نباتات قديمة ونباتات منقرضة حيرت العلماء
أكتشف العلماء علي مر العصور السحيقة العديد من أنواع النباتات ومنها ما ظل متواجد علي سطح الأرض وأنواع أخري قد غمرها خطر الانقراض ولم يتمكن العلماء من دراستها بشكل جيد واكتفوا بالحصول علي بعض المعلومات عنها عن طريق الحفريات التي وجدوها في المناطق التي كانت تنمو بها هذه النباتات وفي هذه المقالة سوف نعرض بعض منها
أنه في عام ١٧٦٥ تم اكتشاف شجرة جميلة تتميز بزهور بيضاء جميلة الرائحة على ضفاف نهر التاماها وقد قام بهذا الاكتشاف الرائع كلا من جون بارترام وابنه ويليام وكلاهما عالمان من علماء النبات المشهورين في هذا الوقت وقاموا
,بتسميتها باسم " شجرة فرانكلين " نسبةً لاسم أهم وأشهر مؤسسي الولايات المتحدة الأمريكية " بنجامين فرانكلين " الشهير
وبعد العديد من السنوات من هذا الاكتشاف الرائع وجد العالمان ويليام وجون أن هذه الشجرة نمت في منطقة محدودة جدا حول النهر وكان ذلك في أواخر السبعينات فنمي في صدره القلق بشأن عدم نموها مجدداً وربما تعرضها لخطر الانقراض من علي سطح الأرض ,
لذلك قام العالمان ويليام وجون بجمع بعض البذور التي وجدها من هذه الشجرة حتي يتمكن من حمايتها من خطر الانقراض وزراعتها في أي مكان مناسب لها علي سطح الأرض , وكان قراراً حكيماً للغاية , لأن آخر ظهور مؤكد لشجرة فرانكلين حدث بعض عدة سنوات .
واليوم أثبات العلماء انقرضت شجرة فرانكلين في البرية , ولكن بفضل عينات ويليام وجون , لم تضيع تلك الأشجار ولم تختفي من غلي سطح الأرض , حيث أصبحت أشجار Franklinia alatamaha من الأشجار المشهور في العالم والتي قد يزرعها البعض لأغراض الزينة وقد قام العلماء بجهود عديدة لإعادة زراعة تلك الأشجار في المنطقة التي وجدها ويليام وجون فيها من البرية
منذ أقل من ٣٠٠ عاما
أنه في عام ١٧٦٥ تم اكتشاف شجرة جميلة تتميز بزهور بيضاء جميلة الرائحة على ضفاف نهر التاماها وقد قام بهذا الاكتشاف الرائع كلا من جون بارترام وابنه ويليام وكلاهما عالمان من علماء النبات المشهورين في هذا الوقت وقاموا
,بتسميتها باسم " شجرة فرانكلين " نسبةً لاسم أهم وأشهر مؤسسي الولايات المتحدة الأمريكية " بنجامين فرانكلين " الشهير
وبعد العديد من السنوات من هذا الاكتشاف الرائع وجد العالمان ويليام وجون أن هذه الشجرة نمت في منطقة محدودة جدا حول النهر وكان ذلك في أواخر السبعينات فنمي في صدره القلق بشأن عدم نموها مجدداً وربما تعرضها لخطر الانقراض من علي سطح الأرض ,
لذلك قام العالمان ويليام وجون بجمع بعض البذور التي وجدها من هذه الشجرة حتي يتمكن من حمايتها من خطر الانقراض وزراعتها في أي مكان مناسب لها علي سطح الأرض , وكان قراراً حكيماً للغاية , لأن آخر ظهور مؤكد لشجرة فرانكلين حدث بعض عدة سنوات .
