كيف تعرفين أن جنينك ذكر
من المعروف
أن الأم والأب في فترة الحمل الأولى يكونون متشوقون للغاية لمعرفة نوع جنينهم
القادم بخير وهناك من يتشوق ليزرقه الله بجنين ذكر,ولأن معرفة هذا بالطرق الطبية
المعتادة مثل السونار والأشعة التليفزيونية يكون في الثلث الثاني من شهور الحمل
وهناك أطفال يتأخرون في معرفة نوعهم للوقت الأخير ما قبل الولادة حيث يكون الطفل
منغلق على ذاته أو ضامم أرجلة فلا يستطيع الطبيب معرفة جنس الجنين وهذا أكثر ما
يثير الحيرة وخاصة لإحتياج الأباء لمعرفة نوع الطفل حتى تقوم بالتجهيزات اللازمة لإحتياجات
الطفل والمناسبة بنوعة وإختيار الألوان والنقوشات مناسبة لذلك يمكن أن يعد ذلك
للبعض غير هام بصورة كافية إلا إنه ذات أمر ذات بهجة للأباء وخاصة يزيد التشوق إن
كان الطفل الأول للأسرة ولكن رغم ذلك تتعرض الأسرة لكم هائل من المعلومات الخاطئة
والإشاعات التي تقدم لهم من بعض الأفراد وتكون غير منطقية بالمرة ولكن لهفة
المعرفة تجبرهم على أن يحاولة التصديق .
ولأن هذا مما يؤرقك وكما إعتادنا أن نزيل لكي
العقبات في كل ما يخص طفلك ونقوم بتوضيحة وتبسيطة بصورة علمية وبسيطة سوف نعرض عليكي أهم الطرق التي تقومي بفعلها حتى
تتعرفين جنينك ذكر أم أنثى :-
فحص عينة في
أول الشهر الثالث أو الأسبوع الثالث من دم الأم وتحلل في معمل طبي يحدد بها DNA الجنين ليظهر ذلك جنس الجنين وتبين هذه الطريقة نوع الجنين بنسبة
كبيرة جداً ولكنة أيضاً نوع من أنواع التحاليل الباهظ الثمن لذا يقل الإقبال عليها
ولكنها ضرورية في حالة الأمراض الوراثية
في الإسبوع
الحادي عشر يمكن أن نأخذ عينة من الجنين عن طريق دخول أداة وتحليل هذه العينة
لتحدد جنس الجنين ولكن هذه الطريقة تسبب في تعرض الأم لخطر الإجهاض قد تؤذي كلياً
بحياة الطفل
الطريقة
الثالثة وفي الإسبوع الخامس عشر وهي عبارة عن أخذ جزء من السائل المحيط بالطفل
الذي يسمى الأمينوسي وعند تحليلها تحدد جنس الجنين ولكنها غير متداولة أيضاً لوجود
إحتمال في الضرر بالأم والجنين في ذات الوقت لذا فلا تطبق إلا في حالة إحتياج طبي
ضروري
الطريقة
الرابعة وهي السونار المعتاد والذي يكون في بدايات الشهر الخامس أو في نصف الرابع
ويعتمد كلياً على وضعية الجنين في هذا الوقت ويتم التعرف من خلال الجهاز التناسلي
للطفل وفي بعض الحالات يتخذ الطفل شكل لا يمكن للطبيب أن يرى جنس الجنين وهي طريقة
أمنة وغير ضارة
علامات ليس
لها صحة علمياً لمعرفة جنينك ذكر أم أنثى ولكنها
منتشرة تعرفي عليها :-
أن الغثيان
الصباحي يكون قليلاً أكثر عندما تكون الأم في رحمها ذكر والحقيقة أن هذا بسبب
تغيرات في الهرمونات من أنثى لأخرى وليس لها علاقة بجنس الجنين
شعر الأم
يصبح بمظهر لامع وصحي إن كان الجنين ذكر ويصبح مقصف وتالف إن كان الجنين أنثى
والحقيقة أن الشعر يتأثر طبيعياً بنقص العناصر الغذائية للجسم الناتجة عن الحمل
اختلاف حجم
الثديين عن بعضهما البعض ولكن الحقيقة ان هذا بفعل عامل الهرمونات فتجد أن إمرأة
دون حمل ويوجد لديها هذة الصفة
أن أوقات
الرحم تكون مائلة بالأكثر للأكلات الحادقة والحقيقة أن الوحم يميل إلى العناصر
التي يحتاجها الجسم والذي تشتهيه الأم ويعتمد هذا أيضاً على تغيير الهرمونات لدى
الأم
عدد نبضات
قلب الذكر عن البنات تكون أكثر من مائة وأربعون والحقيقة أن لا علاقة لهذا بذاك
نسبة جمال
المرأن تقل عندما تحمل بذكر وتتنشر القرح في وجهها مثل حب الشباب نتيجة لهرمون
الذكورة الموجود لدى الطفل والحقيقة أن هذا الهرمون الموجود يكون بنسبة قليلة جداً
في جسم الجنين مما يجعله لا تؤثر على والدته
شكل جسم المرأة
(منطقة البطن) فأجدادنا يتوقعون أن شكل البطن يحدد جنس الجنين فالبطن الرتفعة تكون صاحبتها تحمل ذكر في رحمها
والدائرية فتكون الأم تحمل أنثى والحقيقة أن ما يحدد شكل الجنين هو وضعية الجنين وحجمه ووزنه
لون إخراج
الأ(البول) فإن كان غامق فهذا الحمل في ذكر وإن كان أفتح في لونه فالجنين أنثى
والحقيقة أن اللون يعتمد بصورة أساسية على احتياج الجسم للماء فيغمق اللون إن كانت
الأم الحامل لا تقوم بشرب الماء بصورة كافية مصل في حالات الصوم
اختلاف شخصية الأم فإن كان الجنين أنثى تصبح الأم رقيقة وتتفاعل برقة وإن كان الجنين ذكر
فتصبح الأم عصبية ومنفعلة والحقيقة أن هرمونات النساء عموماً في فترة الحمل غير
منتظمة وحالاتها المزاجية متقلبه ومن الوارد حدوث العلامتين في نفس اليوم بل في
نفس الساعة لذا فهذا ليس له أي أساس من الصحة
وكذلك تكثر
الأقاويل والأحاديث الغير علمية ونزيد على ذلك قول إحداهم أن صوت الأم يختلف
وغيرها وغيرها من الأقاويل ولكن يجب أن لا ننصت لأحد إلا بعد التأكد بالفعل من مدى
مصداقية وعلمية الحديث

تعليقات
إرسال تعليق