غريزة القتال عند الحيوانات
القتال غريزة موجودة لدى جميع المخلوقات التي خلقها الله
سبحانه وتعالى ليس فقط الحيوانات، ولكن الإنسان والنبات فكل مخلوق على وجه الأرض
يقاتل لغرض ما ليس من الضروري أن يكون
القتال لسبب شر إنما من الممكن ان يكون دفاعاً عن النفس او للبحث عن الطعام أو
المأوى فسوف نستعرض الآن بعض صور القتال لدى الحيوان.
أمثلة على الحيوانات التي لها غريزة قتال
-فمثلاً تذهب النسور صباحاً تبحث عن الغذاء
فإذا يجد رمم يأكلها، والرمم هي الحيوانات الميتة فيقوم النسر بإحضارها والعودة
إلى مسكنه فيشم بقية النسور رائحة هذه
الرمة فيأتوا
إليه مسرعين و يمكن أن يتقاتلوا للحصول للحصول على هذه الرمة
-حيوان الأنيمون حيوان رخوي زوائده مسلحة
بزوائد سامة ولاسعة عندما يأتي أنيمون
اجنبي فيحدث أشتباك حاد بين هذا الأنيمون الأجنبي او الغريب و بقية الكائنات فلا يستطيع هذا الأنيمون الجديد ان يصد كل
هؤلاء فيقوم بالانسحاب السبب هنا وراء هذا القتال هو مصادر الغذاء المحدودة فإذا أتي احد عليهم شاركهم في غذائهم الذي لا يكفيهم فيقومون بهاجمة هذا الوافد الغريب
حتى يقوم بالذهاب بعيداً عنهم.
-الضفدعة فيحدث قتال بين الضفادع أحياناً إذا
تعدى أحد الضفادع الأخرى على حيزها فلكل
منهم حيز لا يسمح لأي ضفدع غريب بأن يقترب
منه.
-الطائر الطنان مثلا بالرغم من أنه طائر جنيل
جداً و مسالم، ولكنه يلجأ إلى القتال أحياناً بالرغم من طبيعته المسالمة، وذلك عندما يأتي أحد الطيور إلى محل سكنه فيقوم
أولاً بمرحلة تخويف أي يقوم ببعض الحركات التي يمكن أن ترهب الوافد، و إذا ظل
موجود يقوم بنقره في رأسه حتى يطرده من مسكنه.
-الطيور تلجأ إلى القتال إذا اقتحم أحد الطيور الأخرى حيز نفوذها فلا تسمح
بأن يقترب أحد من ملكيتها الخاصة.
-الخنافس أيضاً تقوم بالقتال مع بعضهم البعض
عندما تتعدى أحد الخنافس على حيز الآخر أو
طعامه دفاعاً عن ملكيته و غذاءه فيقاتلون
-السمك أبو أتب تقوم هذه الأسماك بدفع بعضهم
البعض بأجسادها فمن يمتلك جسداً أقوي يقوم بدفع الآخر و يهزمه، وذلك أيضاً حفاظاً
على المأوى والمسكن.
-الجمبري يتسارع مع الجمبري الآخر للحصول على
البيت فمن كان أقوى يأخذ المأوى والبيت له و يقوم بالاستيلاء عليه
فكل من الحيوانات يقوم بغرض كل ما عنده من قوة أو مهارات
للحفاظ على منزله أو غذائه
-معركة أخرى بين الأفاعي والحية ذات الجرس و
تتميز هذه الحية بأنها سامة جداً لا يكون
الصراع بينهم عن طريق اللدغ أو القتال بالسم بل عن طريق أن تقوم أحد الأفاعي بالالتفاف حول رأس الأفعى الأخرى و تسقطها أرضاً فمن تفعل هذا تكون قد انتصرت،
ولكن لا يلجأوا للدغ وكأن هناك اتفاقية
بينهم أو معاهدة.
-الذئاب دائماً ما نردد جملة تكشر عن أنيابها
عندما يكون أحد غاضباً هذه الجلة حقيقية فيقوم الذئاب بالتكشير عن أنيابهم كوسيلة
تهديد، وكانها تقول أن لها سلاح قوي فأحذروا مني، وتفعل هذا أيضاً القطط و الأسود
فمن الممكن تجنب بعض المعارك بسبب هذه الطريقة حيث أن الطرف الثاني للمعركة من
الممكن أن يخاف و ينسحب من أرض المعركة، ويختلف هذا الأمر بالنسبة للحمير فالحمار
لا يكشر عن أنيابة إنما يقوم بالرفس، والعض فهذه هي أسلحة الحمار
-الزراف يقوم باستخدام الرقبة الطويلة، ويقوم
كلاً منهم بضرب الآخر بعنقه لكن الزراف عادة ما لا يقاتل لأنه أكثر الحيوانات
وداعة و ألفة .
-الغوريلا مثلا، الغوريلا ليست آكلة لحوم،
وليست كائن مفترس فهي حيوان وديع خفيف الظل، ولكنه يقوم بحركات تخويفية فالغوريلا
لا يلجأ أبداً للقتال.
-الفيلة، عادة ما تكون حرب الفيلة على
الأنثى، ففي الطبيعة الفيل حيوان وديع لا يلجأ إلى القتال، ويعتمد القتال على ثقل
جسمهم أو التدافع بالجسم كامل فمن يملك الجسم الأقوى والأثقل يقوم بدفع الآخر و
هزيمته.
-الماعز الجبلي يستخدم قرونه القوية و ثقل
الجسم كله فيعتمد عليها في عملية التدافع، والاشتباك فعالم الحيوان لايوجد به
سلام، وإنما كل فرد هو في حالة استعداد للقتال، والدفاع عن بيئته و غذاءه.
بقلم
/
ميار سيد أحمد

رائع ❤️
ردحذف