ماهي الكواكب الصالحة للحياة خارج المجموعة الشمسية
وكيف تم اكتشاف كواكب أخري؟
عندما نظر احد الفلكيون والمكتشفون الي السماء بميكرسكوب اكتشف ان السما مليئة بالنجوم والنجوم مختلفة ومتعددة الأحجام ومن هنا بدأ استكشاف الفضاء بتليسكوبات أقوي وأفضل لكي تساعد اكثر علي الأستكشافات ومع عصر العلم الحديث تمكن بان نستكشف مجرات تبعد عن الكوكب بسنوات ضوئية كثيرة جداً ومن هنا امتلاحنا فكرة ان يوجد عندنا ما يقارب الي 200 مليار نجم ويوجد أيضاً كواكب تدور حول منها وبدأ المحاولات للعثور علي كواكب تصلح الي ان البشر وتعيش عليها ولكن في الحقيقة ليمتلك الشخص العيش في هذا الأماكن يجب ان تتوافر بعض الشروط ليصبح هذا المكان جاهزاً للسكن والعيش فيه هي ان يكون علي مسافة بعيدة عن النجم الأم فيتجمد ولا يكون قريب منه فيتبخر الغلاف الجوي فيجب ان تكون المسافة معتادة للعيش في هذه المنطقة وبالفعل تم اكتشاف العديد من الكواكب لكن بعضها بعيداً جداً عن الكواكب فيستهلك سنوات ضوئية كثيرة للوصول إليها لو تم استعمال التكنولوجيا الحديثة ويوجد منهم بيدور حول الكواكب وأقرب نجم لينا بيفصل بينا وبينه لايقل من خمس سنوات ضوئية
١-proxima b
هذا الكوكب بيفصل بينا وبينه حوالي4,2كتلة أرضية وبيكمل دورته حول نجمه كل احدي عشر يوماً يعني السنة علي هذا الكوكب هي 11يوم فقط ولكنه لايدور حول نجم يشبه الشمس بل انه بيدور حول قذم احمر وعلي مسافة تقدر ب 5% من المسافة بين كوكبنا وبين الشمس وبالرغم من انها مسافة قريبة جداً لكن هذه الفكرة ان ضوء القذم الأحمر اقل من ضوء الشمس وطاقة النجم نفسه ضعيفة جداً٢-كوكب kepler 438 هو كوكب بيدور حول قذم أحمر وهو أصغر وابرد من شمسنا وبيكمل دورته كل 35 يوماً وحجمه اكبر من كوكب الأرض ب 12% ومحتمل انه بيكون صخري شبيهه بكوكب الأرض بنسبة 70% ولكن نظراً بانه قريب من نجمه فإنه يتلقي كمية من الضوء اكبر من استقبال الأرض بنسبة 40% واذا تم مقارنة بكوكب الزهرة الذي يتم استقباله ضعف حجم الضوء من الأشعاع الشمسي ومن هنا نكتشف ان كيبلر اف 186 صالحة للسكن والحياه عليها بنسبة 70% ولكن المشكلة الوحيدة في تلسكوب كيبلر اف186 ان هذا الكوكب بعيد جداً عن الأرض وهذه المسافة تسبب صعوبة شديدة في معرفة تفاصيل اكثر عن هذا الكوكب وبالأضافة الي ان مستبعد جداً ان يتم الوصول اليه في المستقبل القريب نسبياً وانه يبعد عن الأرض بحوالي470 سنة ضوئية.

تعليقات
إرسال تعليق