من أخطر المشاكل التي تواجه المجتمع المصري ومعظم المجتمعات الشرقية هي مشك العنف التي قد تتسبب في انهيار الأسرة بأكملها وبالتالي انهيار المجتمع ولا تنتهي المشكلة بمجرد حدوث الطلاق أو انتهاء الأسرة وانهيارها بل تشمل ترك العديد من الآثار السلبية والنفسية في نفس المرآة وخاصة في نفسية الأطفال و تعود هذه المشكلة إلي سوء التربية الخاطئة وفي هذا المقال سوف نتناول أسباب حدوث تلك المشكلة وأثرها علي المجتمع السلبي .
العناصر :
ماهي الأساليب الخاطئة في تربية الأطفال ؟
كيف يوثر استخدام العنف مع المرأة تأثيرا سلبيا؟
ما هو تأثير العنف علي الأطفال وعلي الاسرة بأكملها؟
ماهي الخطوات التي يجب أن تتبع لتصحيح تلك المفاهيم الخاطئة ؟
أتسمت المجتمعات الشرقية ببعض الأساليب الخاطئة في التربية
لقد أعتبر المجتمع المصري من أكثر المجتمعات التي تعاني من أتفاع نسب الطلاق وعند أجراء الأبحاث والإحصائيات وجد أن نسبة الطلاق المرتفعة معظمها يعود إلي قضايا استخدام العنف ضد المرأة.
فتعود مشكلة استخدام العنف إلي اساليب التربية الخاطئة المنتشرة في مجتمعنا المصري ومعظم المجتمعات الشرقية وسوف نتناول تلك الأخطاء المنتشرة.
من الخطأ الشائع في المجتمعات الشرقية هو التفضيل فمعظم الأسر المصرية تفضل الذكور عن الإناث في التربية والمعاملة وتميزه في المعاملة عن أخواته البنات وتميزه عنهم ومن هنا تنغرز فيه صفة الأنا وحب النفس.
وأيضا دائما ما تنطق الأمهات المصرية أنه (أخوكي الراجل)فهذا المصطلح ما هو إلا تدمير لمستقبله وغرز أسوء الصفات فيه ويحلل بها العديد من الأمور التي تجعله قد يستخدم اساليب العنف اللفظية أو البدنية علي أخواته البنات مستخدما ذلك المصطلح وهو المبرر له.
وبذلك نري خطورة ذلك عليه فأصبح من الطبيعي استخدامه للعنف دون مراعاة مشاعرها أو مراعاة أنه أقوي منها بدنيا ويصبح العنف أسلوب حياة بالنسبة له.
ومع مرور الوقت وعندما يصبح شاب ثم يصبح رجل متزوج فيبدء في ممارسة العنف الذي أعتاد عليه سواء عنف لفظي أو عنف جسدي مع زوجته والمشكلة الأخطر أنه لا يري أنه فعل شئ لا يغفر بل هو شئ معتاد عليه ويجب علي الزوجة تقبله وأن تتخطاه دون شعوره بخطأ وذلك بسبب العادات والمفاهيم الخاطئة التي أعتاد عليها منذ تربيته من الصغر.
تأثير استخدام العنف علي المرأة
وعلي سبيل المثال بعد ممارسة الزوج أساليب العنف مع زوجته وأجبار الزوجة علي تخطي الموقف والتعامل معه بشكل بسيط وعدم اهتمامه بما يتركه ذلك في آثر زوجته.
فتعتبر الآثار الجسدية الناتجة عن الضرب والعنف هي آثار بسيطة يمكن أن تختفي آثارها مع مرور الوقت بينما الآثار النفسية هي التي تظل تاركة آثار لا تختفي مع مرور الوقت.
فعندما يستخدم الزوج أساليب العنف ضد زوجته فينكسر حاجز الأمان بالنسبة لها ويستمر معها شعور الخوف والقلق المستمر وينكسر أيضا حاجز الاستقرار والحب والمودة.
فقد أوصنا الدين الإسلامي بالتعامل بالمودة والرحمة ولا يمكن أستخدم هذه الطريقة في التعامل مع الزوجة فهي أم المستقبل.
وكل هذه اساليب العنف تؤثر علي نفسية الأطفال ويصبحوا أطفال غير أسوياء ويؤثر عليهم تأثير سلبي وعلي صحتهم ونفسيتهم .
ولذلك في معظم الأحيان لا تستطيع الزوجة تحمل كل هذا العنف وتطلب الطلاق وبذلك فهذا الزوج قد تسبب في هدم اسرته كاملة وتسبب في ترك العديد من المشاكل النفسية لكل من الزوجة والأولاد .
كيف يمكن تصحيح تلك الأساليب الخاطئة في التربية
يجب أن تعي الاسرة خطورة عدم التميز بين الأبناء والبنات وأن كلهم متساويين في الحقوق والواجبات.
وعدم أعطا الصلاحيات المطلقة للولد لكونه ولد.
وعدم التطاول علي أخواته البنات.
ويجب تعليم الولد منذ الصغر كي تصبح راجل يجب أن يكون رحيم لمن أضعف منه وأن يعاملهم معاملة حسنة ولا يستخدم معهم العنف .
وعند تصحيح تلك المفاهيم الخاطئة سوف نتلاشى حدوث تلك المشاكل في المستقبل .

تعليقات
إرسال تعليق