تسعى الدول المتقدمة لتطوير المحتوى الثقافي لديها و تطوير العلوم فنجد تطور علمي و تطور تكنولوجي يشهده العالم اليوم و غير مسبوق من قبل فأصبح حروب الجيل الرابع اليوم يأتي عن طريق التطور التعليمي و نهضة الثقافة و ذلك عن طريق الإهتمام بمجالات التعليم المختلفة و المتنوعة مثل المجال الطبي و المجال التكنولوجي و مجال البرمجة و مجال إدارة الأعمال أيضاً و الإهتمام بالعلوم الطبيعية المختلفة مثل علم الكيمياء و علم الفلك و علم الفيزياء و علم الأحياء و علم البيولوجي و علم النجوم و علم الأبراج و علم التنجيم فنجد الدول المتقدمة و المتطورة تهتم بالجامعات التي لديها و تعمل على تطويرها و تطوير المناهج الدراسية المختلفة و المدارس و تطوير المعامل و المختبرات التي تمتلكها أيضا و في بداية القرن العشرين تطورت الثقافة و المجال العلمي لشعوب و دول الغرب مثل أمريكا و روسيا و اليابان و الصين و ذلك بعد أن كان دول و شعوب الشرق هي الدول الثقافية و الدول العلمية الأولى في العالم ففي العصور القديمة كانت توجد الحضارة المصرية الفرعونية و التي قامت بوضع مبدأ التحنيط الكيميائي ا،زلذي لم يكتشف سره حتى الآن و بناء الأهرامات و قدمت دول الشرق العديد من العلماء مثل العالم أبو بكر الرازي في مجال الطب و العالم البيروني و قدمت تطور كبير في العديد من المجالات العلمية
تعريف الغزو الثقافي
يعود الغزو الثقافي إلى تغيير أفكار و معتقدات و ثقافة شعوب من قبل دول أخرى تعادي تلك الشعوب فهي نوع من أنواع الحروب مثلها مثل الحرب العسكرية لكن عند التأمل فيها نجدها أخطر و أكثر أهمية من الحروب العسكرية لذلك يطلق عليها أيضاً الغزو الفكري و يقوم هذا العزو بالتحكم في معتقدات و أفكار الشعوب مما يؤدي إلى إلغاء شخصيتها و فتكها فعن طريق تغيير أفكار و معتقدات الشعوب يتم ضعف القوة التي تمتلكها و فقدان الأصل و المبادئ و المعتقدات التي تم تربيتهم عليها لذلك تتسابق الدول في عمليات الغزو العلمي و الغزو الثقافي فهي من أشد أنواع الحروب
كيف يتم تحقيق الغزو الثقافي
من أكثر الدول التي تتعرض للغزو الثقافي عن طريق الدول الأخرى هي الدول الشرقية الإسلامية عن طريق محاربة الإسلام و تغيبر الأفكار و المعتقدات من أجل الأهداف و المصالح الحكومية و السياسية فنجد أعداء الإسلام يقومون بسفك الدماء و قتل الأبرياء و يبررون ذلك بقولهم منوأجل الإسلام و تحقيق خلافة الله في الأرض فإذا تأملنا في كتاب الله عز و جل القرآن الكريم فنجد أن الدين الإسلامي هو دين تسامح و يسر و ينهانا عن قتل النفس و قتل الأبرياء و سفك الدماء و لمل شخص دين و عقيدة لديه فيقول الله تعالى في كتابه الكريم في سورة الكافرون " لكم دينكم و ليا دين " فنحن أمة رس‘ل ذهب لكي يقدم العزاء لطفل بسبب موت عصفورته و يتم نشر الغزو الثقافي عن طريق إقامة و تشييد بعض الإذاعات و المحطات التلفزيونية و صفحات التواصل الإجتماعي بهدف الدعوة للعقيدة النصرانية و التواصل مع المسلمين في جميع أنحاء العالم و توصيل الأفكار الخاطئة لديهم و أيضا ظهور بعض الدعوات و الجمعيات التي تدعو إلى تحرر النساء بشكل متزايد و دخولها في العديد من المجالات مثل الرجال و تدعو إلى المساواة أيضاً بين الرجل و المرأة بشكل يخالف العقيدة الإسلامية و الدين الإسلامي و تدعو أيضاً إلى الإختلاط بين الرجال و النساء و هذا ما ينهى عنه لإسلام و يتم نشر الغزو الثقافي أيضاً عن طريق السيطرة و التحكم في وضع المناهج الدراسية و العلمية المختلفة التي يتم تدريسها في المدارس إلى صغار المسلمين بهدف نشر أفكارهم و العقائد الذين يرغبون هم في نشرها و عند السفر إلى العديد من الدول الغربية أو الدول الشرقية أو الدول الإسلامية أو الدول الغير إسلامية نجد أن اللغة الأولى لديهم هي اللغة الإنجليزية و اللغات الثانية و الثالثة لغات أجنبية أيضا مثل اللغة الفرنسية و اللغة الألمانية و اللغة الإيطالية و تأتي اللغة العربية و اللغة الفارسية في المراكز الأخيرة و يتم أيضاً تدريس اللغة العربية و اللغة الفارسية من خلال بعض الكتب و المصادر للطوائف النصرانية و الطوائف اليهودية و التي تخالف الفكر الإسلامي و الدين الإسلامي و يقومون بهذا من أجل تشوية صورة الإسلام في جميع أنحاء العالم و قد ظهو بدأ الغزو الثقافي في بدايات القرون الحديثة خاصة بداية القرن العشرين من خلال الحروب و الحملات التي قامت بها دول الغرب ضد دول الشرق و المسلمين و ذلك بهدف تغيير العقائد و تضامنهم معهم و من أبشع مظاهر الغزو الثقافي الذي قامت به دول الغرب ضد دول الشرق هو تأييد بعض الشهوات التي ينهى عنها الدين الإسلامي و العقيدة الشرقية مع وجود تبريرات لها و لكن تقوم الدول الغربية أيضاً بتقديم مبررات و براهين من أجل تغيير الأفكار و العقائد عن تلك الشهوات مثل الزنا فأصبح بعض الناس يطالبون بتأييد و تقنيين الدعارة في الدول الشرقية و الإسلامية و يطالبون بدعم المثلية تحت مسمى الحريات و يقومون بدعم الشواذ فتهدف الدول الغربية إلى إغراق شعوب الشرق في تلك الشهوات تحت مسمى الحريات و أنها من الأمور الطبيعية و لقد ظهر في العصور الحديثة بعد الغزو الثقافي الكثير من حالات الإلحاد التي تشكك في وجود الله عز و جل و في العقيدة الإسلامية و هذا ما تهدف إليه الدول الغربية فقد تدهورت أحوال الشعوب الشرقية الإسلامية بعد ظهور الإنترنت بصورة غير طبيعية و ظهور العديد من الصفحاترالتي تدعو إلى الحريات على مواقع التواصل الاجتماعي فهذا ما هو إلا تحقيق أهداف لدول الغرب و تحقيق أهداف الغزو الفكري و الثقافي الذي قاموا به
تعليقات
إرسال تعليق