![]() |
| كيف نشأة الأرض ونظريات العلماء حول نشاة الأرض |
كيف نشأة الأرض ونظريات العلماء حول نشاة الأرض
اولا نشأة الارض:
منذ زمن بعيد اخذ الانسان يفكر يبحث في نشاة الارض التي يعيش عليها وعلاقتها بالافلاك والكواكب والنجوم التي التي ترصع سمائها وتدرج هذا التفكير و تطورت اساليب البحث مع تطور المعرفه عند مختلف الاجناس البشريه فظهرت أراء ونظريات عديده اجمعت وان اختلفت في التفاصيل على ان الارض احد افراد النظام الشمسي وتزامنت نشاتها مع نشاه هذا النظام ويمكن تقسيم في ايجاد شديد هذه النظريات الى مجموعتين رئيسيتين همااولا نزريات تفترض حدوث تطور طبيعي للنجوم : وتري أن النجوم الكبيرة تتطور وينفصل عنها حلقات وتغدوا بمرور الزمن كواكب وتوابع بعدما تتطفئ وتتبدد حرارتها اعقاب الانفصال ثم تأخذ ف الدوران حول مراكز النجوم التي انفصلت عنها وبناء علي ما افترضته هذه النظريات فإننا نتوقع أن يزخر الكون بالعديد من نظم الكواكب التي تشبه كواكب المجموعة الشمسية
ثانيا نظريات تفترض وقوع احداث عرضية في الكون كارتطام النجوم او انفجار بعضها او اقترابها من بعض بحيث تتسبب هذه الاحداث في خلق جديد وميلاد كواكب لم يكن لها في السابق وجود غير ان احتمال وقوع احداث بهذا الشكل يعد ضئيلأ للغايه نظرا للابعاد الشاسعه بين مدارات النجوم و من اهم من اهم النظريات التي وضعت تفسيرآ لنشاة النظام الشمسي وتطوره في ظل وقوع تطور طبيعي للنجوم هي نظريه السديمية التي تقدم بها الفيلسوف والعالم الالماني إمانويل كانت 1785
عندما حاول تفسير وجود الحلقات التي تشاهد حول كوكب زحل ويري كانت ان الكون كان يظهر باجسام كونيه متباينة الاحجام والكثافه واخذت تتجاذب وتتصادم ونتج عن تصادمها حرارة هائلة اكانت كافيه لصهرها وتحويلها الى كتله غازيه متوهجه ثم اخذت السديم يدور حول نفسه وانفصلت منه حلقات غازيه واستقرت على مسافات متباينة من نواه السديم او الجسم المركز ي واخذت تدور حوله في اتجاه واحد وبالتدريج و تكاثفت موادها وبردت وشكلت كواكب المجموعه الشمسيه المعروفه
ثم جاءت بعد كانت طائفة من العلماء أبرزهم عالم الرياضيات والفلك بيير سيمون لابلاس وتناولوا اراء كانت بالتعديل وخرجوا بنظرية عام 1796 م وعرفت بنظرية كانت لابلاس أو النظرية السديمية وتفترض هذه النظرية أن المجموعة الشمسية كانت في الأصل متحدة في كتلة غازية كبيرة الحجم إذ كانت ممتده خارج حدود المجموعه الشمسيه الحاليه وكانت تدور حول محورها ثم اخذت تفقد جزء من حرارتها بالاشعاع وانكمشت وازدادت سرعة دورانها وزادت معها قوه الطرد وتفوقت على قوه الجذب المركزي فانبعج السديم واستطال وفقد شكله الكروي وانفصلت منه تسع حلقات غازيه على مراحل و فترات متتاليه واخذت هذه الحلقات في البرود التدريجيه وتحولت الى كواكب تدور في مدارات شبه دائريه حول الجسم المركزي وفي نفس اتجاهه غير ان سوعة دوران الكواكب زادت بعد ذلك نتيجه لاستمرار انكماشها وادي ذلك الى انفصال حلقه او اكثر من كل كوكب فشكلت توابع هذه الكواكب
وعلى الرغم من ان هذه النظريه اقرت بعض الحقائق التي نعرفها عن المجموعه الشمسيه واوجدت تفسيرا لاسباب دوران الكواكب في نفس الاتجاه الذي تدور فيه الشمس حول محورها وانتظام مدارتها في مستوى واحد تقريبا فانها لم تسلم من النقد والاعتراض على بعض جوانبها في عام 1859 ناقش كلارك ماكسيويل نظريه لابلاس فوجده انها خصصت للشمس نحو 98% من طاقه الحركه في المجموعه الشمسيه ( الكتلة * قطر المدار * السرعة ) ولكن ثبت ان حلقه الشمس في مدارها بطيئه فلا تتجاوز كميه حركتها الزاويه 2% بينما تستأثر الكواكب السياره وتوابعها بنحو 98% من الحركه الكليه وعلى جانب اخر لم لم تضع النظريه حدا زمنيا نهائيا للانفصال الحلقات من السديم المنبعج ولو استمر انفصال هذه الحلقات بالطريقه التي اخترتها النظريه سوف يؤدي ذلك الى تكنس الفضاء حول الشمس بعدد هائل من الكواكب وحينئذ لا يقتصر الأمر علي الكواكب التسعة الحالية
أما النظريات التي افترضت تكوين الارض وسائر كواكب المجموعة الشمسية نتيجة لوقوع أحداث عرضية في الكون فأهمها نظرية الكويكبات التي تقدم بها العالمان تشمبرلين الجيولوجي ومولتون الفلكي عام 1905 وتمثل هذه النظرية انقلابا علي الافكار والنظريات القديمه وادخلت معطيات جديدة إذ تري النظرية ان تكوين الكواكب ارتبط بمرور نجم عملاق سيار بسرعة فائقة قرب الشمس وعندما وصل في مداره الي اقرب نقطه من الشمس جذبها إليه ووقعت الشمس تحت ضغط شديد وخرج منها لسان غازي من الجانب المواجه للنجم السيار واتفصل عنها تماما
محمد عادل

تعليقات
إرسال تعليق