القائمة الرئيسية

الصفحات

أشهر الأساطير التي قيلت عن الحيوانات و مدى حقيقتها

أشهر الأساطير التي قيلت عن الحيوانات و مدى حقيقتها

أشهر الأساطير التي قيلت عن الحيوانات و مدى حقيقتها

أحيانا يتم فهم الكثير من الحيوانات بصورة خاطئة، و تستند بعض الأكاذيب على الأساطير القديمة ، و قد ينتج البعض الآخر من المبالغة، والتشوهات، وسوء الفهم وأيضا  الافتراءات المتعمدة التي قالها البشر لخدمة أنفسهم، ومع ذلك، حتى عندما قام البحث العلمي بالكشف عن هذه المفاهيم المضللة لما هي عليه، يبقى الكثير من الصعوبة في إزالتها، وفيما يلي بعض الأساطير الشائعة حول الحيوانات.

1-الأسطورة: هناك ذئب ألفا في كل حزمة من الذئاب :

فما هي حقيقة هذه؟
الحقيقة : على الرغم من أن الذئب البري يكون صورة طبق الأصل من الذئاب الأسيرة، إلا أن حزم الذئاب البرية، لا تقوم بإتباع مثل هذا النظام الإجتماعي ، و لكن تم ملاحظة نظام هرمي بين الذئاب في حدائق الحيوان ،مثل حديقة حيوان بازل  التي توجد في سويسرا عام عام 1930 و 1940، ولكن حينما يتعلق الأمر بالذئاب  البرية فإن النظرية لا تصمد ، وفي الواقع، تعيش الذئاب في مجموعات عائلية مع الآباء وذريتهم، أو ما يقصد به،  أنه هناك تسلسل هرمي عائلي تحترمها جميع أعضاء الحزمة من الذئاب .

2- الأسطورة: الخفافيش تحب شعر الإنسان :

الواقع : تنتشر فكرة أن الخفافيش الطائرة تقوم بإستهداف الشعر في جميع أنحاء العالم ، فنعم فإن الخفافيش تنطلق أحيانا في الظلام بسرعات تتحدى الموت، و أنه على ما يبدو تنطلق في مستوى شعرك مباشرة ، ولكن أشارت الأدلة العلمية، أن هذه الحيوانات الثديية المجنحة ،تكون مزودة بسونار يكون خاص للملاحة الليلية ، وذكرت أيضا أنه من المحتمل أن تكون قد تستهدف البعض القريب من الإنسان، و ليس خصلة شعره.

3-الأسطورة: الكلاب والقطط لديها عمى ألوان :

الواقع : يعتبر هذا الكلام صحيح نسبيا، فإن الكلاب ،والقطط لاىيرون العالم إلا من خلال ظلال من الأبيض ،والأسود ،والرمادي ، و يرون أيضا الألوان، ولكن ليس كل الألوان التي يستطيع أن يراها الإنسان وذلك يكون لأن القطط ،والكلاب يشبهون البشر الذين يعانون من عمى الألوان مع فقط نوعين  من الخلايا المستقبلة للضوء،. والتي تسمى الأقماع في شبكية العين التي تستجيب للأزرق والأخضر، والأشخاص الذين ليس لديهم عمى ألوان، يكون لديهم مخروط ثالث، والذي يسمح لهم أيضا أن يقوموا برؤية اللون الأحمر، والخلاصة هي أن القطط والكلاب ليست حساسة للضوء الأحمر، مما يجعل من الصعب على هذه الحيوانات تمييز ألوان معينة، مثل الأحمر من اللون الأخضر.

4-الأسطورة : خرطوم الفيل يكون مثل الماصة :

الواقع: خرطوم الفيل هو يعتبر واحد من أكثر الزوائد تنوعا على الإطلاق من ناحية الطبيعة الأم، والذي يستخدمه الفيل في الشم، و في جمع الطعام، ومداعبة صغاره، و يعتبر الشيء الوحيد الغير حقيقي  هو أن الخرطوم لا يستعمل  على أنه ماصة، والصحيح هنا أن الأفيال لا تستخدم خرطومها للشرب، ولكنها تحقق ذلك عن طريق امتصاص الماء من أسفل ثم إطلاقه في أفواهها "أو على أجسامها للإستحمام".

5- الأسطورة : النعام يقوم بدفن رأسه في  الرمال :

الواقع : تعتبر من الأساطير المشهورة لكنها غير صحيحة ،فإن النعام من الحيوانات السريعة جدا، والتي يمكنها أن تقوم بإسقاط أسد عن طريق ركلة واحدة، و الذي يعني أن النعام لا يحتاج إلى إخفاء رأسه خوفا ، وإنما هي تقوم بوضع البيض في حفرة كبيرة في الأرض ، وتقوم بذلك عدة مرات في اليوم، فتقوم الأمهات، والأبهات من النعام بغمس رؤوسهم في الرمال من مرة لأخرى وذلك للتأكد من أنه البيض لازال موجودا في محله ، والذي يعطي إيحاء بدفن النعام رأسه في الرمال.

6- الأسطورة : تستطيع البومة أن تلف رأسها 360 درجة :

الواقع : هذا الكلام غير صحيح، والبومة تستطيع أن تلف رأسها بدرجة 270 فقط ،ويكون ذلك من دون أن يحدث أي ضرر للأوعية الدموية التي توجد في أعناقهم ، ولا تمنع أيضا تدفق الدم إلى المخ ، وهذا ما سيحدث ما البشر إذا حاولوا ذلك فإن البوم يحتوي على هياكل عظمية  تكون مصممة بشكل فريد من نوعه، ومع أنظمة أوعية دموية تسمح لها بدوران رأسها ، ولكن لماذا يقوم البوم بهذا؟
يمتلك البوم عيون أنبوبية ، والتي تعطيه رؤية تلسكوبية متفوقة، و لكن تكون ثابتة ،بمعنى أنه عليهم أن يحولوا رؤوسهم لأن مقل العيون لا تستطيع الدوران مثلما نفعل نحن لنرى ما يوجد حولنا ، أو حتى كما يفعل الكثير من الحيوانات.

7-الأسطورة: لا تستطيع الجولد فيش أن تتذكر ماذا كانت تفعل منذ ثلاث ثواني :
الواقع : لم تؤكد الأبحاث أن سمكة الجولد فيش من الحيوانات كثيرة النسيان،  و بعض الدراسات تظهر أن أسماك الجولد فيش ،وبعض أنواع الأسماك الأخرى تكون قادرة على التعلم، و أيضا على الأحتفاظ بما قد تعلمته لمدة طويلة من الزمن.


 
كاتبة المقال / ميار سيد أحمد
هل اعجبك الموضوع :
محلل كروي صاعد يسعي لتقديم مفهوم كروي جديد

تعليقات