرئيسية

الصفحات

الدولة الأموية أعظم الدول
الدولة الأموية أعظم الدول 

الدولة الأموية أعظم الدول 

قبل قيام الدولة الأموية  تولى الحسن بن على بعد وفاة على بن أبى طالب  على  إبن ملجم  لم يترك مكانه أحد فلما توفى على وصلى عليه أبنه الحسن لأنه أكبر أبنائه  بايعوه على كتاب الله وسنة نبييه ولكن لم يكن فى نية الحسن القتال و أستمرار ما حدث فى عهد أبيه ولكن غلبوه على رأيه فأجتمعوا أجتماع عظيم لم يسبق مثله  وأرسل جيشا مكون من إثنى عشر ألف مقاتل إلى بلاد الشام  ليقاتل معاوية وأهل الشام  ولكن لما وجد الحسن تفرق فى صفوف المسلمين أراد الحسن أن يتنازل لمعاوية عن الخلافة لكى يحقن الدماء بين المسلمين فاصطلحوا على ذلك وأجتمعت الكلمة على معاوية ولكن قد لام الحسين أخاه الحسن على هذا الرأى فلم يقبل منه وأرسل معاوية إلى قادة الجيش يأمره بتنفيذ أمر معاوية  ولكن خرج عن طاعته جميعا ولكنهم حينما أقتنعوا بهذا بايعوا معاوية وسمى عام الأربعين هو عام الجماع الأول  ودخل عام إحدى وأربعين وفيها قد سلم الحسن لمعاوية الخلافة ودخل معاوية الكوفة فخطب بها فى الناس وقد رحل الحسن والحسين وإبن عنهم عبد الله بن جعفر من العراق إلى المدينة المنورة  وتولى معاوية الخلافة وعند الحديث على نسبة فهو معاوية بن أبى سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمسبن عبد مناف بن قصى ألو عبد الرحمن القرشى الأموى وقو كاتب وحى رب العالمين  وأسلم عاوية وأمه وأبيه  يوم الفتح  وأن أبوه أبى سفيان من أياد قريش وقد تولى  رياسة قريش بعد يوم بدر فكان هو أمير الحروب وكما قولنا كان معاوبة من كتاب الوحى ولما فتحت الشام فى ولاية عمر ولاه  عمر على دمشق بعد أخيه يزيد بن أبى سفيان  ولما تولى علي أمتنع معاوية عن مبايعته لمعاوية وقام بالعديد من الأعمال عندما تولى الخلافى  وكان لهذه الأعمال عظيمة وأعلت من شأن الدولة الأسلامية  ولكن جدير بالذكر أن معاوية بعد إسلامه كثب ثقة الجميع وقربهم إليه حيث سافر معاوية  مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد إسلامه يوم فتح مكه إلى امدينة المنورة ليكون بجانب رسول الله ويجاهد بجواره  وبالفعل نالى مرادة فى الجهاد مع الرسول وأن يجمع ويحضر مع الرسول العديد من الغزوات منها حنين والطائف  وأيضا كانت هذه الغزوات لها العديد من المكاسب التى أغدق الرسول عيله بهذه المكاسب حيث أعطاه الرسول الإبل  عملات من الفضة تسمة أوقية  وأيضا حينما أتوفى الرسول كان لمعاوية مكانه عظيمة فى عهد أبى بكر حيث   بعثه مبعوث مع بعض القوافل للشام ليتولى أمرهم  وأيضا لحق بأخيه يزيد و أراد أن يقاتل معه فى اليرموك  وفى السنه الخامسة عشرة   للهجرة   عندما تولى الفاروق عمر بن الخطاب الخلافة أرسل معاية إبن أبنى سفيان لفتح قيسارية  ولكن كانت معركة طاحنة بين أهلها وبين معاوية  وأستمرت لفترة طويلة أنتهت بإنتصار معاوية وتحقيق هزيمة ساحقة لأهلها  وأستطاع أن يقتل منهم  العديد من الألاف  وحصل على العديد المكاسب والغنائب التى كانت تملى قيسارية لأن أهلها كانت مشهورة بالغنا  وكثرة الأموال فلما حصل أنتصر عليهم لم يتردد معاوية على إرسال تلك الغنائم إلى أمير المؤمنين فى المدينة وكان له الفضل الكبير فى إنشاء أول أسطول بحرى حيث من كثرة المعارك التى خاضها فى سبيل نشر الدولة الإسلامية ومن كثر المعارك  مع الروم وجدهم يركبون البحر أى لديهم أساطيل من السفن مجهزة للحرب وأن الدولة الأسلامية لم تكن تعلم عن البحر شيئ  بعث لأمير المؤمنين يخبره ويستئزنه فى إنشاء أسطول لكى يستطيع أن يقضى ويضغط على الروم من جميع الجهات وجميع المعدات ولكن كما ذكرنا لم يكن  عمر بن الخطاب على علم للبحر ولا  بما معنى الاسطول فأرسل لمعاوية بوصف البحر والأسطول ولكن أمتاز معاوية فى وصف البحر حيث قال له (إنى رأيت خلقا عظيما يركبه خلق صغير ليس إلا السماء والماء إن ركن خرق القلوب وإن نجا برق ) وهذا الوصف  تلقاه الفاروق بشدة  لأنه فى خطر شديد على الدولة الأسلامية  لأنه سوف يصيب الجنود ويعرض حياة الكثير للخطر فأرسل له خطاب بشدة وقال ( لا والذى بعث محمد بالحق لا أحمل فيه مسلما واحد )   لأن عمر وجد نفسه يخاطر بالدولة الأسلامية ويعرف مدى قوة الروم فى البحر لأنهم يركبون البحر من فترة كبيرة   وحينما جاء  عثمان بن عفان أعاد معاوية الطلب منه وأخذ يقنعه على فعل ذلك حتى وافق  وأمر بإنشاء أسطول أسلامى ضخم فى طرابلس  وأن يتدربوب  المسلمين فى أستخدامها  حتى بدوأ فى أول أستخدام لهذ الأسطول حينما خرج معاوية لأهل جزيرة قبرص وأراد أن يأدبهم وأستطاع تحقيق ذلك ونجح معاوية بذلك فى  تطوير أساليب القتال  وبعد ذلك دارت العديد من الشاكل على مر السنين حتى تولى معاوية الخلافة كما ذكرنا حينما تنازل الحسن له فكان معاوية من الكرماء جدا فى الخلافة  ولكن حينما تولى الخلافة قد أنهك الحروب وشعر بقرب الأجل فهو كان دائم الخطاب على أمته لكى يخبرهم ويطمئنهم بالأحداث  ويكون  قريب من شعبه فقد أعتاد على ذلك من أيام عمر بت الخطاب حين ولاه على الشام  ولكن فى أخر خطاب أخذ يوصلى أمته على الحفاظ على الترابط  وقال لهم (أيها الناس إن من زرع استحصد وإنى قد وليتكم ولن يليكم أحد بعدى خير منى وإنما يليكم من هن شر منى كما كان من وليكم قبلى خيرا منى ) وبعدها أخذ يجمع بإبنه ويقول ويوصيه على أن يصون الوصايا التى اعطائها  وأن يعطى لبيبا فرصة فى تغسيله عند وفاته  ولكان معاوية من محبين رسول الله جدا  لدرجة أنه كان يحتفظ بكل شيئ يمنهحه رسول الله له    فقد أتفظ لالفعل بثوب من ثياب رسول اله لم يفرط فيه أبدا وأخذ يحتفظ به لغرض محدد هو محدده وهو  أن يرتديه  بعد وفاته وتغسيله ويقوم بتغطيته به قبل الكفن لكى يكون يلتف بشئ من رسول الله  وأن يلمس جلده ما كان يلبسه أطهر شيئ فى الأرض  وكان معاوية  يحب أن يخرج الكثير من الذكاه ويحب إخراج ماله فى سبيل الله  ولم يفوته هذا عند مماته حتى كانت أخر وصيلة له قبل أن يلاقى ينتهى عمره  هو أنه أوصى أبنه بتنفيذ هذه الوصية وهو أن يخرج نصف ماله لبيت مال المسلمين وبعد ذلك أنتهى عمر معاوية وهو كان شديد البكاء والحذن والرجاء من الله لدرجة أنه كان  يلقى بوجهه فى الأرض ويقول  يا رب أنك تقول فى كتابك ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلم لمن يشاء ) فيا الله أغفر لى  وتوفى معاوية  بالفعل فى عام ستين هجريا وحزن أهل الشام  دمش على فراقه لأنه كان على علاقة جيدة جدا بهم وكانوا يحبونه كثيرا ودفن فى دمش وسط أهله  وبذلك توفى مؤسس الدولة الأموية ويولى بعد أبنه يزيد بن أبى سفيان وتتولى أعماله
رامى خالد 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات