جريمة في فندق فيرمونت وحادثه زنا المحارم..
قواضى الاغتصاب والتحرش لن تنتهي الا مع نهاية العالم ولن تنتهي مادام مايحرك الانسان غريزة الحيوانيه , منهم من تستطيع الحكومه الإمساك بيه , ومنهم من يهرب , من المغتصب ماهو الا شخص يسعي إلي إرضاء غريزته وشهوته التي هي من تسيطر عليه , واحيانا يصبح عند البعض عندهم مرضي , يكون منهم المتزوج وإيضا يشترك جرائم الاغتصاب والتحرش , قواضي الاغتصاب أصبحت بكل رق , إذا كان عن طريق وسائل السوشيال ميديا , وعلي طبيعه, قضيتنا الاغتصاب اليوم , ليس الاوله كالعاده ولن تكون الاخيره , لكن الغريب هو , انا خلف هذه الجريمه, أصحاب النفوذ و المال, وليس المرتكبها شخص او إثنين, بل من إشترك فيها خمس أشخاص من اصحاب الثروة والنفوذ, اسامي الاشخاص, (عمرو فارس الكومي, عمرو السداوي , خالد محمود, عمرو حسين, عمر حافظ), قاموا بهذه الجريمه في فندق "فيرمونت" الذي يقع مباشرة علي نهر النيل في منطقه النيل سيتي , وكان المغتبين يقوموا بتخدير الضحايا ويقوموا بالاغتصاب, ثم يوقعوا أسميهم علي أجساد الضحايا , وتم تسجيل إلي الان ل12ضحيه , ولكن ليس هذا كل ما تم معرفتهم من الضحايا, وبدا المغتصبين في إرتكاب الجرائم , بطريق انهم تعرفو علي بعض وتمت الصحوبيه فيما بينهم عن طريق أنهم كانوا يسهرو ويشربوا والاختلاط في الحفلات تحت مسمي الحريه وال sttong independent woman .الضحيه الاولي في الفندق في عام 2014 عن طريق إن المغتصبين أثناء حفله في فندق الفيرمونت بتخدير بنت عن طريق مخدر (GHB) الذي يؤدي إلي فقدان وعي , و بعد ذلك قاموا الخمس متغصبين بتبادل ادوار الاغتصاب عليها في غرفة الفندق, وبعد ذلك قاموا بتصوير انفسهم فيديو, وعندما كانت الفتاة تفوق وتطلب المياه كان يعطوها المزيد والمزيد من المخدر لافقاد وعيها من جديد, وبعد ذلك قاموا بحفر الاحرف الاولي من أسمائهم علي مؤخرتها لابتزازها وتخويفها وقاموا بمشاركة الفيديوهات مع اصدقائهم ومعارفهم من اجل التباهي.
وبعد ذلك قامت الفتاه بالذهاب إلي خارج مصر لفتره , ولكنها قررت الرجوع لكي تفضح أمرهن’ لكي لايرتكبوا المزيد من الجرائم .
اول تعليق من إدارة الفندق"أنها على دراية وتتابع ما يتداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حادثة الاغتصاب الجماعي لفتاة، التي قد تكون وقعت بالفندق أثناء حفل خاص بأحد منظمي المناسبات والحفلات عام 2014" وقام الفندق أيضىا بنشر بيان عبر حسابها علي تويتر قائله بانه "تم التواصل على الفور بين فريق عمل الفندق بالمجموعات المسؤولة عن تلك الأخبار لتقديم المساعدة والدعم، حيث أن من أهم أولوياتنا المحافظة على سلامة أمن ضيوفنا وزملائنا" .
وتصدر هاشتاج علي تويتر تويتر في الاسبوع الماضي" مع مطالب بالتحقيق مع إدارة الفندق وقت وقوع الجريمة وتقديم المتهمين للمحاكمة، وتشير شهادات إلى انتماء المتهمين إلى أسر وعائلات «ذات نفوذ»".
وبعد ذلك حدث نزاع بين معرضين ومؤيدين للفتاة , منهم من يري بإنها ضحيا ومنهم من يري بأنها مشتركه أيضا في ذلك أيضا.
واشعلت هذه القضيه مواقع السوشيال الميديا خاصة "الفيسبوك" وقام الناس بإدلاء ارائهم عن طريق حسابتهم الشخصيه وبدات العديد من الاساله الكثير ومنهم من قال
" هنا لدينا العديد من الاساله لماذا ظهرت هذا الجرائم في هذا الوقت بالتحديد , لان النيابه العامه بدات بان تهتم أثر بقضايا الاغتصاب والتحرش والخلل بالقيم اسريه , وان بعد ذلك لن يبق أحد فوق القانون اذن النتيجه ان مهما كانت سلطتهم هيتم معاقبتهم مفيش كلام والبنت لازم تظهر وتتكلم ومفيش حاجه إسمها مدده لان لو جرالها حاجه هيثير الشكوك اكتر مش من مصلحة حد يإذيها وده مش مبرر لاختفائها,"
ويوجد راي اخر إيضال قال"الواحد حزين والله
يقرا عن حادثه الفيرمونت يقول الحمدلله انه ميعرفش او مبيختلطش بحد من الطبقات الي نفوذها قوي
(من الواضح ان مافيش حد في البلد دي نفوذه قوي و حاله مصلوح)
وبعدين يفتكر حادثة التحرش الجماعي في المنصوره(الي مش اول مره تحصل حاجه كده ودايما نسمع عن حوادث تحرش جماعي خصوصا في الاعياد و على الكورنيش) فيقول الحمدلله مبيختلطش بالطبقات دي برده
وبعدين يفتكر تحرش اتعرضله من دايرته الي المفروض اصدقاءه!
فحقيقي الواحد مهموم وقلبه حزين
وبعد كل دا تلاقي معرفش مين اتحبست علشان رقصت في فيديو ولا مين صفحات شغلهم اتقفلت علشان بيقولوا السعر انبوكس!.
هو ليه الواحد مسمعش عن حادثه تحرش ولا اغتصاب حد اتحاكم فيها!
حسبي الله ونعم الوكيل
ادعوا يا جماعه النهارده ربنا يصلح حالنا او اي بلد تعمل لجوء للمرأه بمجرد معرفتها انها مصريه لان مصر لا تصلح للستات وربنا يعدي ايامنا الي فيها على خير و منتكسرش"
ونكمل اراء الناس علي الذي تم تدولها عبر حسباتهم الشخصيه, "دي حادثه من ٢٠١٤ الجروب دا له ضحايا كتير
بيخدرو البنات ويغتصبوها ويصوروها
الجروب بالكامل مسحوا السوشيال اكاونتس بتاعتهم
البنت اللي فضحتهم خدروها في فندق الفيرمونت واتناوبو اغتصابها وصورها واتبادلو الصور والفيديوهات في دايرتهم ومضوا علي جسمها ورموها
البنت سافرت بره مصر عشان تعرف تعيش تقريبا معرفتش قررت تفضحهم وللاسف الشديد مكانتش هي ضحيتهم الوحيده
بس دول اكيد التطور الطبيعي لصكوك المغفره الذكورية اللي بيوزعوها شيوخ السوشيال."
والراي الاخر أيضا بقوله"#حادثه الفيرمونت .الموضوع بقالو اكتر من اسبوع ازاى النائب العام مفتحش تحقيق فالموضوع .و توصل لنتيجه من الاتنين إذا كان المتهميين دول مذنبيين و سعتها لذم يضربو بالنار فميدان عام او انهم ابرياء و سعتها الاتهموهم يتحكمو بتهمت الابتزاز .سكوت الدوله و سكوت المتهميين ابتدا يخلينى اتءكد انهم مذنبيين لان مفيش واحد برىء يتهم بتهمه زى ديه و ميدفعش عن نفسه."
ونختم الاراء...
"حادثه الفيرمونت شيء غاية في السفاله وقلة الادب و السادية والقرف .
الواحد نفسه ما يموتش قبل ما يشوف العدل في الأشكال دي
حسبنا الله ونعم الوكيل
حادثة الفيرمونت باختصار
مجموعة شباب ٢٠١٤ في حفلة في فندق الفيرمونت مصر
حطوا مخدر لبنت و خدوها غرفة واغتصبوها كل واحد و كتبوا علي جسمها بحروف باله حادة وصورها لابتزاز والتفاخر بينهم"
وغيرهن و غيرهن العديد من الاراء ولكن حتي الان لم يتم إتاخذ اي إجراء قانوني ضد المغتصبين , ولكن لماذا هل لانهم اصحاب النفوذ ويمتلكون الاموال ام ماذا؟! وهذه ليست القضيه الاولي بان اهل الثراء يرتكبون الجرائم البشعه سوء قتل , إختطاف , تحرش, إغتصاب, وغيرهن من الجرائم.
هل حقا كثرة الاموال تعلم الجشع وتتقلل من الاخلاقيات, ام أن الاهل هم الذنب في ذلك , جريهم خلف الاموال جعلهم يجهلون كيفية الاقتراب من أبنائهم ومعرفة مشاكلهم الخاصه , اما ان الشرب هو الذي أغاب عقلهم , هل حقا الشباب جناه ام مجني عليهم من أهليهم الذي تركوهم إلي انا اصبح مصيرهم السجن مع المجرمين والقتله, العديد والعديد من الاساله لن يعلمها أحد.
مازال التحقيق في ذلك الامر حتي الان.
الحكم القانوني لهولاء الشباب, إذا حقا تم إثبات الادله عليهم ,سيتم تجميع عليهم العقوبات بمعنه ان عقوبة البنت الاولي مثلا 5 سنين فيما يزيد ع حسب رويه القاضي للحاله.
الثانيه مثلا 5 سنين والثالثه نفس الكلام فبذلك من الممكن ان يبقوا الباقي من عمرهم في السجن.
لكن قبل معاقبتهم يجب عليهم معلاجه هؤلاء الشباب نفسيا.
ونكمل جرائم الاغتصاب بحادثه ثانيه.. لكن هذه الحادثه توضع تحت بند "زنا المحارم"
فتتاين امهم مريكيه وابوهم رجل مصري اسمه "ياسر سعيد" وكان ابوهم يتحرش بيهم ويعتدي عليهم لمدة سنين باسواء الطرق الوحشيه, وكان الاب بيغتصبهم وبيتحرش بيهم والاسوء كان يصورهم وهو بيتحرش بيهم , ووصل الامر إلي ان الفتيات كانوا بيناموا بهدومهم الخروج والغطا , وكان أيضا يهددهم بمسدس وكان يعتدي عليهم بالضرب حينما كان يري واحده منهم تبتسم في الشغل للزبائن وكان ايضا "يتعدي عليهم منذ كان عمرهم 8 سنين", وبعد ذلك قام الوالد بقتل الفتاتين وهرب غلي الصعيد , وكان سبب القتل غريب , لان فتاة الكبيرة احبت ولد من امريكا مع العلم ان كان الوالد ياخذ هذه الفتاه حين كان عمرها 16 سنه لكي يزوجها لواحد يبلغ من العمر 48 سنه, بناتين اي اب يتمناهم يحدث فيهم ذلك, لهذه الدرجة أصبحت الغريزه الحيوانية هي التي اصبحت تحرك البشريه , وهل من يعتدي علي بناته بماذا يصنف , وهل قلت العقل توصل إلي الشهوه ان توصل أب بأن يتعدي علي بناته الذيم من اصلابهم , القضيه لم يتم إتاخذ اي جراء قانوني بسبب هروب هذا الذي يدعي بأب, أللعنة عليهم , إين حقوق الانسان وحقوق المراه ضد هولاء الذين يسمون أنفسهم بشر ولا ايضا ءاباء , يجب وضع قانون بإعدام من يهتك عرضه وشرفه , ولكن مشكله القانون المصري , بانه لا يتم إصدار حكم الاعدام علي القضايا الشرف والإهتاك بالعرض , إلا في حاله واحده بهتك عرض أدي إلي موت, ولكن يجب تعديل القانون في هذه الجزائيه بانه من يعتدي علي فتاه بالتحرش او الاغتصاب يجب أن يعدم أمام الملايين من الناس , وايضا تزاع علي القنوات التواصل الاجتماعي حتي يكونوا عبره لمن غيرهم يحاول الاعتداء , ولكن قبل ان يطبق الاعدام عليهن يجب عليهم ان يمرو بعذاب نفسي , كما مافعله بالفتيات , ولكن إذا ظلت هذه القواضي في الخفي , ستكرر وتتكرر ,حتي تصبح عند جميع الفتيات عقد كبيره لن تتحل ابدآ ولو حتي بعد مرور الزمن, سواء كان المتحرش هو من اهتك بعرضه , او شخص غريب هو من فعل ذلك, لان جريمه الاعتداء ليست جسدي فقط بل أيضا جسدي.
بقلم / منه الله عبد القوي

تعليقات
إرسال تعليق