واليوم أثبات العلماء انقرضت شجرة فرانكلين في البرية , ولكن بفضل عينات ويليام وجون , لم تضيع تلك الأشجار ولم تختفي من غلي سطح الأرض , حيث أصبحت أشجار Franklinia alatamaha من الأشجار المشهور في العالم والتي قد يزرعها البعض لأغراض الزينة وقد قام العلماء بجهود عديدة لإعادة زراعة تلك الأشجار في المنطقة التي وجدها ويليام وجون فيها من البرية
منذ أقل من ٣٠٠ عاما
Glossopteris نبات
- أنتاركتيكا أو القارة المتجمدة الجنوبية حيرت تلك القارة العلماء كثير حيث وجدوا رغم مساحتها الشاسعة لا ينمو فيها الا نوعين فقط من الأشجار وهما Colobanthus quitensis و Deschampsia arctctica , ولم يكن
هذان النوعان هما فقط المتواجدان منذ نشاءه تلك القارة ولكن هناك فترات في العصور الزمنية القديمة كانت تتمتع تلك القارة بغطاء خضري ونباتي كثيف جدا حيث تم العثور علي العديد من الحفريات النباتية المختلفة ورجح العلماء أنها كانت متواجدة ضمن الغطاء النباتي في هذه القارة في العصر البيرمي المتأخر , وهو العصر الذي تميز بذوبان الصفائح الجليدية الضخمة, ووجود طقس بارد ومبلل في جميع أنحاء القارة القطبية الجنوبية , حينها استطاعت نباتات Glossopteris أن تنمو و تتأقلم علي ذلك الانخفاض في درجات الحرارة وبسبب صعوبة المناخ وأيضا البيئة في هذه القارة المتجمدة لم يتمكن العلماء من إيجاد حفريات واضحة تظهر الأشكال المختلف من النباتات
ولكن أفضل النظريات في تلك النقطة هو أنها كانت شجيرة كبيرة أو شجرة صغيرة , ووجد أيضا بعض العلماء أن أحافير بعض الأوراق البيضاوية الشكل لهذا النبات شائعة إلى حد ما , ويُشير هذا العدد الكبير من الأوراق المحفوظة إلى أن تلك النباتات كانت نباتات من الأنواع التي قد تسقط أوراقها في فصل الخريف من كل عام , وتنمو لها أوراقاً جديدة في فصل الربيع من كل عام و من امريكا وأفريقيا واستراليا وتم الحصول علي العديد من الأحافير النباتية مثل أحافير Glossopteris
وعلى الرغم من تواجد هذا النوع من النباتات علي الأرض وانتشارها في مناطق مختلفة إلا أنها انقرضت منذ أكثر من ٢٤٥ مليون سنة , عندما أصبح المناخ أكثر دفئاً وارتفاعا في درجات الحرارة وأكثر وجفافاً في العديد من المنطقة علي سطح الأرض a
هذان النوعان هما فقط المتواجدان منذ نشاءه تلك القارة ولكن هناك فترات في العصور الزمنية القديمة كانت تتمتع تلك القارة بغطاء خضري ونباتي كثيف جدا حيث تم العثور علي العديد من الحفريات النباتية المختلفة ورجح العلماء أنها كانت متواجدة ضمن الغطاء النباتي في هذه القارة في العصر البيرمي المتأخر , وهو العصر الذي تميز بذوبان الصفائح الجليدية الضخمة, ووجود طقس بارد ومبلل في جميع أنحاء القارة القطبية الجنوبية , حينها استطاعت نباتات Glossopteris أن تنمو و تتأقلم علي ذلك الانخفاض في درجات الحرارة وبسبب صعوبة المناخ وأيضا البيئة في هذه القارة المتجمدة لم يتمكن العلماء من إيجاد حفريات واضحة تظهر الأشكال المختلف من النباتات
ولكن أفضل النظريات في تلك النقطة هو أنها كانت شجيرة كبيرة أو شجرة صغيرة , ووجد أيضا بعض العلماء أن أحافير بعض الأوراق البيضاوية الشكل لهذا النبات شائعة إلى حد ما , ويُشير هذا العدد الكبير من الأوراق المحفوظة إلى أن تلك النباتات كانت نباتات من الأنواع التي قد تسقط أوراقها في فصل الخريف من كل عام , وتنمو لها أوراقاً جديدة في فصل الربيع من كل عام و من امريكا وأفريقيا واستراليا وتم الحصول علي العديد من الأحافير النباتية مثل أحافير Glossopteris
وعلى الرغم من تواجد هذا النوع من النباتات علي الأرض وانتشارها في مناطق مختلفة إلا أنها انقرضت منذ أكثر من ٢٤٥ مليون سنة , عندما أصبح المناخ أكثر دفئاً وارتفاعا في درجات الحرارة وأكثر وجفافاً في العديد من المنطقة علي سطح الأرض a
- زهرة البنفسج Viola cryana
تم اكتشافه تلك النبتة الجميلة لأول مرة عام ١٨٦٠على طول قناة دي بورغون بفرنسا , وقد تم قياس طولها فوجده العلماء يتجاوز المتران في الطول , وتميزت بأوراقها الخضراء الكثيرة, وزهورها البنفسيجية جميلة اللون , والتي تتفتح في بعض الفصول من كل عام
تنمو أزهار Viola cryana في مناطق ذات شمس ساطعة و ودرجات حرارة متوسطة إلي حد .ما وتكون تلك المناطق في فرنسا موجودة بالتلال الجنوبية للتلال الحجرية , وقد. أثبت العلماء أن أخر مره تم مشاهدة هذه النبتة كان في عام ١٩٢٧ , وحاول بعض العلماء زراعتها و كذلك المزارعين زرعتها في حدائقهم ولكن حتى هذه الجهود قد باءت بالفشل بحلول عام ١٩٥٠ وعلى الرغم من المحاولات العديدة للعثور على بعض الناجين منها إلا أنه لم ير أحد زهرة بنفسج cryana مرة أخرى في أي مناطق من العالم
بقلم هانم صابر عبد النبي عبد اللطيف

تعليقات
إرسال تعليق