القائمة الرئيسية

الصفحات

أهم خلفاء الدولة العباسية جعفر بن محمد
أهم خلفاء الدولة العباسية جعفر بن محمد

أهم خلفاء الدولة العباسية جعفر بن محمد

بعد وفاه هارون بن محمد اصبحت الدوله العباسيه في حاجه الى حاكم قوي مثله خاصه انه توفي  هارون عام 232 هجريا فقد بويع بعده اخوه بالخلافة لا يزيد حكمه عن خمس سنوات و 9 اشهر و عده ايام وتولى بعده المتوكل وكان اسمه جعفر ابن محمد المعتصم  الذي تولى الخلافه من عام 232 حتى عام 247 هجريه ومن المعروف  عن جعفر بن محمد   انه ولد عام 205 هجريا وامه ام ولد تسمى شجاع ومن الصفات التي كانت تتميز المتوكل انه كان اسمر اللون وكان يمتلك عينين حادتين وايضا من الصفات الجسديه انه ليس عريض وكان نحيفا وخفيف الوزن ولقد بيلعب الخلافه بعد وفاه اخيه الواثق كما ذكر وذلك عام 232 وكان الجندي الاتراك يرغبون في توليه محمد بن الواثق  ولكنهم استصغروه  فعدلوا  عنه الى جعفر المتوكل وكان اول من بايعه احمد ابن دؤاد امر بالقضاء على وزير الواثق محمد بن عبد الملك الزيات حيث كان يكرهه لان كان الزيات  لا يرغب به ولا يبيها و يريد ان يبيع محمد بن الواثق ويحرس في زيادة بعض الوثائق للمتوكل وقد مات في السجن بعد مده وجيزه من العذاب لان كان المتوكل لم يكتفي بس جنو فقط وانما كان يعطي له جزء من العذاب كما غضب المتوكل على جماعه من كتاب الدواوين لانه علم بسوء نيتهم وفسادهم وانهم لم يعمله باكمل وجه وايضا ولا ابنه المنتصر على الحجاز واليمن لكي يضمن ولاء هؤلاء المدن ولم يكتفى بذلك فقط وانما امر بالقاء القبض علي افضل قاده الدوله العباسيه هذا القائد انتزع النصر في العديد من الحروب حيث كان يسمى ايتاخ وكان هذا القائد له مكانه عظيمه في الجيش ولكنه القى القبض عليه ووضعه في السجن  ولم يكتفى بذلك فقط وانما امرها بالسجن  حتى وفاته وامر اهل الذمه ان يتميزوا بلبسهم عن المسلمين  امر بهدم الكنائس المحدثه في الاسلام والاديره وايضا لم يكتفي بذلك وانما امر بحدن قبر سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنهم وارضاهم وايضا المنازل التي حول هذه المقابر وفي عام  237 غضب جعفر ابن محمد علي احمد ابن ابي دؤاد وكان قد اصابه الفلج ثم توفي سنه 240 وكان جعفر بن محمد شديد الذكاء فقد باء على ابناؤه الثلاثه بعد ولايه العهد بالخلافة وكان ابنائه  محمد وسما المنتصر والزبير وسما المعتز وابراهيم وسماه المؤيد ولم يكتفى بذلك فقط وانما ضم لابنه المنتصر العديد من المدن والمناطق التي زادت من قوته و سيطرته علي البلاد حيث الضمله افريقيه والمغرب و جزيره العرب الثغور الشاميه و لم يميز المنتصر على احد من ابناؤه وانما ايضا ضم لابنه المعتز خراسان وطبرستان  والري وفارس و ارمينيا واذربيجان  وبذلك ضمه لابنه المؤيد بلاد الشام حتى لا يكون احد افضل من احد ولكن جدير بالذكر ان المتوكل مانع القول بخلق القران وكتب بذلك المنع الى الامصار وازال المحن التي وقعت بسبب ذلك مكرم الامام احمد بن حنبل واستدعاه من بغداد اليه واكرمه هناك ولم يكن ليوليه احد القضاء حتى يستشيره وكان تعيين يحيي بن أكثر قاضيا للقضاة مكان ابن ابي دؤاد عن رايه وقد اخذ المتوكل ب مذهب الامام الشافعي ويعد اول الخلفاء بهذا الاخذ فلم يسبقها اي خليفه باخذ ما ذهب يسير عليه ولكن في عام 240 قام المتوكل بعزل يحيى من منصب قاضي القضاه وسار المتوكل الى دمشق التي لم ينقص فيها اكثر من شهرين و عده ايام و استغل فتره بقائه في دمشق و امر ببناء مدينه  المحاوزه  بالقرب من مدينه سامراء وعرفت باسم المدينه المتوكليه نسبه الى اسم الخليفه المتوكل كما تعرف باسم ايضا المدينه او ضعف ريه وبنى فيها قصر الخليفه الذي يدعى  قصر اللؤلؤه وسمي بالجعفري نسبه اليه و انتقل الى المدينه الجديده عام 246 ولكن جدير بالذكر الحديث عن اواخر حياه المتوكل حيث انه في اخر حياته ارادت قديم المعتز على اخيه المنتصر فطلب من المنتصر ان يتنازل عن العهد وكان رد المنتصر  شديدا وصريحا جدا خالص رفض رفض النهائي فكان بعدها  يحقره ويحط من منزلته امام العامه وهذا ما أوغر  صدر الابن على ابيه وانحرافه الشك عن المتوكل لامور فطفق معي ابنه منتصر على قتل ابيه فدخلوا عليه في اواخر ايام عيد الفطر وقتلوا في جوف الليل مع وزيره الفتح ابن خاقان وبايع و الخلافه للمنتصر مما جعل البحتري الشاعر العظيم المعروف في ذلك الوقت بانه قص رثاء عليه
رامى خالد
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات