القائمة الرئيسية

الصفحات

أعمال الخليفة أبى بكر الصديق
أعمال الخليفة أبى بكر الصديق

أعمال الخليفة أبى بكر الصديق

بعد ذلك بايعه الأنصار والمهاجرين أبا بكر على الخلافه و أن يتولى أمور المسلمين وهذه تسمى بالبيعه الخاصه أيه هى التي لم يجتمع فيها الناس أجمعين وان لم يكن يجد الا قادة الأنصار قادة المهاجرين وفي اليوم الثاني خارج أبي بكر على المنبر بعد الصلاه وبايعه المسلمين جميعا والقى عليهم خطبه وكانت أولى الخطب التي القاها أبي بكر عليهم وهو خليفه وبعد منها بايع المسلمين جميعا ابي بكر ويقال ان علي بن ابي طالب قد تتاخر في البيعه لانه لا يريد أبي بكر ولكن تذكر المصادر والمراجع عكس هذا حيث كان علي بن ابي طالب لم يجتمع مع المسلمين لمده 6 أشهر لانه كان مع خلاف مع أبي بكر بسبب الارث حيث تغلبت فاطمه بنت أبي بكر أبيها في الورث الا أن أبي بكر قال لها نحن لا نورث ولذلك حدث الخلاف ولكن بيعه علي بن ابي طالب الخلافه فرحا لانه الوحيد القادر على خلافه الدوله الاسلاميه بعد وفاه الرسول الله صلى الله عليه وسلم كانت الفترة التى تتولى الخليفة أبو بكر الصديق قصيره جدا  إلا أنه استغلها أفضل أستغلال ولم يضع  من الوقت للراحة والهدوء وإنه طول فترة حكمه  يسعى وراء العديد من الأشياء الصالحة للإسلام  التى لو قام بفعلها غيره لأستمر سنوات لكى يستطيع إتمامها ورغم ذلك كان دافعه فى تنفيذ هذه الأشياء كان دليل على قوة إيمانه ووعيه فى الإسلام وأنه كان واسع الإدراك والأفق   كان أول ما حدث فى عهد أبو بكره هو ظهور جماعة من الناس أرتدوا عن الأسلام وهم العرب وهم قوم خظر الله منهم رسوله على مر التاريخ حيث قال فى كتابه الكريم ( وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم ,نحن نعلمهم ,سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم ) وهكذا فإن الله يعلمهم وبافعل استغلوا موت الرسول وأرتدوا عن الأسلام وأرسلوا لأبى بكر يطالبون بعدم دفع الذكاه إلا أن أبو بكر لم يسمحل لهم ورفض وقال لهم إن الذكاة ركن أساسى من أركان الأسلام وبافعل أظهرة قوة الجيوش الأسلامية وقرر أن يقاتلهم  وذلك فى نفس الوقت الذى كان يريد
أن يرسل جيش أسامه بن زيد وهو أبن زيذ الذى توفى فى مؤته إلا أن اصر أبنه أن يتولى جيش يتجه نحو هذه الجهة  وجهز الرسول بنفسه هذا الجيش قبل وفاته  ولكن توفى الرسول وتولى بعده أبو بكر وبعد توليه الخلافه لمدة  ثلاث أيام  قرر بتحريك جيش أسامه ناحية الشام لقتال الروم  وبذلك زادت من قوة المعنوية للسلمين لأنهم أظهروا للمرتدين أن الدولة الاسلامية قوية  وأنقسم المرتدين إلى قسمين أولهم المتنبئين وكان أشهر من أدى النبوة هو مسيلة الكذاب وطليحة والأسود والنوع الأخر الأمتناع عن دفع الذكاه  وعندما طلب الفريق التانى من أبو بكر هذا الطلب فكر الملين فى هذا الأمر إلا أن ابو بكر أمتنع وقرر أ، يقاتلهم  ولكن رفض أبو بكر هذا القرار  وقال له كيف نقاتل  ناس تقول لا إله إلا الله  وقال رسول الله من قال ذلك عصم منى ماله إلابحقه وحسابه على الله  ولكن ابو بكر قال له إننى أقاتل من يقسم الدين ويفرق بين الصلاه وبين الذكاه  لإن الأسلام لا يتجذء فهو متكامل وكل قاعده فيه تكمله لا نستطيع أن تسير أو نطبق جذء ونهمل جذء هذا يعد تقصير فى الدين  ولكن رغم قوة عمر بن الخطاب إلا أنه قال لأبو بكر أرفق فى الناس يا صديق ولكن رد عليه الصديق وقال له يا عمر جئت رجوت نصرتك وجئتنى بخزلانك
رامى خالد
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات