القائمة الرئيسية

الصفحات

 نهاية خلاقة الصديق أبى بكر
 نهاية خلاقة الصديق أبى بكر

نهاية خلاقة الصديق أبى بكر 

وأيضا جهز الخليفة أبى بكر جيش أخر ووجهه إلى فلسطين  ليفتها وينشر بيها الدين الأسلامى ويقضى على القوة الظالمة التى تسيطر عليها حيث أرسل خالد بن الوليد لأنه وجده جدير بهذه المهمة بعد ذلك أرسل شرحبيل بن حسنة إلى الأردن  لأنه يريد أن ينشر الدين الأسلامى لأقصى مدى  وأرسل أيضا إلى حمص ما يسمى أبى عبيدة بن الجراح   وأصبح مع عكرمة ستة الألاف من الجنود المسلمين  ولما علم هرقل قائد الروم بهذا الخبر قرر القضاء على المسلمين لأنهم مصدر إذعاج له حيت أجتمع هرقل  فى حمص ومعه ما يزيد عن 240 ألف جندى  وأخذ يوزع هذه الجنود على المسلمين ليضربهم من العديد من الجهات فيتشتت المسلمين ويفقدوا السيطرة  ولكن كان جيش المسلمين كله عشرين ألف جندى هذا بألإضافة إلى ما مع عكرمة من جنود وهم السة ألاف  فعلم المسلمين بخطة هرقل فلم يقلقوا ولكن أنصدم المسلمين لما علوا أعداد الجيش الذى سوف يقاتلهم  وما كان عليهم إلا وأرسلوا للقائد عمرو بن العاص ليخبرهم ماذا يفعلون قال لهم أيهما المسلمين كونوا يدا واحدة فلا نغلب عن قلة وأيضا أخبروا الخليفى أبى بكر الصديق فقال نفس الكللام وقال لهم أن يجعلوا الحرب قريبة من  مقر المدينة حتى يصل لهم المدد  وأخذ يطمئن فى المسلمين بأنه سوف يرسل لهم المدد  وقال أبى بكر والله لأعطين للروم درسا لم ينسوه وبالفعل أرسل لخالد  يستدعيه لمساعدة المسلمين فى مثل هذا الموقف ولم يتردد خالد وقرر الذهاب لمساعده  وتعد تفاصيل المعركة كما ذكرنا فى معركة اليرموك على موقع النهاردة وحدث فيها المعجزات التى بالفعل لاألقت للروم درسا شديد لم ينسوه  ولكن فى نصف هذه المعركة مرض الخليفة أبى بكر مرضا شديد فلم ينتظر أبى بكر حتى يذكره الله ويحدث تشتت فى المسلمين فعلى الفور عندما شعر بقرب أجله  طلب من عدد من الصحابة أن يحضروا سريعا ليشاورهم فى من يتولى أمور المسلمين من بعده ليحافظ على كيان الدولة الأسلامية ولا يحدث فيها أى تفكك فى ظل وجود الجيوش تحارب أقوى قوة فى العالم فقال لهم أبو بكر حينما أجتمعوا حدثونى عن عمر بن الخطاب فلم يذكر أحدا به شيئ  وبذلك وافق الكل عليه وقبل وفاة أبى بكر قد أعطى وصية لعائشة وفى هذه الوصية وصف حياته ووصف كف الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه أعطى كل ماله للمسمين وإعطاء بستان إلى  بيت المسلمين و أن يكفن بثوبه بعد غسله وأن يدفن بجانب الرسول وتكفنه اسماء بنت  وكانت هذه وصيته بعدها غادر إلى لقاء وجه ربنا الكريم فى عمر 63 عام وهو نفس عم وفاة الرسول  بعد خدمة الأسلام طوال حياته  هؤلاء الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا  الله عليه   وجدير بالذكر أن الخليفة أبى بكره هو من أهم الأعمال التى يجعلها الله به فى ميزان حسناته وتعتبر صدقة جارية  يزيد بها الله من مقامه ومن حسناته وهو أنه جمع القران فى مصحف واحد حيث كان القرأن قديما يكتب على جريدة من جرائد النخل  حيث كانت تنشف فى الشمس وكان يتكتب عليها  وبذلك كاد أن تضيع ويتشتت شمل القرأن ذلك بالإضافى إلى إلى المشكلة التى حدثت للمسمين وهم يحاربون المرتدين أو المتنبئين حيث توفى أعداد كبيرة جدا من المسلمين ولكن الأغلب من منى توفى هم الرجال اللذين حافظين القرأن الكريم والذين يستطيعون أن يكتبوه فبذلك وجد الخليفة أبى بكر أن القران الكريم  سوف يختفى فطلب بزيد بن ثابت أن بجمع القران كله فة مصحف واحد وبذلك حافظ على القران لأنه أرسل لكل ملك نسخه لكى يحافظ عليه  أجعل يا الله فى ميزان حساناته وألحقنا بهم بإذن الله
رامى خالد
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات