القائمة الرئيسية

الصفحات

حفريات نباتات نادرة وقديمة

حفريات نباتات نادرة وقديمة

هناك العديد من النباتات علي مر العصور تعرضت لعديد من التغييرات والحوادث منها ما تأقلم مع هذه للتغيرات ومنا ما تعرض لانقراض وتمكن العلماء من معرفه بعض من هذه النباتات المنقرضة عن طريق الحفريات التي تركتها لنا هذه النباتات في الصخور والتي من خلالها تمكن العلماء من تحديد  هويه هذه النباتات وقاموا بتصنيفها ودراسة خصائصها استدلال  عبي المعلومات من الأجزاء التي تركتها هذه النباتات علي الصخور الرسوبية والحفرية القديمة  وإليك بعض الأنواع من هذه النباتات النادرة والمنقرضة التي تعرفنها من الحفريات 
Araucarioxylon arizonicum

- في شرق منتزه  الوطني في وسط ولاية أريزونا

تم اكتشاف  العديد من الأشجار الضخمة المتحجرة    متناثرة في جميع الأراضي الصحراوية الجافة من تلك المنطقة وقد ظن  قبائل النافاهو  Navajo من السكان الأصليين للمنطقة  أن تلك الأشجار الضخمة هي عظام عمالقة قد قتلوا بواسطة السكان الأصليين من أجدادهم , بينما اعتقدت جماعات البيوتو Piute أنها سهام  حربية  متواجدة من الحرب التي قام بها إله الرعد مع إله البرق  في العصور القديمة
, حتى قام عالم النبات  سميثسايان   باكتشافها وتعريفيها على أنها نوع من أنواع  الأشجار القديمة و المنقرضة و أطلق عليها إسم Araucarioxylon arizonicum
, غير أن العلماء النباتتين  قد اعتقدوا  أن هذا المصطلح يصف في الواقع ليس فقط هذا النوع  من الأشجار المنقرضة  ولكن أيضا العديد من الأنواع الأخرى التي ازدهرت في المنطقة منذ حوالي ٢٠٠ مليون سنة من العصور القديمة علي سطح الكرة الأرضية  .
تلك الأشجار كانت من الأنواع  الصنوبرية  العملاقة ذات الجذوع الكبيرة جدا حيث تم قياس جذر واحده منهم فوجدوا أن قطرها يتجاوز العشرة مترا ووصل ارتفاعها إلي ما يجاوز ٦٠ مترا في الطول
ولكن تلك الأشجار العملاقة لم تصمد  لأنها قد تعرضت لمخاطر  الرماد البركاني الكثيف إضافة إلي تعرضها للحرق بواسطة الحمم البركانية  الناتجة عن
  انفجار بركاني كان قريب من المنطقة التي نمت فيها هذه الأشجار

- Coffea lemblinii

تم اكتشاف هذه النبتة  المميزة بواسطة  عالم النبات الفرنسي اوغست شوفالييه في عام ١٩٠٧  ,  في الغابات  المتواجدة  في منطقة  ساحل العاج من فرنسا   وهي أحد أنواع أشجار القهوة , وقد ترعرعت على ارتفاع صغير سطح  الأرض لا يتحاوز المتر في الطول  وكانت تلك النبتة تخرج أزهارها في شهر يناير من كل عام  , ولكن لم تتم رؤية تلك الأشجار منذ ذلك الوقت وحتي الأن  , وكانت توصف بأنها شجيرة صغيرة , لديها أزهار بيضاء جميله وتفوح منها رائحة القهوة  المميزة وتعد هذه الشجرة من أصغر   الأشجار التي كانت متواجدة في هذا العصر القديم لأن جميع الأشجار في هذا العصر  كانت   تتميز بضخامة أحجامها وأطوالها الغريبة

Calamites

 بعض أنواع  النباتات القديمة لديها أقارب أو أنواع تنتمي إليها أو تشبها   من حيث الشكل الخارجي من شكل الأوراق و الجذوع وغيرها وبعضها من حيث الشكل التشريحي الداخلي حديثة اليوم , وهذا هو الحال مع نبات الكالاميت , وهو من  النباتات المنقرضة  , كان ينمو بحجم أشجار صغيرة  وانتشر في  العصور القديمة وخصوصا فتره العصر الكربوني  ,  وقد رجح العلماء أن إلي حد كبير يشبه  نبات " ذنب الفرس " المتواجد. في الوقت الحالي .
قد. وصف علماء النبات   جذوع نباتات الكلاميت من أجزاء مجوفة  مصل التي توجد في  نبات الخيزران حيث أن كلاهما لهما نفس الشكل الخارجي
 حيث ظهرت حلقة  تقوم بالفرق بين كل قطعة من الجذوع في النبات  , كما كانت تميل الفروع الصغيرة   نحو الأعلى ,  والفروع الكبيرة نحو الأسفل متفرعة بضعة مرات و  تنتهي بمجموعة من العناقيد التي تشبه الأوراق إلي حد. كبير  , وكانت مستندة إلى جذع ضخم تحت الأرض  , ومن المحتمل أن الكلاميت قد ازدهر على ضفاف الأنهار الرملية من هذه المناطق  وقد وجدتها العلماء قد نمت
 نمت قريبة من بعضها  ويرجح السبب أنها نمت بتلم الصورة  حتى تدعم بعضها البعض وتحمي نفسها من التغيرات والتقلبات الموجودة حولها   حيث تميز ذلك الوقت بحدوث عديد من التغيرات المناخية  , ونمت هذه الأنواع بالقرب من بعضها لأنها تتميز بضعف البنية  وضعف جذورها  وقد   تتعرض للكسر بسهولة .
 

بقلم هانم صابر عبد النبي عبد اللطيف
هل اعجبك الموضوع :
محلل كروي صاعد يسعي لتقديم مفهوم كروي جديد

تعليقات