القائمة الرئيسية

الصفحات

أخطر المشكلات الزوجية التي تواجه المجتمع المصري في الوقت الحالي

أخطر المشكلات الزوجية التي تواجه المجتمع المصري في الوقت الحالي
أخطر المشكلات الزوجية التي تواجه المجتمع المصري في الوقت الحالي 


أخطر المشكلات الزوجية التي تواجه المجتمع المصري في الوقت الحالي 

تعددت المشاكل بين الزوجين وكانت سبب رئيسي في عدم استمرار الحياة الزوجية وكما أكد كل علماء النفس أن خطورة التفكك الأسري ليس علي الأسرة فقط بل تصل تلك الآثار السلبية إلي المجتمع بأكمله فتعتبر الأسرة المستقرة هي نواة المجتمع وحتي نستطيع النهوض بالمجتمع يجب أن تنشأ الأسر السوية ويصبح جميع أفرادها أسوياء وإذا حدث ذلك سوف تختفي العديد من المشكلات الاجتماعية التي تتسبب في تأخر ذلك المجتمع والقضاء علي الكثير من أشكال العنف المنتشر بصورة كبيرة في المجتمع المصري.

العناصر 

1.ماهي أخطر المشكلات الزوجية التي تواجه المجتمع المصري في وقتنا الحالي :
2.لماذا تواجه الأسر المصرية الصعوبات المادية ومدي تأثيرها السلبي علي الأسرة المصرية ؟
3.ما هي مجهودات الدولة في محاولة التغلب علي تلك المشكلات الاجتماعية ؟
 4.كيف تقوم الأسرة بدورها الفعال حتي تتغلب علي تلك المشكلة التي تواجهها ؟

تعتبر الصعوبات المادية 

من أخطر المشكلات التي تتسبب في الانهيار التام للأسرة من المتعارف عليه في مجتمعنا الشرقية والعربية وتحديداً مجتمعنا المصري أن الزوج هو المسئول الأول والوحيد عن كل الجوانب المادية من الطعام والشراب وكل جوانب الحياة المادية وكان يقتصر دور الزوجة علي العمل في المنزل وذلك بسبب سهولة الجوانب المادية ولكن في وقتنا الحالي وبعد العديد من الأزمات السياسية التي مرت بها البلد فكل هذه المشكلات السياسية  لها جوانب سلبية أثرت بشكل كبير علي الحياة الاجتماعية في المجتمع المصري وبالتالي أثرت علي الجوانب المادية للمجتمع تأثيراً سلبياً فقد شاهدنا الكثير من حالات الغلاء وارتفاع الأسعار  بشكل كبير قد يكون مبالغ فيه لدرجة أنه قد تخطي قدرة المجتمع المصري ومعظم مجتمعتنا العربية وأصبح من الصعب أن يتحمل الزوج الأعباء المادية منفرداً ومن الصعب أن يستطيع المواطن المصري البسيط تحمل تلك الأعباء المادية التي تخص الأسرة ومع مرور الوقت وجدت علاقة طردية بين الجوانب المادية والدخل المتوسط للفرد وقدرته علي مواجهة الغلاء في المجتمع المصري فأصبحت هناك علاقة طردية تربط بينهم فكلما مر الوقت فأصبح من الصعب مواجهة ظروف المجتمع المادية والتغلب عليها ولم يتوقف تلك الوضع علي المواطن المصري البسيط بل تطور حتي ظهرت تلك المعاناة علي مواطن الطبقة المتوسطة أيضاً فأصبح يواجه تلك الصعوبات حتي أصبح غير قادر علي ظروف المعيشة وأن يتحمل الجانب المادي للأسرة بمفرده ومن هنا ظهرت المشكلة الرئيسية التي تعاني منها معظم الأسر المصرية في الطبقات البسيطة والطبقات المتوسطة أيضاً وهي صعوبة مواكبة تحمل الظروف المادية للأسرة من جميع المتطلبات اليومية وجميع متطلبات المعيشة.
•وبسبب ظروف الحياة الصعبة أصبح المواطن المصري يعمل لفترات زمنية طويلة وفي أكثر من وظيفة أو عمل وذلك جعله دائماً في حالة التوتر والقلق والارهاق النفسي أصابته بالارهاق الجسدي وعلي النحو الآخر نري معاناة الزوجة في تلبية جميع متطلبات المنزل بتلك المكانيات المحدودة ومن هنا قد نصل إلي المشكلة ذاتها وهي الضغوطات التي تقع علي كلاهما ومحاولة كل طرف من الأطراف أن يقوم بواجبه وتأديتها بأقل المكانيات المحدودة الموجودة وكل ذلك سبب في حدوث توتر في العلاقة الزوجية وقيام كل طرف من الآخر بإلقاء اللوم والعتاب علي الآخر وأصابة الأسرة بأكملها بحالة من التوتر العصبي والقلق المستمر وقد رأي علماء النفس المسئولين عن الأبحاث والدراسات حول المشكلات الاجتماعية أن تلك المشكلة من خلقها في بيوت الأسر المصرية ماهي إلا نتيجة الأزمات السياسية التي تعرضت لها الدولة وقد بحثوا حول خلق حلول لتلك المشكلة الخطيرة التي تعد سبب من أسباب التوتر الأسري .

بعض الحلول والمقترحات لحل تلك المشكلة 

_لقد حاولت الكثير من الجهات التكاتف مع بعضها البعض حتي تستطيع التغلب علي تلك المشكلة التي تواجهه المجتمع المصري ومن أهم هذه الجهات هي الدولة التي حاولت أن تعاون المواطن المصري علي ظروف المعيشة بكافة الطرق حيث قامت بتوفير فرص العمل وخاصة للشباب وتقديم كافة وسائل المساعدة الممكنة وحاولت أيضاً أن توفر لهم العديد من المباني والمنشآت التي تحتوي علي كافة المتطلبات الرئيسية للأسرة ،كما حاولت واستطاعت أن توفر العديد من السلع الهامة الرئيسية في الأسواق المصرية بأسعار قليلة في متناول المواطن المصري البسيط.
وكل ذلك لا يقتصر علي الدور الفعال للدولة فقط بل يلزم الدور الفعال أيضاً لكل من أطراف الأسرة فيجب علي الزوج العمل جاهداً وعدم التكاسل ومحاولته جاهداً لتوفير متطلبات أسرته وبعد ذلك يأتي دور الزوجة المصرية في دورها لمواجهة تلك المشكلة فهي صاحبة دور فعال الأسرة فالزوجة هي الأم والصديقة وهي نواة الأسرة فإذا صلحت الزوجة فصلحت الأسرة فهي الضلع الرئيسي المؤثر في العلاقات الأسرية وأيضاً هي صاحبة الخطة الرئيسية لتعليم الأطفال وتربيتهم علي العادات والتقاليد المصرية حتي ينشئوا نشأة سليمة ودينية معتاد عليها ومتعارف عليها في مجتمعنا المصري ولذلك فيجب أن تتعامل بطريقة سليمة وصحيحة لمواجهة تلك المشكلة فتحاول جاهدة أن توفر الطلبات الرئيسية والأساسية من متطلبات الحياك بالإمكانيات المتاحة وأن تحاول مساعدة زوجها معنوياً وأن تظهر له مدي تقديرها واحترامها للمجهود الذي يقوم به وتحاول ألا تحمله عبئ أكثر من قدرته وأن تعمل علي تخفيف المسئولية عنه حتي تستمر تلك الأسرة في هذه الظروف الاجتماعية.
وإذا تعاونا كل هذه الجهات معاً سوف نستطيع التغلب علي كل المشكلات الاجتماعية التي تواجه المجتمعات المصرية.
أميرة محمد محمود
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات