القائمة الرئيسية

الصفحات

الكبائر


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا وسهلا بكم زوار ومتابعين موقعنا النهاردة هنتكلم عن الكبائر : 

الكبائر في الإسلام: 

تعريف الكبائر : هي ما نهى عنه الله ورسوله في القرآن والأحاديث 
قال تعالى : (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلًا كريمًا) 
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  ( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ) 

الكبيرة الأولى :

الشرك بالله : 
الشرك بالله هو أكبر الكبائر عند الله تعالى وهو نوعان :  النوع الأول أن تعبد مع الله إلهًا آخر شمس أو كواكب أو شجر أو قمر أو نبي أو غيرهم 
قال تعالى : ( إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ) .
فمن مات على شرك فهو في النار قطعًا .

النوع الثاني : الرياء بالعبادات كفعل العبادة حتى يراها الناس فقط .

قال تعالى : فمن كان يرجعوا لقاء ربه فليعمل عملًا صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحد ).
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم إياكم والشرك الأصغر قالوا يا رسول الله وما الشرك الأصغر ؟ قال الرياء
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( رب صائم ليس من صومه إلا الجوع والعطش ،ورب قائم ليس من قيامه إلا السهر ) 
يعني أنه اذا ما كان الصوم والصلاة خالصين لله رب العالمين لا يؤجر عليهم .

من أنواع الشرك الأصغر أيضًا :

الحلفان بغير الله مثل الحلفان بالكعبة والمصحف وغير ذلك  فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ) .
وأيضًا قولك لولا الله وفلان لحدث كذا 
فهذا نوع من الشرك قال تعالى : ( ولا تجعلوا لله أندادًا وأنتم تعلمون ) .

الفرق بين الشرك الأكبر والأصغر :

الشرك الأكبر يخرج فاعله من دين الإسلام والتوحيد ، بينما لا يخرج الشرك الأصغر فاعله من الإسلام فإن مات فلان على الشرك الأصغر أن شاء الله عذبه وإن شاء غفر له أما من مات على الشرك الأكبر فهو في النار . 

الكبيرة الثانية : 

قتل النفس : 

قال تعالى : ( والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما).
قال تعالى: ( وإذا الموءدة سئلت بأي ذنب قتلت ).
إن قتل النفس هو كبيرة من أكبر الكبائر التي حرمها الله في الأسلام وقد توعد الله القاتل عمدًا بالعقاب الشديد قال تعالى ( ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابًا عظيمًا ) .
وعن معاوية رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرًا أو الرجل يقتل مؤمنًا متعمدًا ) .
هل اعجبك الموضوع :
محلل كروي صاعد يسعي لتقديم مفهوم كروي جديد

تعليقات