يزيد بن معاوية بن أبى سفيان
ذكرنا فى المقالات عن معاوية بن أبى سفيان
المؤسس للدولة الأموية ونتناول ثاني خليفة
بعد معاوية هو
أولا/ ولاية أبنه يزيد بن معاوية بن أبى سفيان
فى أواخر عهد معاوية شعر
بالضعف وأحس بالتعب بعدما عان فى الإمارة والخلافة والأشياء الكثيرة ورأى الموت
يقترب منه وكان قد رأى أن الدولة فى غاية ألاستقرار والاطمئنان فخشى عليها أن تعود أشتاتا بعد موته بسبب الحكم
والعمل على تسليم السلطة ولكن كان من وجهة نظهر معاوية أن العهد بالخلافة أفضل
بكثير من ترك الأمر يختاره المسلمين وكان هذا الأمر أفضل لما كان فى عصر الصحابة لكن الوضع تبدل وفى عام ست وخمسين دعا معاوية لأبنه يزيد فبايعه
أهل الشام ولكن كان هناك معارضة من مروان بن الحكم والى المدينة ولم يأخذ
بالبيعة ولكن دعا معاويى الكاتب وقام يزيد
باستخلاف على الناس ووافق الناس على خلافته ولكن هناك من رفضه مثل الحسين بن على
وعبد الرحمن بن أبى بكر وعبد الله بن عمر
وعبد الله بن الزبيبر وعبد الله بن عباس وكان معاوية يجتمع بهم لإقناعهم وبذلك جدير
بالذكر فإن معاوية أول من خطب فى الناس قاعدا من شدة مرضه فى أواخر أيامه وهو أيضا
أول من قام بالخطبة قبل صلاة العيد وأول من أحدث الأذان ف العيد وأول من نقض
التكبير وأول من وضع البريد فى الأسلام وأول من أتخد ديوان الخاتم وأول من أذن فى
تجريد الكعبة وتوفى معاوية وتولى يزيد
أبنه الخلافة وتولى من عام 60 حتى عام 64
ولد يزيد سنة ست وعشرين هجريا فى
عهد عثمان بن عفان وكان لديه أثنين أخوة توفى
عبد الرحمن صغيرا وأخوه الثانى كان أحمق ولكن عندما شب يزيد أنصرف إلى اللهو و
الصيد ولم يشغل نفسه بأى الأمور الاجتماعية وجعله أبوه فى سنه الرابعة والعشرين
أميرا للجيش الذى يغزو القسطنطينية ولكن
لم يستمر أميرا لفتة طويلة فأحب الرجوع إلى حياة الله ولكن أكتف يزيد عن كثير مما
كان يصنع لكى يتولى الخلافة وقد تزوج يزيد
من أم هاشم بن عتبة بن ربيعة وأنجب منها العديد منها العديد من الأطفال أولا معاوية بن يزيد واكن شهرته بأبى ليلى وهو الذى تولى الخلافة بعد أبيه ثانيا خالد بن
يزيد وكان خالد من المبدع فى الكيمياء فأنصرف فى حياته كلها متفرغ لهذا
المجال وأيضا أنجب أبو سفيان بن يزيد وأيضا تزوج أم كلثوم بنت علي اله فأنجب منها
عبد الله بن يزيد وكان لقبه الأسوار وكان
أيضا له عدد من الأبناء منهم عبد الله وأبو بكر وعمر والعديد وأبنه محمد له نسب حتى الأن فى شبه الجزيرة
العربية معروفين بأسم عائة عسير وعند توليته وافق الكل على بيعته إلا أربعة
مثلما ذكرنا إلا أيضا أهل المدينة كانوا يرفضونه فأراد أن يحصل على المبايعة من
المدينة وكانت ولاية الحجاز والعراق هى مسرح الأحداث التى وقعت فى أيام
يزيد أما باقى الولايات فكانت لم يحدث فيها
شيأ يذكر له أهمية فقد حدث العديد
من الفتوحات فى أفريقة فقط
الأحداث فى عهد زيد بن معاوية
فقد بأت الأحداث من
بداية خلافة يزيد الذى حرص على أخذ بيعة الحسن وأبن الزبير وقد أضطر للسير إلى مكة ثم تبعه الحسين ولكن نزل يزيد فى الكوفة وخرج له عندما ساءت
الأوضاع له فى الكوفة وكان يثق فى أهل الكوفة لأنه عاشرهم فى عهد ابيه وأخيه ثم أرسل الحسين لزيد رسالة يقول له إن أجمع الناس على غيرك فهذا لم ينقص الله بذلك دينك ولا عقلك
ولا يذهب به مروءتك ولا فضلك إنى أخاف أن تدخل مصراً من هذه الأمصار وتأتى جماعة من
الناس فيختلفوا بينهم فمنهم طائفة
معكوا أخرى عليك فيقتتلون فتكون هذه الأولى ولكن حدث أمر أحزن يزيد رغم كل هذا الخلاف بينهن حيث قام عبد الله بن
جفر ومع شخص أخر قاموا بضرب الحسين على عنقه وجاء وأتى برأسه لابى زياد وهربت نسائه إلى يزيد فى الشام فلما وضع بين
يديه فبكى وقال لو كان بينه وبينه ما فعل هذا وقد اكرم أهل الحسن ثم سرحهم إلى
المدينة مع رفقة حتى بلغوها ولكن هذا الخبر لم يمر بالساهل هيث أعلن عبد الله بن
الزبير خلع يزيد وبدأ يأخذ البعة لنفسه من الناس وبذلك بدأت الفتنة تشتغل من جديد وبدأ يزيد يخلع فى العديد من الأماكن ويولى شخص
أخر ولكن توفى يزيد وأهل الشام يحاصرون
أهل مكة وأبن الزبير ووصل الحبر إلى أبن الزبير قبل أن يصل إلى أهل الشام فناداهم
أهل مكة لماذا تقاتلون ؟ لقد هلك يزيد
ولكمهم يصدقة الخبر وأستمروا فى
القتال لحين تأكدوا من خبر وفاة يزيد فتوقفوا عن القتال ولكن عند الحديث عن الدولة الأموية لا بد أن
نعرف أعمال الخوارج لأنه همن سبب أى مشكلة قامت فى الدولة الأموية حيث بعد أن هزم
الخوارج جيش عبيد الله أرسل لهم عبادة بن الأخضر على رأس ثلاثة الاف مقاتل فاستطاع
أن يبيد الخوارج الذين كانوا بالأمارة وأيضا بعد مقتل الحسن ثارأبو طالوت نجدة بن
عامر الحنفى وكان قد سار إلى البصرة مع نافع
ورجع إلى نجد وأستولى عليها وبذلك بدأ الخوارج الخروج من جحرهم من
جديد وأصيح وسط جزيرة العرب وشرقيها مسرح
نشاط الخوارج بعد وفاة يزيد بن معاوية
تولى بعده عبد الله بن الزبير
ثانيا / خلافة عبد الله بن الزبير من 64-73 هجريا
هو عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد
العزى بن قصى بن كلاب وطبعا أبوه الزبير
أحد السابقين فى الإسلام ولكن عبد الله
أسلم وعمره خمس عشرة عام وهو على قرابة برسول الله حيث أنه أبن عمة رسول الله
صفية بنت عبد المطلب وقام بالهجرة
مرتين إلى الحبشة وإلى المدينة وجدير بالذكر أنه لم يتأخر عن الدولة
الأسلامة فى أى ركن من أركانها حيث أنه لم
يتأخر عن أى غزوة غزاها الرسول وهو من القلائل الذين ثبتوا فى غزوة أحد فى ساحة
المعركة مع الرسول وبايعه على المئة وكان مع الزبير راية من الرايات الثلاثة فى غزوة الفتح
وأيضا كان من الرجال الذين أخترقوا
جيش الروم فى معركة اليرموك وأيضا
خرج يوم الجمل مع عائشة أما أمه فهى أسماء
بنت أبى بكر الصديق رضى الله عنها التى
أسلم قديما وبايعت الرسول وهى ذات النطاقين وأخذت نطتقها فشقته أثنين وجعلت واحداً
لسفرة رسول الله ولأخر لقرته ليلة خرج رسول الله فى الغار ومن المهم أن أسماء هى
أخر من ماتت من المهاجرات التى ماتت عام ثلاثة وسبعين أما عبد الله فقد ولد فى قباء وأمه هاجرت وهى
حامل به ثم بعد ولادته أتت به إلى رسول
الله فوضعه فى حجره ثم دعا بتمرة فمضغها وادخلها فمه ثم دعا له وتبارك عليه وسماع
عبد الله وكان عبد الله أول مولود ولد فى الأسلام وفرح المسلمين جدا به لانه أنقذ
المسلمين من كلام اليهود الذين زعمت أنهم قد سحروا المهاجرين بعدم الولادة وكبر
الصديق فى أذنه وجدير بالذكر أن رغم صغر
سن عبد الله إلا أنه حضر معركة اليرموك مع
أبيه وحضر خطبة عمر بالجابية ودافع عن
سيدنا عثمان يوم الدار وكان على الراجحة يوم الجمل وكانت السيدة عائشة تحبه جدا لدرجة أنها أعطت عشرة
الأف درهم لمن أخرها أنه لم يقتل فى صراع
طويل مع الأشتر وصاحبه بعد أنه جرح تسع
عشرة جرحة عميقة وأيضا قتال البربر مع عبد
الله بن أبى السرح وقتل القائد البيزنطى
جرجير وكان يصوف بالعبادة والشجاعة والفصاحة فهو كثير السجود لدرجة أنه قيل أنه حينما يصلى خلف إمام يكون كالخشبة
المنصوبة خلف الأمام لم يتحرك وكان يخرج
من باب المسجد الحرام وهناك خمس مائة فارس وراجل فيحمل عليهم فيتفرقون عنه يمين
ويسارا ولا يثبت أحد أمامه وبويع
بالخلافة بعد موت يزيد بن معاوية سنة أربع
وستين ولكنه ظل متولى حتى توفى عام ثلاث و سبعين وحج بالناس كل هذه المدة وجدير بالذك أنه فى أيامه أعاد بناء الكعبة أيام خلافته وكساها بالحرير ولكنه أتهم بالبخل وعدم معرفته
بالتدبير الأمور وتزوج عبد الله وأنجب العدبد من الأطفال حيث له بنت واحة تسمى أم الحسن وأمه نفيسة بنت
الحسن بن على أمير المؤمنيت أما
أولاده أولا خبيب و حمزة وعباد و ثابت و عامر وموسى وبكر وأمه عائشة بن أمير المؤمنين عثمان
بن عفان وأيضا له هاشم وقيس وعروة والزبير
و أبو بكر وعبيد الله ولكن لعبد الله أخوات وكان منهم عبد اله الذى أستشهد فى أحد وأيضا عروة الذى أستشهد فى الطائف والمنذر الذى أستشهد يوم بئر معونة وعاصم وهذا أستشهد يوم الرجيع والمهاجر وأيضا أستشهد يوم تستر وله أخوات بنات منهم خديجة أم الحسن وعائشة
بيعة عبد الله بن الزبير بالخلافة
بعد مقتل الحسين بن
على رضى الله عنهما أعلن عبد الله بن
الزبير بعد صراع طويل أنه الخليفة وكانت
مدته مليئة بالإضطرابات وعدم الأستقرار وحركات مستمرة فقد أختلفت الأحوال فى الشام عن مصر عن إفريقية عن العراق عن الحجاز وخرسان وأيضا كان للخوارج دور هام كما ذكرنا للخوارج دور كبير فى الدولة الأموية حيث أشتد أمر الخوارج فى البصرة إلأا ان نافع بن
الأزرق قد قتل فى مهركة مع أهل البصيرة
فأتخذوا الخوارج عبيد الله عليهم
الذى أخذ القرار بالذهاب للمدائن الذى قام فيها الخوارج الضحايا من
المسلمين وجبوا الأموال ثم زهبوا إلى
أصفهان وكان عليها عتاب بن ورقاء فأستطاع
تأديبهم وأستطاع أن يقتل قائدهم عبيد الله
فولوا الخوارج بعده قطرى بن الفجاءة وهذه المرة حدثت معركة بين أهل البصرة والخوارج أنتصر فيها
الخوارج ولكن حدث معركة بينهم ولكن هذه
المرة أهل البصرة تحت ولاية الحارث بن عبد الله
ولكن حينما طلبوا منه أهل البصره القتال قال لهم إن أمير المؤمنين قد بعثنى
إلى خرسان فكتبوا له كتابا على لسان ابن الزبير للقيام بالمهمة ووافق وهذه المره
أستطاع أنت ينتزع النصر من الخواج وأستطاع السيطرة على أموال الخوارج وهرب الخوارج إلى كرمان وأرض أصبهان ولكن هذا
الهروب ذاد من قوة الخوارج حيث أن لما نقل مصعب المعلب من خرسان إلى الجزيرة قوى
أمر الخوارج وقامو بحركات فى العديد من الأماكن وخاصة فى نواحى اصطخر وأصبهان والأهواز وكانوا ينتصروا وينهزموا وظلوا هكذه
كالموجة لفترة طويلة ولكن حينما أتولى عبد الملك العراق أمر
المهلب بالهجوم على الأهواز فصنعوا أبشع
المهازل والدبائح حيثوا قتلوا منهم مقتل
عظين وطاردوهم فى كل مكان وكان بشر بن
مروان يمده بالجنود والأموال وأخيرا خرج أبو فديك بالبحرين وقتل نجدة بن عامر الذى
استولى على اليمامة بعد مقتل الحسين بن
على وبعث خالد والى البصرة من قبل عبد
الملك إليه أخاه أميه بن عبد الله فى جند
كثيف فهزمه أبو فديك
ولكن غضب عبد الملك عمر لهذا السبب
فجهز جيش جيش كبير بأغظم المقاتلين ومعه
عشة الألاف سار من البصرة ولكن أستطاع أن
يقتل أبو فديك وبذلك ضعق أمر الخوارج فى
اليمامة والبحرين وأصبحت الأزارقة هى القوة المسيطرة فى الأهواز وبهذا تنتهى
الاسرة السفيانية بوفاة عبد الله وتبدأ بداية جديدة للدولة الأموية بدايوة
من تولسة عبد الملك حيث بدأت الأسرة المروانية هلى التى تسيطر على الحكم بعد ما
كانت الأسر السفيانية هى التى تسيطر على كل شيى وهة التى نشأت فى عهدها الدولة الاموية ولكن كان هناك أختلافات كثيرة أدت إلى أنها
دمرت نفسها بنفسها لينتهى عهد هذه الاسرة
وتأنى الأسرة المروانية هى التى تسيطر على شيئ ونبدأ العصر الثانى أو الأسرة المروانية بتولية
عبد الكملك بن مروان الذى يعتبر المؤسس الثانى للدولة الاموية وتتوالى الأخداث قى
المقال القادم

تعليقات
إرسال تعليق