![]() |
رد الصديق على المرتدين |
رد الصديق على المرتدين
الأسلام لا يتجذء فهو متكامل وكل قاعده فيه تكمله لا نستطيع أن تسير أو نطبق جذء ونهمل جذء هذا يعد تقصير فى الدين ولكن رغم قوة عمر بن الخطاب إلا أنه قال لأبو بكر أرفق فى الناس يا صديق ولكن رد عليه الصديق وقال له يا عمر جئت رجوت نصرتك وجئتنى بخزلانك ولما علم ذلك قرر المنافقون الهجوم على المسلمين لأن عددهم قليل وكان يسعى أبى بكر أن يأخر هذا القتال حتى عودة جيش أسامه بن زيد حتى يزيد المسلمين قوة وعقد ابو بكر أحدى عشر لواة لقتال المرتدين فة كل أنحاء الجزيرة العربية حيث أرسل خالد بن الوليد إلى طليحة بن خويلد الأسدى ولكن امره إذا انتهى منه وأرجعه للإسلام ذهب إلى مالك بن ثويرة ثم أرسل عكرمة بن أبى جهل وخصص له مسيلمة الكذاب فى الهامة ثم أرسل شرحبيل بن حسنة دعما لعكرمة لأن كان الضغط شديد جدا على عكرمة فأراد أن يسانده حتى لا يصيبهم أى أذى رابعا أرسل المهاجر بن أبى أمية وكانت مهمته شديدة الصعوبة حيث أرسله لليمن للأسود ثم ذهب بعد اليمن إلى حضر موت وبعدها ارسل عمرو بن العاص إلى الشمال حيث تستقر قبيلة قضاعة التى أرتدت عن الأسلام حديثا ثم أختار خالد بن سعيد بن العاص إلى الشام وامر حذيفة باذهاب إلى أهل دبا ثم قرر أن يرسل إلى مهرة قائد يرجعهم عن ما يدور فى عقلهم ووقع الأختيار على عرفجة بن هرثمة ولكن أمره أن يتجمع مه حزيفة لكى يذداد قوة وكان خطر هوازن قد زاد فأرسل لهم طريفة بن حاجز وأمره فى الطريق أن ياتقى ببنى سليم ويوقظهم وأرسل سويد إلى اليمن والعلا إلى البحرين وبذلك قد وزع أبى بكر قوات المسلمين إلى كل المرتدين فى الجزيرة العربية وبالفعل بهذا التفكير أستطاع أن يقضى على المرتدين فى الجزيرة العربية ولكن لم ينتهى القتال بعد لأن الدولة الأسلامية مهدد للخطر من جميع الجهات حيث وجد الفرس تمثل خطر كبير على الدولة الأسلامية وأيضا الروم من جهة أخرى فأختار أولا الفرس وكان الفرس يسيطروا على مساحات كبيرة جدا من العالم فأستطاع المسلمين الأنصار عليها بعد العديد من الحروب وبعد منها أتجه إلى الشام وقرروا التوسع بها ونشر الدين الأسلامى جيث جهز أبو بكر الجيش فى العالم الثالث عشر جيث أرسل أولايزيد بن أبى سفيان ومعه سبهة ألاف من الجنود المسلمين وأ{سله إلى دمشق لكى يفتحها وأيضا جهز جيش أخر ووجهه إلى فلسطين ليفتها وينشر بيها الدين الأسلامى ويقضى على القوة الظالمة التى تسيطر عليها حيث أرسل خالد بن الوليد لأنه وجده جدير بهذه المهمة بعد ذلك أرسل شرحبيل بن حسنة إلى الأردن لأنه يريد أن ينشر الدين الأسلامى لأقصى مدى وأرسل أيضا إلى حمص ما يسمى أبى عبيدة بن الجراح وأصبح مع عكرمة ستة الألاف من الجنود المسلمين ولما علم هرقل قائد الروم بهذا الخبر قرر القضاء على المسلمين لأنهم مصدر إذعاج له حيت أجتمع هرقل فى حمص ومعه ما يزيد عن 240 ألف جندى وأخذ يوزع هذه الجنود على المسلمين ليضربهم من العديد من الجهات فيتشتت المسلمين ويفقدوا السيطرة ولكن كان جيش المسلمين كله عشرين ألف جندى هذا بألإضافة إلى ما مع عكرمة من جنود وهم السة ألاف فعلم المسلمين بخطة هرقل فلم يقلقوا ولكن أنصدم المسلمين لما علوا أعداد الجيش الذى سوف يقاتلهم
رامى خالد

تعليقات
إرسال تعليق