![]() |
| عصر الدولة الأموية |
عصر الدولة الأموية
بدأ عصر جديد فى الدولة الأموية فقد أنتهت الأسرة الفسيانية فى عهد عبد الله بن الزبير وقد حل محلها الأسرة المروانية ومن أول ما تولى الدولة الأموية من الأسرة المروانية هو عبد الملك بن مروان وأتى بعده الوليد بن عبد الملك ثم سليمان بن عبد الملك ثم عمر بن عبد العزيز والمزيد نبدأ بأولا عبد الملك بن مروان ( 73 - 86 )
ولد سنة 26 من الهجرة وولده مروان بن الحكم وأمه عائشة بن معاوية فهو حضر عهد عثمان بن عفان رضى الله عنه وشهد يوم الدار أى حصار عثمان ولكن كان عمرة عشر سنوات وكان مشهور قبل الخلافة أنه من العباد الزهاد الفقهاء الملازمين للمسجد التالين للقرأن وأيضا غزا إفريقية تحت لواء معاوية وسار مع المهاجرين مره أخرى تحت لواء ابن حديج وأكتشف موهبة حينما سار على جيش ألف رجل إلى جلولاء ففتحها بعد حصار و كان أخوه عبد العزيز واليا على مصر منذدخلها مع أبيه مروان سنة 64 هجريا وكان وصفه أنه من أقرب الأربة الذين أقرب للقصروهو مفتوح الفم لونه أبيض وليس نحيف ولا بدين مقرون الحاجبين كبير العينين دقيق الأنفتزوج عبد الملك ولأدة بنت العباس بن جزء بن الحارث فولدت له :
- 1 / الوليد : هو من تولى الخلافة بعد أبيه
- 2 / سليمان : وهو أيضا تولى الخلافة بعد أخيه الوليد
- 3 / مروان : ولكنه للأسف توفى فى عهد أبيه
- ومن الإناث عائشة بعدها تزوج من عاتكة بنت يزيد بن معاوية وأنجب
- 4 / وهو أيضا تولى الخلافة ولكن بعد ابن عمه عمر بن عبد العزيز
- 5 / مروان : ولم يذكر كثير فى المصادر
- 6/ معاوية ولكنه مات صغيرا مثل أخيه مروان
7 / أم كلثوم
وبعدها تزوج أيضا من عائشة أم هشام وأيضا عائشة بنت موسى وأنجب منهم العديد من الأطفال فكان له 19 أبنا من العديد من النساء ولى عبد الملك بعد وفاة أبيه فى مصر والشام بعد ذلك بويع فى العراق ولكن بعد مقتل مصعب بن الزبير وأيضا أصبح والى على اليمن وخرسان ولكن أيضا بعد مقتل عبد الله بن الزبير وبذلك أتولى الدولة الأموية كليا عام 73 هجريا ولكن عهده أختلف عما قبله من أضطراب وعدم أستقرا فكان عهده مليئ بالأمان والأستقرار تماما وتفرغ تماما للأخطار الخارجية التى وجدت أن الدولة الأموية مفككه طمعوا فيها فأستطاع توحيد جيوش الدولة الأموية وأستطاع فتح المغرب وأستطاع أسترداد العديد الأماكن من أيدى الروم ولم يترك أيطا الأتراك لأنها تشكل خطر حاربهم وأنتصر عليهم ولكن لم يتوسع فى المشرق لأنها خطر على الجنود الأسلامية وبذلك أستطاع تأمين الدولة وتهيأتها لابنه الوليد وكان من أعماله التى تذكر له أنه نقش على الدرهم والدنانير وأيضا عرب الدواوين التى كانت قبل ذلك فارسية من عهد عمر بن الخطاب ولكن يستمر طويلا حتى كتب الله النهاية وأختاره وتوفى عبد الملك عام 86 ولكن قبل أن يتوفى بايع أبنه الوليد وأيضا بعد الوليد سليمان وبذلك أختار أثنين بعد منهه يبتدى ولاية الوليد بن عبد الملك وجديد بالذكر أن مروان مات فى فترة حكم الوليدثانيا / الوليد بن عبد الملك (86 - 96 ) هجريا
ولد الوليد بن عبد الملك سنة خمس لهجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان طويلا أسمر اللون وكان لديه جدرى ولكنه بسيط ولكن كان يتبختر فى مشيته وكان لغته ضعيفة وأيضا تزوج أم البنين بن عبد العزيز وكان له أبناء عبد العزيز ومحمد وتزوج أكثر من واحدة وأنجب أكثر من طفل مع كل زوجة حيث بلغ عدد أطفاله تسعة عشر ولداً وقد بويع بالخلافة أيام أبيه وأيضا خصل على الخلافة من الناس بعد دفن أبيه عادوا الناس وبايعوه بالخلافة فى جامع دمشق ولكن عهده يمتاز بالفتوحات الواسعه فى المشرق من حيث المغرب والأندلس وفرنسا حيث حدثت فتوحات فى أيامه لا يمكن مقارنتها إلا بالفتوحات التى تمت أيام عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان جيث كانت فى العديد من الجهاتأولا الجهة الغربية مثل فى الروم كانت الجيوش الأسلامية تتقدم فى أرض الروم وتفتح بعض الحصون وتغنم الغنائم ويكون التقدم أحيانا واسعا إلى عمق كبير فى أرض العدو فقد وصل مسلمة بن عبد الملك ومعه أبن أخيه العباس إلى عمورية وفتحا هرقلية معها عام 89 هجريا وفى البحر دخل المسلمون جزيرة صقلية ومرورقة عام 89 هجريا وفى إفريقية أستطاع موسى بن نصير نشر الدين الأسلامى بين البربر وأيضا فى العديد من الأماكن كالأندلس وجزر فى البحر لدرجةأنه دخل قرطبة وأستطاع قتل حاكمها لذريق
أما من الجهة الشرقية فكان يحارب القبائل التركية المنتشرة قى تلك الجهات
أما من جهة بلاد ما وراء النهر فقد أستطاع قتيبة بن مسلم الهجوم على بلاد الشام وصالح الملك نيزك على مال لكن فى بلاد السند تمكن محمد بن القاسم من قتل ملك بلاد السند وفتح العديد من الاماكم وأنتهى بذلك عهده وأتى بعده سليمان بن عبد الملك
ثالثا / سليمان بن عبد الملك ( 96 - 99 )
ولد سليمان بن عبد الملك بالمدينة المنورة عام 54 هجريا ونشأ بالشام كان كثير التردد على البادية وكان أبيض كبير الوجه مقرون الحاجب جميلا وتزوج عائشى بنت عبد الله فأنجب منها العديد من الأطفال ولكنه تزوج العديد من النساء وكان كالعادة الخليفة لديه العديد من الأبناء سواء الذكور أو الإناث وكان واليا على الرملة عندما توفى أخوه الوليد وأخذ البيعة من بنى أمية وعلية القوم ثم من الناس كلهم وهم بالإقامة ببيت المقدس إلا أنه أنتقل إلى دمشق وعز ولاة الحجاج وأستعان بأب عمه عمر بن عبد العزيز وكانت الصلاة تأخر أيام الخلافة ولمنه لم يعجب لهذا فأمر بإقامة الصلاة فى أوقاتها وأستمر فى بناء مسجد أمية بدمش وأيضا غزا القسنطينية والجزيرة والموصل ولكن كان الجيوش الاسلامية فى هذه الفترة تمتلك القوة التدريب والأستقرار ووصل عدد الجنود التى كان معه مائة وعشرين ألف جندى وأيضا فكر فى تولية أبنه أيوب من بعده ولكنه توفى قبل أن يفعل ذلك ولكن يستمر عهده طويلا ولكنه قام بفنوحات واسعه سواء فى بلاد السند وإفريقية القيروان ولكن فى عهدة حدث العديد من تغير الولاه لأنه كانوا يريدون إضطراب الدولة والقضاء على أستقرارها ولكنه أيضا واجه خطر الروم من الجهة الغربية أستمر الغزو فى بلاد الروم فقد غزاها مسلمة بن عبد الملك وفى عام 98 وجه سليمان أخاه سليمان أخوه مسلمة إلى القسطنطينية وأمره أن يقيم عليها حتى يفتحها أو يأتيه فشتا بها وصاف ولكنه أستعد مسلمة لهذا وأخذ معه الواد الغذائية وتركها محفوظة على حين كان الجند يأكلون من الغنائم والجهة الشرقية غزا يزيد بن المهلب العيد من الأماكن منها جرجان وطبرستان وصالح أهلها إلا أن أهل جرجان لو يلبثوا ونقضوا العهد ولكن المرة الثانية فتها وسيطر عليها وبذلك ينتهى عهده القصير ليأتى بعده عمر بن العزيز وهو الخليفة الزاهد الذى كان عهدة يمتاز عن أخوته رغم صغر عهده إلا أنه فعل ما لم يستطيع أحد فعلهرامى خالد

تعليقات
إرسال تعليق